منذ ثلاثة أيام تفاجأت بنقل المدير لي من مركز عملي السابق إلى مركز عمل جديد. وقد ترتّب عن هذا النقل تغيّر جذري في المهام. ففي السابق كنت أعمل بالتنسيق مع فريق التسويق على وضع استراتيجيات التسويق الأساسية للشركة. أمّا في المهام الجديدة فقد صار عليّ أن أقوم بالأبحاث اللازمة لفهم احتياجات العملاء وأذواقهم وتطلعاتهم في المركز الجديد. نعم فإن هذه المهام تدخل في نطاق عمل فريق التسويق ولكنها لم تكن أبدا ضمن ما أقوم به. فكيف أواجه هذا الأمر؟
بالرغم من نصيحة البعض لي برفض المهام الجديدة، ليس واردا عندي الرفض لأنه سيعبر عن عجزي عن التكيف مع الوضع الجديد. لذا أفكر في:
قبول التحدي الجديد والنظر إليه كفرصة للتطوير واكتساب مهارات جديدة.
والقيام بالأبحاث اللازمة لفهم متطلبات المهمة الجديدة وتعلم المهارات الجديدة التي قد تحتاج إليها.
الثبات في عمل واحد ومهام محددة يشعر الإنسان بالاستقرار، لكنه يخلق الملل ويجعل الحياة روتينية، والروتين قاتل للإبداع، وعليه فلا بأس من التغيير بين حين وآخر، بالإضافة إلى ما ذكرتِ من كونها فرصة للتطوير واكتساب مهارات جديدة، وبشكل شخصي، أحاول قدر الإمكان أن أقابل التغييرات المفاجئة في مهام العمل، وفي الحياة عمومًا بشيئين: المرونة (قدر المستطاع)، والتكيف.
أتفق معك بفكرة ان التغير فرصة للتطور واكتساب المهارات. ولكن علينا أن لا ننسى أن الاستقرار أيضا يعني التخصص والبراعة في مجال واحد وبناء ميزة تنافسية. وأما التنقل المستمر فهو أمر غير مستحب أبدا كونه يزعزع استقرار الموظف.
التعليقات