تجربتي في ضبط ميزانيتي الشهرية كمستقل

  • MazenSafi

يتمتع المستقلون في العمل الحر بالمرونة في اختيار الأعمال التي يرغبون بها، وتحديد العائد المالي من المشروع، وتحديد الجدول الزمني اليومي لإنجاز المهام؛ ولكن هل يملكون المرونة في ضبط العائد المالي أو ما يعرف بالميزانية؟ فهل يمكن اطلاق مصطلح "الميزانية الشهرية" على ما يحصلون عليه من أموال من فترة لأخرى؟

ولكن هل نعلم كيف نصمم ميزانية شهرية لك؟ هل نعرف ما ننفقه؟ هل لدينا جدول يومي؟ هل نقارن بين المدخولات والمصروفات اليومية والشهرية؟ هل نمنح نفسك علاوة أسبوعية أو أجر، ونقوم بادخار المتبقي؟ وهل نعرف الفرق بين المصروفات الأساسية والثانوية؟ لعلنا نفكر معا في طريقة ابتكارية لإدارة التناقض المالي وعدم القدرة على التنبؤ للعائد المالي من العمل الحر؟ هل تصلح الاستيراتيجية الشخصية في إنجاز موازنة شهرية؟  

 قبل عدة سنوات شاركت في دورة التخطيط الاستيراتيجي، لقد تعلمت فيه طريقة الميزانية 50/30/20. وحين قمت بالدخول كفريلانسر عبر منصات العمل الحر وحتى في أعمال حرة خاصة، طبقت هذه الطريقة الرائعة. لقد تعلمت منها تقسيم أي مبلغ أحصل عليه الى 3 أجزاء. 50٪ من دخلي خصصته على النفقات الأساسية و 30٪ من دخلك لاحتياجات متغيرة ، بينما نسبة 20٪ المتبقية من الدخل أعتقد أنك ستتوقع أنها ستذهب للادخار! هذا بالفعل ما يحدث.

حين حدثت أحد الأصدقاء عن تجربتي ، أخبرني أنه يعمل كفريلانسر وينفذ ميزانيته عن طريق استخدم طريقة الميزانية نظام المغلفات حيث قسم العائد المالي الذي يحصل عليه ووزعه في مظاريف منفصلة لفئات الإنفاق المختلفة.! عندما يصبح المظروف فارغًا ، سيتعين عليك التوقف عن الإنفاق في تلك الفئة المعينة.هل تعتقدون أن هذه الفكرة ناجحة ودقيقة بالفعل؟

 ولعل أصعب ما يواجه المستقل حي يفشل في التنبؤ بالعائد المالي في ظل تغير الدخل وبالتالي لن يتمكن من التحكم في أمواله او وضع ميزانية خاصة به! لعل أحدنا يعاني من هذا الأمر ولديه تجربة ابداعية أو استيراتيجية شخصية في وضع موازنة طارئة؟

كمستقل ما رايك في طريقة الميزانية 50/30/20، وطريقة المظاريف؟ وهل لديكم تجارب خاصة في الميزانية الشخصية؟ أم لا تفكرون في اتباع مثل هذه الطرق؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول أضف ردا
 لقد تعلمت فيه طريقة الميزانية 50/30/20. وحين قمت بالدخول كفريلانسر عبر منصات العمل الحر وحتى في أعمال حرة خاصة، 

هذه التقنية ليست مقتصرة على موظفي العمل الحر، اليوم الكثير من الموظفين من مجالات أخرى يلجأون لهذه القاعدة، فتجده يقتطع من أرباحه 50 % للحاجات الأساسية، 30% للرغبات في حين أن 20% تذهب للادخار. لكن السؤال الذي يطرح نفسه هنا، ماذا لو مضى شهر على المستقل ولم يحصل على مشاريع جيدة تهلى للحصول على مبلغ تؤهله للادخار و بنسبة 20%، أسألك هنا كمستقل، ماذا تفعل حيال ذلك؟

في إحدى المرات كنت أعمل مسؤولا عن المخزون الاستيراتيجي للطواريء من الأدوية وهذا المخزون بمعناه الحرفي موجود للاستفادة منه في حال الحروب أو الاوضاع الطارئة. ولكن السؤال الذي سألته مبكرا: ماذا لو جاءت الطلبية الشهرية ورصيد صنف أساسي هو صفر .. هل نلجأ للمخزون الاستيراتيجي ان نفكر في عدم سحب شيء منه في انتظار الشهر التالي وبالتالي ما هي النتائج المتوقعة؟

كان سؤالي للبعض غريبا واختلفت الاجابات. ولكن في النهاية تم اعتبار الحاجة لأي صنف لأي ظرف او سبب هو حاجة لاستخدام المتوفر في المخزون الاستيراتيجي وبطريقة (يصرف للامور الطارئة).

أعتقد يمكنني ان أجيب بسهولة أن 20% نتصرف بها كأنها 100% وفي كل مرة يتأخر حصولنا على عائد مالي نخضع المتبقي لنفس النظرية.

كمستقل ما رايك في طريقة الميزانية 50/30/20، وطريقة المظاريف؟

تناولتُ نقاشًا رائعًا منذ فترة حول هذا الأمر مع أحد المستخدمين الكرام، والجدير بالذكر أنني وقتها لم أكن أعرف هذا الأسلوب. وعلى الرغم من أنني كنتُ أتساءل فعلًا عن كيفية العمل على إدارة الدخل بشكل عام لتحسين قدرتي على الادخار، فأنا لم أبدأ العمل بهذا الأسلوب حتى الآن، لا لعيبٍ فيه، وإنما لأنني أرى أنه غير مناسب لي أو غير مريح بعض الشيء.

وهل لديكم تجارب خاصة في الميزانية الشخصية؟

بالنسبة لتجربتي الشخصية، ففي الآونة الأخيرة قررتُ الاهتمام يإيجاد أسلوب مناسب لي، وبالفعل استطعتُ ذلك من خلال العمل على إدارة دخلي من خلال التطبيقات، حيث أنني أقوم بإدخال البيانات إلى أحد التطبيقات التي تعتني بإدارة الدخل أولًا بأول، وبعدها أعمل على ضبط أهم النسب وأحدد المبالغ التي أحتاج إلى ادخارها شهريًا. ووجدت أنها طريقة مناسبة جدًا لي لأنها ساعدتني كثيرًا خلال الفترة الماضية.

أخي علي .. أتابع مواضيعك وتعليقاتك باستمرار، ونعم ليس ما يصلح لشخص يمكن يصلح للجميع ولكن على الشخص اختبار ما يمكن يلزمه وما يصلح له.

لكنني اصبحت بشغف للتعرف على التطبيق الذي تستخدمه فانا على يقين انه سوف يناسبني وقد يناسب غيري. فهل يمكنك ان تسدي معروفا لنا بأن نتعرف عليه.