كيف تمارس عملك كمستقل في أوقات الأزمات و الحروب ؟ ⚠️

بدايةً، يمكن للعمل الحر أن يكون تحديًا في الأزمات والحروب، ولكن يمكن اتخاذ بعض الإجراءات للتعامل مع هذه المواقف الصعبة بشكل فعال. 

في هذا ‫السرد‬، سأشارك بعض النصائح حول كيفية التعامل مع العمل الحر في ظل الأزمات والحروب.⏬

1- تعرف على الوضع الراهن: يجب عليك أن تكون على دراية بالوضع الحالي في المنطقة التي تعمل فيها، ومعرفة ما إذا كانت هناك أي تغييرات قد تؤثر على عملك. مثل انقطاع الانترنت و الكهرباء وبالتالي، يمكن لك تحديد أفضل الإجراءات التي يمكن اتخاذها للحفاظ على عملك وسلامتك.

2- اعتمد على التكنولوجيا: يمكن للتكنولوجيا أن تكون أداة قوية للحفاظ على استمرارية العمل في الأزمات والحروب. استخدم البريد الإلكتروني والمكالمات الصوتية والفيديو ووسائل التواصل الاجتماعي للتواصل مع عملائك وزملائك والحفاظ على اتصال دائم.

3- قم بإعداد خطة طوارئ: يجب عليك إعداد خطة طوارئ لمواجهة أي موقف غير متوقع. قم بإعداد قائمة بجميع الموارد والأدوات التي ستحتاجها لتشغيل عملك في حالة وقوع أي حدث طارئ مثل توفير بدائل الكهرباء و الانترنت.

4- قم بتقييم المخاطر: يجب عليك تحديد المخاطر المحتملة التي يمكن أن تواجهك في العمل الحر في الأزمات والحروب. وعلى أساس ذلك، يمكنك اتخاذ التدابير اللازمة لتقليل المخاطر والحفاظ على سلامتك.

5- كن متعاونًا: في الأوقات الصعبة، التعاون هو أمر مهم في أي مجال عمل، وخاصة في الأزمات والحروب. كن مستعدًا لتقديم المساعدة للآخرين والتعاون معهم فيما يتعلق بتوفير الخدمات والموارد اللازمة.

6- احتفظ بتفاؤلك: عندما يكون العمل الحر في الأزمات والحروب تحديًا كبيرًا، يجب أن تحتفظ بتفاؤلك وروحك المعنوية العالية. يمكن أن يساعد التفاؤل على البحث عن حلول وتحقيق النجاح في أوقات الأزمات.

7- احرص على الراحة والاسترخاء: يجب أن تعتني بنفسك في الأوقات الصعبة، وأن تحرص على الراحة والاسترخاء. العمل المستمر في الأزمات والحروب قد يؤثر على صحتك النفسية والجسدية، لذلك يجب عليك الاستراحة والاسترخاء بين الحين والآخر.

إذا اتبعت هذه النصائح، يمكنك بسهولة تواصل العمل الحر في الأزمات والحروب بنجاح. يمكن أن تكون هذه الفترات صعبة ومرهقة، ولكن يجب أن تتذكر دائمًا أن هذه الأزمات مؤقتة، وأنه بعد انتهائها ستعود الأمور إلى طبيعتها. استمر في العمل الجاد والتفاؤل، وستنجح في تحقيق أهدافك في النهاية. 🎯


أتفق معك، وفي كل عدوانٍ أضع هذه الإجراءات أمامي، أجهز بطارية بديلة لجهاز اللاب توب، أستغل الأوقات التي حدتها تكون أخف للاجتهاد في المهام، وغيرها.

لكن في المقابل، تتأثر الجودة والكفاءة، لا أُخفيك استمراري في العمل، لأن هذه مسؤولية كمستقل لابد الالتزام بتنفيذها، لكن تساؤلي حول كيف يمكن أن نتخلص من شعور الفقد أثناء الحرب ونحن نعمل!

الحقيقة يا مها لو كنت مكانك أو لو تعرضت منطقتي أو بلدي للحرب فلن أفكر في العمل الحر أصلاً. نعم، تلك حقيقة وأنا لا أدعيً فالأولى لي أن أحتاط على حياتي و حياة أهلي ومن معي و أن أؤمنهم غائلة المدافع و القاصفات والطائرات وغيرها. لن أفكر ساعتها في لاب توب أو بطارية. ولكن قد يختلف الوضع قليلاً لو أني تعودت على تلك الحروب وصارت لي عادية فساعتها ساتقلم و أتكيف وتكون نوعاً من المقاومة أيضاً.

بالفعل يا خالد، عندما لا تتوقف الحروب بشكلٍ أو بآخر، فأنت مجبر على الاستمرار في الحياة، لأن مازال للحُلم بقية، المسألة المخيفة هي العمر، كلما كبرت سناً يزداد شوقك للعائلة و إن كانوا أمامك، وتخاف الفقد في آنٍ واحد.

أنا أشاركك الإحساس بصراحة، ربما الواحد ليس لديه الثثقة في قدرته على المواجهة. هل سيثبت أم سيفزع؟ نسأل الله السلامة للجميع.

الله يمطن قلوبكم، مهى، ويثبتكم عند البلاء. من الرائع أنك تستمرين بالعمل، وأتمنى أنه يشغل بالك بعيدا عن الأحداث ولو قليلا. لا أصابكم الله بمكروه، وحفظك وعائلتك.

عمل رائع مها، لابد اننا قد اعتدنا على هذه الظروف و اصبح لدينا كافة البدائل اللازمة و خطط الطوارئ