كيف تبدأ عملًا حُرًّا بجانب وظيفتك الأساسية؟

هل فكرت أن تبدأ عملًا حرًّا عبر الإنترنت بجانب وظيفتك؟

العمل الحر عبر الإنترنت يعد واحدًا من أكثر الأعمال الجانبية جدوى وواقعية ومرونة، وفي الوقت ذاته يمكن القيام به بجانب الوظيفة الأساسية، وذلك لعدة أسباب، تابعها في المقال التالي👇، مع مجموعة من النصائح ستساعدك على البدء في العمل الحر بجانب وظيفتك الأساسية.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالرغم من الفائدة القصوى التي يقدمها المقال، فأنا لست من أنصار إدراج زيادة الدخل كسبب أساسي لبدء العمل الحر، ورأيي في ذلك الأمر يتأتّى من طول الفترة التي يتم خلالها تدشين مشوار العمل الحر وحتى الحصول على المهمة الأولى للمستقل أو العامل في مجال العمل الحر، وذلك نظرًا إلى التنافسية الكبيرة في المجال. وعليه، فإن اللجوء إلى فكرة زيادة الدخل يرفع من سقف الأهداف المعنية ويصعّب المسألة للغاية مما قد يؤدي إلى الإحباط نتيجة بعد الأهداف وعدم مناسبتها للواقع.

أتفق معك في جزئية ان العمل الحر قد لا يأتي بدخل مادي كبير في البداية، ولكني لا أتفق في أن الهدف الأساسي لتجربة العمل الحر لا يجب أن تكون زيادة الدخل، وإلا لماذا سيعمل الشخص في مشاريع بجانب عمله الأساسي!

زيادة الدخل هو هدف أي شخص من العمل، وإن سيتم تحقيق ذلك من خلال عمل ما يحب سواء كتابة أو تصميم أو برمجة، فلما لا! ولكن الهدف الأساسي هو زيادة الدخل فهو لا يعمل مجانًا.

معك حق تمامًا يا أستاذة أيمن، فيبدو أنك قد أخطأت في فهمي أو أنني أخطأ تفي التعبير. أنا لم أقصد أن زيادة الدخل ليس هدفًا أساسيًا، فما أردت التعبير عنه هو أن زيادة الدخل يجب ألا تكون هدفًا أساسيًا (في بداية العمل الحر)، لكن بشكل عام فإن زيادة الدخل وإيجاد مصدر دخل بديل يعدان من الأهداف الرئيسية بالطبع.

جزئية مهمة جدًا تحدث عنها أستاذ علي، وهي عدم تناسب الهدف مع الواقع، أو الرغبة في الحصول على الاستقلال المادي فور البدئ، على الشخص المقدم على العمل كمستقل أن يعرف بأن المشوار صعب، وأن يكون راغبًا فيه لأنه يضيف قيمة أخرى لحياته، مثل تعلم مهارة جديدة، و معرفة أشخاص جدد، وعيش تجربة مهنية مميزة والاستمتاع بها.

هذا هو ما عنيته تمامًا، فرفع سقف الطموح إلى درجة لا تتناسب مع الوضع على أرض الواقع يعد واحد من أسوأ الاحتمالات التي دائمًا ما نتعرض لها في بداية مشوارنا مع العمل الحر. لي العديد من الأصدقاء لم يقطعوا أوقات طويلة في تجربتهم مه العمل الحر بسبب تلك المسألة تحديدًا، حيث أنهم لجأوا إلى أحلام زيادة الدخل والأرباح في بداية المشوار غافلين الاهتمام بمسألة التعلّم واكتساب الخبرة والصبر، وذلك أدى إلى إحباط سريع وهبوط ملحوظ في شغفهم بالمسألة برمّتها، وهو ما أدّى في النهاية إلى هجرهم للمجال بأكمله.

الأمر يحتاج لصبر وجهد وممارسة وتعلّم وسعي دائم نحو تطوير المهارات واكتساب خبرات، لذا يكون البدء في عمل حر بجانب وظيفة ثابتة في البداية ذو فائدة كبيرة، فهو يملك دخل ثابت من وظيفته، وسيكون من الأفضل ألا يتركها دون أن ينجح في تحقيق دخل من العمل الحر بنفس القدر الذي كانت توفره له وظيفته.

لفت إنتباهي هذه الجملة

تنافس على الجودة، ستغير تمامًا الطرق التي تبيع بها خدماتك، ستتنافس على القيمة وليس السعر.

المنافسة على الجودة تأتي بعد إكتساب خبرة لا بأس بها، لذا في بداية العمل كمستقل ستكون المنافسة على السعر، فالأغلب يقلل من سعره في بدايته للحصول على العملاء الأوّل، وبعد ذلك نتمكن وبكل إحترافية من إختيار العمل تبعًا للقيمة التي يضيفها لنا.

ولكن, كيف يمكننا إختيار هذا العمل تبعًا لقيمته ونحن لم نعمل عليه بعد، هل لديكِ فكرة يا جميلة؟

كما ذكرتي عزيزتي شيماء، في بداية العمل كمستقل ستكون المنافسة على السعر، أغلبنا يقلل من سعر خدماته للحصول على العملاء، ويرفع أسعاره كلما يكتسب المزيد من الخبرة، فكلما زادت الخبرة، زادت القيمة، والأسعار يجب أن تعكس ذلك.

ولكي يتنافس المستقل على القيمة، يجب أن يسعى لتطوير مهاراته وتقديم جودة وقيمة عالية في تخصصه، وهو بالتأكيد ما سيساعده في الحصول على مزيد من العملاء، وكذلك اختيار العمل تبعًا للقيمة التي يضيفها له، أي اختيار العمل الذي يتوافق مع مهاراته وخبراته وقدراته والذي يعتقد أنه سيتفوق فيه ويقدمه في أفضل صورة، ومن ثمَّ سيجذب إليه مزيد من العملاء عندما يضيفه في معرض أعماله، وبذلك يختار المستقل العمل الذي سيضيف له قيمة.

تصبح فكرة العمل الحر دائمًا فكرة رائعة، يحتاج المستقلين الجدد إلى مرش يعلمهم كيفية الحصول على مشروعهم الأول، فهناك العديد من الأشخاص يدخلون المواقع ويعرضوم خدماتهم ولا يتمكنون من الحصول على أي مشروع، ومع تقدم الزمن يصبح السوق أعلى من حيث التنافسية، حتى المستقلين القدامى قد يواجهون صعوبات في الحصول على مشروع جديد.

لكن أليست الوظيفة الأساسية يمكنها أن تستهلك الشخص بالكامل؟ في هذه المقالة الثرية طرق رائعة من لنجاح المستقل، لكنها تحتاج إلى دعمها بالمثابرة والحافز، وهذا غير متوفر لدى العديد من الشباب، فهم ينتهون من الدوام الأساسي ولا يريدون قضاء باقي اليوم في عمل آخر، سيقضون الساعات القليلة المتبقية قبل النوم على السوشيال ميديا، وفي يوم العطلة سيفكرون في زيارة الأقارب أو الخروج في نزهة أو حضور مناسبة، ولذلك فإن علينا قبل كل شيء أن نعلم الشباب كيف يحفزون أنفسهم على العمل الحر.

أحسنت أستاذ محمود، الأمر يحتاج للصبر والمثابرة والحافز، مع إدارة الوقت واستغلاله بشكل جيد.