كيف اقنعت عميلك الأول بأنك الأفضل لهذه المهمة؟

عندما قمت بإقناع أول عميل لي بأنني الأفضل لهذه المهمة، قمت بتقديم نقاط قوتي حيث أني أظهرت للعميل أن لدي خبرة في مجال كتابة المحتوى وأنني متخصص في مجالات معينة. عرضت له أمثلة على محتوى سابق قد قمت بكتابته في نفس المجال. وكذلك أكدت أنني أعطي أولوية قصوى للجودة وأنني أسعى دائمًا لإنتاج محتوى متميز. ذكرت له كيف يمكنني تحسين هيكلية الجمل واستخدام كلمات دقيقة. وكذلك أكدت على أنني سألتزم بالمواعيد النهائية وأن عمله سيتم تسليمه بأفضل شكل.

بشكل عام، كان هذا العميل راضًيا تمامًا عن اختياره لي، وأثبت له أداءً جيدًا في المشروع. الآن، أخبرني أنت كيف اقنعت عميلك الأول بأنك الأفضل لهذه المهمة؟


في البداية قمت بتحسين معرض أعمالي وعرض أعمال سابقة خاصة بمجالي كنت قمت بها قبل الإنخراط بالعمل الحر، ثم كتبت عرضي بشكل واضح وحددت مجال عملي وماذا يمكنني أن أضيف للمشروع والاهتمام بالجودة المقدمة ونوهت إلى معرض أعمالي بحيث يمكنه الإطلاع عليه، وبعد تواصل العميل معي أجبت على أسئلته بشكل واضح وطلب مني إجراء اختبار بسيط قمت به على وجه السرعه وشرحت له خطة عمل مختصرة لمدة العمل بيننا.

هناك معضلة تكمن على سبيل المثال وهي عدم وجود نجوم بجانب اسمك في حالة مستقل، وفي تلك الحالة وعن تجربة شخصية قد لا يفضل التعامل أو النظر إلى عرضك بالأساس، فهل لديك فكرة عن كيفية التعامل مع هذه المعضلة؟

البداية القوية المختلفة تجذب العميل برأيي لقراءة العرض.

حينما يبدأ الجميع عروضهم ب"السلام عليكم" أو "مرحبًا أستاذ فلان"، يكون المستقل قد قام بصياغة جملة افتتاحية خاطفة، وبعد كتابة جملة تعريفية بسيطة، تبدأ في إضافة نواياك بخصوص مشروعه بالتحديد، وليس نواياك بخصوص مجال عملك بشكل عام، أي تجعله يفهم أنك هممت إلى التفكير في مشروعه هو ولم تقم بنسخ العرض ولصقه وأنك تفعل ذلك مع كل عرضٍ تقابله.

هناك معضلة تكمن على سبيل المثال وهي عدم وجود نجوم بجانب اسمك في حالة مستقل، 

لا أعتقد أن العملاء يضعون موضوع النجوم أولوية؛ فكثيرون منهم يفهمون أنّ المستقل لم يحصد نجومًا لأنه جديد على المنصة، وليس جديدًا في مجاله. إنهم لا يهتمون إلى أمر النجوم بالقدر الذي يجعلهم يفوّتون على أنفسهم فرصة التعاون مع مستقل جيد يقدم إليهم العمل بالجودة التي يطمحون إلى الحصول عليها.