من خلال تجربتي الشخصية إن التسويف وتأجيل المهام حتى تتراكم ناتج عن سوء التخطيط؛ لاحظتُ الأمر في مرحلة المدرسة الثانوية، حيث كانت واجباتي الدراسية ومذاكرتي تتراكم، وكلما طالت المدة يزداد التسويف خاصة مع الضغط النفسي لهذه المرحلة الدراسية، ما ساعدني على التخطي التدريجي له هو التنظيم وتخطيط الوقت بشكل صحيح، وتخصيص وقت لأدق التفاصيل في الحياة حتى الرفاهية والأشياء التي تشغل بالنا وتدفعنا للتأجيل أو نمضي فيها وقت دون أن نشعر.
مع الوقت أصبحت إدارة الوقت عادة في حياتي، أستخدم الورقة والقلم للتخطيط الشهري والأسبوعي واليومي، يُساعدني ذلك على انجاز مهامي في وقتها بل وأحيانًا قبل انتهاء الوقت المخصص لها؛ نادرًا ما يحدث التسويف وقد يكون ناتج عن ضغوط نفسية قاهرة تجعلني لا أسيطر على وقتي او حالتي النفسية كليًا.
هناك مشاركات لأعضاء هنا على المنصة حول التسويف، تلك أبرزها:
1-
2-
3-
ربما تستفاد من تلك المساهمات او التعليقات التي وردت عليها :))
مجتمع لمناقشة وتبادل الخبرات حول العمل الحر. ناقش استراتيجيات النجاح، التسويق الذاتي، وإدارة المشاريع. شارك قصصك، نصائحك، وأسئلتك، وتواصل مع محترفين في مختلف المجالات.
التعليقات