في ظل تغير الهرمونات وتقلبات المزاج والظروف الصحية: كيف تعملين بكفاءة أثناء الحمل؟

  • Foza01

الحمل والعمل الحر الاثنان معا فترة صعبة، خاصة أن العمل الحر كما نعلم يتطلب الجلوس لفترات طويلة وهذا قد يكون صعبا للمرأة الحامل خاصة بآخر أشهر، بجانب مرورها خلال فترة الحمل بالعديد من المشكلات النفسية والجسدية نتيجة تغير الهرمونات المستمر طوال هذه الفترة، فغالبًا ما تشعر بالقلق أو التوتر أو تغير المزاج المفاجئ، وأحيانًا غياب الثقة بالنفس وعدم الاستمتاع في القيام بذات الأشياء بنفس الدرجة التي كانت تشعر بها مسبقًا، ما يجعلها تمر بأعراض أشبه بأعراض الاكتئاب ربما، كما أن التغيرات الجسدية التي يصاحبها آلام مختلفة غير الموجودة في أيامها العادية ربما تجعلها أكثر عزلة، هذه التفاصيل كلها قد تؤثر على أدائها وكفائتها وحيويتها في العمل والحياة الاجتماعية وأحيانًا في مسؤولياتها داخل بيتها.

في ظل تغير الهرمونات وتقلبات المزاج والظروف الصحية: برأيكم كيف تعمل المرأة بكفاءة أثناء الحمل، وإن كان هناك تجارب لزميلات هنا يمكن مشاركتها للاستفادة


التعليق السابق

أتعلمين هند، حتى في الأيام العادية وفترات تغير الهرمونات الشهرية أرى أنه من الصعب أن نقول "تقبل ذاتك" وأن يحصل الأمر ببساطة، أشعر دائمًا أننا بحاجة إلى شخص يطبطب علينا ويقول أن كل شيء على ما يرام حتى نشعر بالفعل أنه كذلك، أحيانًا أفكر في ظل الضغوطات العامة بالحياة، هل على السيدة أن تتوقف وتتفرغ لمنزلها، أم أن هذا سيجعلها تتراجع في عملها وتنحدر مهاراتها!

هل على السيدة أن تتوقف وتتفرغ لمنزلها، أم أن هذا سيجعلها تتراجع في عملها وتنحدر مهاراتها!

هذا السؤال يشغل تفكيري كثيرا ولا أعلم له إجابة محددة إلى الآن، وربما يكون السؤال الأفضل كيف يمكن أن نجمع بين الاثنين ونوازن بينهما، هل فعلا يمكن أن نوازن بين الأمرين أم لا بد أن يكون لنجاح أحدهما تأثيرا سلبيا على الأخر؟!

أظن أن الإنسان ربما يندم على عدم فعل الأشياء أكثر من فعلها، لذا ربما عليك تجربة الفكرة ومحاولة الوصول إلى التوازن ما أمكن، وفي حال لم يفلح الأمر "لا سمح الله" ربما ستتفرغين لحياتك الأسرية، وهنا على الأقل لن تندمي على عدم التجربة في حال حدث هذا.

عزيزتي فوزة أثرت نقطة حساسة وبالفعل كلنا نحتاج لدعم وطبطبة في كل الأيام والله. بالنسبة لي لقد توقفت لعدة سنوات عن العمل من أجل رعاية أطفالي حتى اقترحت لي صديقتي العمل الحر ومجال كتابة المحتوى وبدأت فيه منذ سنة وحاليا أكتب لك وأطفالي يتقافزون من حولي لكني راضية لأنني أعمل وهم أمامي ولا أشعر بالقلق عليهم.

وفقك الله لما يحب ويرضى

بالفعل هند، ربما يكون الرضا في الخيارات التي نختارها بأنفسنا هو الحل، إلا أن فكرة التوازن ستبقى أكثر ما يمكن العمل عليه في حالة مثل حالتك حتى تحققين ما تطمحين إليه كأم عاملة.

هذا بالفعل ما أفعله حاليا، شكرا لدعمك وكلماتك الرقيقة