بنسبة كم أنت مما تكتُب أو تُقدم؟

أتذكر في إحدى الفعاليّات التي قمت بتنظيمها وكانت في دولة الكُويت 🇰🇼 في نهاية المُحاضرة كتب لنا الكثير من الحضور، ومنهم سيّدة قالتها لي نصًا: "ما جعلنا نثق بكم، رؤية ما تعلّمونا على أنفسكم أولًا"

جُملة مُفاجئة كانت!

نعم كنّا نعمل بجدّية وصدق لكن هذا بيننا وبين الله وأنفسنا، تأثير ذلك على الحضور = نجاح وأثر حقيقي لهدف المُحاضرة في ذلك اليوم.

الشاهد: أن إحدى أهم أسباب نجاحك، هو مصداقيّتك مع نفسك مصداقيّتك في الحديث عن نفسك، مصداقيّتك فيما تقدم من خدمات، مصداقيتّتك في كافة التفاصيل داخل العمل وربما خارجه أيضًا.

تتفقون معّي، وهل حدث معَّكم موقف مُشابه تثّروا به من يقرأ؟


أنا شخصيا لا يروق لي تقييم نفسي، فلو سألنا أي شخص حول تقييم نفسه، سيشرع في التفنن في ذكر جانبه الإيجابي متسترا عن جانبه السلبي، وبطبيعة الحال خلقنا ناقصين والدليل مثلا أن حواسنا الخمس قاصرة، وعلى هذا الأساس فلكل شخص جانب إيجابي وجانب سلبي، فهذه طبيعة الله في خلقه، والكمال يكون لله وحده.

ولاريب أن المصداقية أساس التعاملات الحياتية، فهي تعزز الشعور بالإنجاز، وسبيل إلى التفوق والفلاح.