ماذا رأيت بؤلئك الذين تدعونهم بالاصدقاء؟

رأيتهم كالشعلة التي تخرجني من الظلام الى النور

رأيتهم كالدواء الذي يعالج الآلام

رأيتهم كأب ينصح

وأم تشفق

وأخ يساند

وبأمكاني القول

رأيتهم العالم بأكلمه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مرحبا بكِ بحسوب،

عند نشرك للمساهمة

  • اختاري المجتمع المناسب للمحتوى الذي ستقدميه، فمثلا هذه المساهمة قد تناسب أفكار أو إلهام مثلا.
  • اختيار العنوان مهم كما فعلتي فعنوانك متوافق مع الموضوع الذي طرحتيه.

لذا دائما احرصي على النشر بالمجتمع المناسب للمحتوى الذي ستطرحيه.

بالتوفيق وبانتظار مساهماتك

شكرا على النصيحة سأنتبه اكثر في المرة المقبلة

Enas_Al_Taher_1 أضف ردا

لا أعلم من ذا الذي لم يعجبه منشورك! فمنحه تلك السوالب، حاولت معادلة الامر فبقي سالب واحد 😅!

جميل أنك تراهم كذلك.. وأتمنى أن يكونوا كذلك.

عني أحياناً أشعرهم الصفعة التي تأتي بغير وقتها ودونما تحضير!!!

شكرا لك

كلامك صحيح ولكن ليكن بعلمك بقيت ثلاث سنوات وانا ابحث عن هاتين الصديقتين

وفي هذه السنوات التي قضيناها سويا تعلمت اننا نستطيع ايجاد اصدقاء نثق بهم

ومع ذلك انا دائمة الاحتياط واحتفظ باسراري المهمة لنفسي فقط واحتمال ان اشاركها مع صديقي المفضل طبعا هو دفتري *^*

سعيدة أنك سعيدة بصديقتيك، وأتمنى لكنّ صداقة دائمة..

وأتفق معكِ تماماً، الخصوصية جيدة، ومهما وصلت العلاقة لمنتهاها، هنالك خطوط يجب أن لا نتجاوزها في علاقاتنا، وهنالك مساحات يجب أن نحتفظ فيها لأنفسنا..

أمنيات السعادة الدائمة.