تجربتي مع تقنية Eat that frog لتنظيم الوقت

لقد أحسست بالغرابة عند سماعي لهذه الكلمة أول مرة، ولكني شعرت بالتغيير بعد تطبيقها، كنت دائمًا مشغولاً، ولا أحقق الكثير. باختصار إنتاجية ضعيفة مع مهام كثيرة، وهذا ينتج عنه الكثير من السلبيات كما تعلمون المماطلة وعدم الشعور بالإنجاز، وهذا كله يعود بالسلب علي، وجدت وقتها كتاب كُل هذا الضفدع وكان منتشرا كثيرا، فقررت قرائته، وبالنهاية قررت تطبيق تقنية تسمى "Eat That Frog". على اسم الكتاب، باختصار لو أكلت ضفدع ببداية يومي فكل ما سيأتي سيكون هينا وسهلًا، وتتمثل الفكرة الرئيسية لتقنية "Eat That Frog" في التركيز على أصعب وأهم المهام في بداية اليوم.

قد يبدو هذا صعبًا، ولكن هناك سبب وجيه للقيام بذلك. عندما قمت بإتمام أكبر تحد في بداية اليوم، شعرت بالراحة وحققت تقدمًا ملحوظًا نحو تحقيق أهدافي الشخصية والمهنية الصغري، على عكس ما كنت أفعل وابدأ بالمهام الصغيرة، أجد نفسي تلقائيا تركيزي على المهمة الكبيرة التي لم تنجز، بجانب على أني قد أفقد تركيزي عند الوصول إليها، فأغلبنا يكون بكامل تركيزه ونشاطه ببداية اليوم، لذا الأصعب أولا يعني راحة أكبر وعمل دون ضغط.

وهناك العديد من الفوائد التي حققتها بتطبيق تقنية "Eat That Frog". هذه بعضًا منها:

زيادة الإنتاجية: تمكنت من إنجاز المزيد من العمل في وقت أقل.

تحسين التركيز: ركزت بشكل أفضل على المهام المهمة.

الشعور بالإنجاز: شعرت بالرضا عن نفسي بعد إتمام المهام الصعبة.

لقد ساعدتني على تحسين إدارة وقتي وتحقيق المزيد.

من خلال تجاربكم ما رأيكم بتقنية أكل الضفدع، وما هي استراتيجياتكم لتحسين إدارة الوقت؟


جرّبت تقريباً كل التقنيات المُتعلّقة بإدارة الوقت والمهام وحين جرّبت هذه التقنية من بين ما جرّبت لم تعجبني للكثير من الأسباب منها، المبالغة في تقدير قوة الإرادة، هذه تقنية فعلاً تبالغ في تقديرها لإرادتنا كبشر، أنا برأيي بعض المهام تكون مرهقة نفسياً أو عقلياً فعلاً بشكل كبير، لذلك فالبدء بأكبر وأصعب مهمة يمكن أن يؤدي إلى الإرهاق والاستياء إذا لم تتم إدارة هذا الموضوع بعناية. هذا طبعاً ناهيك عن أنّ قلّة من الأشخاص الذي يرغبون فعلاً بالعمل تحت الضغط وهذه القلّة فعلاً لن تحتمل كل هذا الضغط اليومي المبكّر بالمهمات الأصعب!

وأريد أن ألفت نظر حضرتك إلى سلبية أيضاً مهمّة، وهي أنّ إهمال المهام الصغيرة ولكن العاجلة، أي صغير عاجل، قد يؤدي التركيز فقط على "الضفدع" أو المهمّة الصعبة إلى إهمال المهام الصغيرة والعاجلة التي يمكن أن تتراكم لتتحول إلى مشاكل أكبر لاحقاً، لا يجب أن نركّز على هذه التقنية الغير عملية برأيي، الأفضل برأيي أن نقسّم كل مهماتنا الصعبة والسهلة إلى قطع صغيرة، ومن ثمّ نبدأ بإنهاء هذه المهام والقطع عبر تقنية بومودورو، أي العمل على دفعات قصيرة ومركزة تليها فترات راحة،مما يوفر إيقاع قد يعمل بشكل أفضل بالنسبة للبعض من إيقاع تقنية أكل الضفدع.

وأريد أن ألفت نظر حضرتك إلى سلبية أيضاً مهمّة، وهي أنّ إهمال المهام الصغيرة ولكن العاجلة، أي صغير عاجل، قد يؤدي التركيز فقط على "الضفدع" أو المهمّة الصعبة إلى إهمال المهام الصغيرة والعاجلة

هذه يمكن معالجتها بأن ترتب مهامك وفقا لمصفوفة الاولويات، الأهم والعاجل، ثم المهم العاجل، ثم غير المهم وعاجل، ثم غير المهم وغير العاجل، وهذه الأشياء يجب التخلص منها لأنها تضيع الوقت حرفيا، وبعد التقسيم اسأل نفسي سؤال ما هي المهمة التي إن انهيتها سيكون لها الأثر الأكبر في النتيجة النهائية ليومي، وابدأ بها هنا سيكون في أخذ لكافة المعايير بالاعتبار.

يمكننا فعل ذلك بأخذ قسطاً من الراحة بعد أكل الضفدع، المهام العاجلة الصغيرة قد تكون كثيرة وبالتالي ستشكل وقتاً وجهداً هي الأخرى، يمكنك تقسيم المهمة الكبيرة أيضاً لمهام صغيرة على فترات وتحدد لها وقتاً حينها لن تشعر بأنك تعبت في الإنجاز وبالتالي انتهيت من أكبر مهمة وتبقى الأقل تعباً ووقتاً

كل الطرق يمكن تنفيذها، هذا فقط يرجع لطبيعة الشخص.

Mohammed_ouboutayeb أضف ردا

احتاج الي برنامج مجاني يفضل php لادارة الوقت .

يمكنك استخدام

Task paper

Timely

To do list

كلها مفيدة بهذا الشأن.