كيف اكتسب خبرات للعمل في شركة او عمل حر

السلام عليكم

اريد العمل داخل شركة لكن الشركات تطلب خبرة سنتين للقبول في العمل

لكن للحصول على خبرة يجب العمل في شركة :/

الموضوع يشبه من اتى اولا البيضة او الدجاجة؟

فكرت في العمل الحر لكن الكثير من الناس لا يريد تضييع وقته في مع شخص بدون خبرة

فكرت بصنع مشاريع لكن ليس لدي افكار

فهل من حلول؟؟؟؟؟؟؟


التعليق السابق

المشكلة ان مثل هذه الشركات قليلة

خاصة في بلدي

اخذي لراتب قليل مقارنة بالمنافسين قد تكون فرصة توظيفي

آخر جملة ذكرتموها أخي مع الأسف هي ضريبة التحصل على الخبرة؛ فلأجل الظفر بخبرة جيدةٍ أوليةٍ، لابد من التضحية بتقاضيك راتبًا ليس بالكبير، هذا هو المسار الذي سلكتُهُ ويسلُكُه شريحةٌ كبيرةٌ من الشباب، فلنعتبرْ أنفسنا بأول وظيفة لنا كأننا بتدريبٍ؛ وليس عملًا نتقاضى عليه أجرًا يساوي جهدنا فيه. ولكن أبشركم فهذه الفترة لن تطول؛ فسرعان ما ستأتي لك فرصٌ أفضل بكثير -بإذن الله- بعد تحصلك على خبرة وممارسة للعمل بعملك الأول، فبعدها تستطيع الوقوف على قدميك وتطلب الراتب الذي تريد؛ كونك أصبحت ممتلكًا لخبرة لا بأس بها، بالتوفيق.

تقديم بعض التنازلات في الناحية المادية أمر وارد ويفعله الكثير من المبتدئين في مجالات العمل المختلفة، ولكن أدى ذلك إلى الكثير من السلبيات في الشركات، أبرزها ان هناك شركات قد تستغنى عن موظفين قدامى حتى لا تضطر لزيادة الرواتب لهم، وتبحث عن مبتدئين كل فترة نظرًا لرواتبهم القليلة وارضائهم بها، النقطة الثانية ان هناك شركات اصبحت تعتمد الخبرة من داخلها وتتعامل مع اي موظف جديد في الشركة انه مبتدئ وتُعطيه رواتب أقل مما يستحقها، ومن ناحية اخرى هناك اصحاب خبرة يقدمون تنازلات من اجل الوصول لفرصة عمل، بشكل عام اصبحت فكرة خفض الرواتب شائعة نظرًا لوجود من يرضى بها، وبالتالي أصحاب الخبرات والذين يبحثون عن فرص تناسبهم قليلًا ما يجدوا من يُقدرها.

صحيح، بالتأكيد هذا هو الجانب السيء في موضوع رضاي ورضا الكثيرين من الشباب حديثي التخرج بالرواتب القليلة مقابل الخبرة، فأدّى ذلك كما ذكرتم إلى استغلال بعض الشركات لموظفيها وعدم إعطائهم ما يستحقون من رواتب، ولكن هذه الشركات لن تستطيع استغلال حديثي التخرج لوقت طويل؛ فَهُم يعلمون تمام العلم أن حديث التخرج هذا لن يستقر لديهم، وهو مُعرَّضٌ لأنْ ينتقل من شركتهم في أية لحظة، فإذا لم يقوموا بإعطاءه ما يستحق من راتبٍ ويقدرونه التقدير اللازم، وذلك بعدما اكتسب من الخبرة لديهم، سيخسروه لا محالة، وسيُضطروا للعودة لنقطة الصفر؛ من جلب شخص آخر ويُعلموه من جديد. أما بالنسبة لنقطة أنهم قد يستغنون عن أصحاب الخبرات أو لا يُقدِّرونهم التقدير اللازم، فأظن أن من يمتلك الخبرة والمعرفة هو من سيفرض شروطه على الشركات، وليس العكس 'غالبًا'؛ فصاحب الخبرة هو مَنْ في استطاعته تكوين وتدريب قسمًا كاملًا بالشركة مثلًا، كما أن صاحب الخبرة نسبةُ استقراره بالشركة أعلى بكثيرٍ إذا ما قورن بحديث التخرج كثير التنقُّلِ بحثًا عن الخبرة.