العرض مغري جدا ويدخل في اختصاصي. ما هي النصيحة ؟
جائني عرض عمل ضمن اختصاصي لدى شركة إسرائيلية الأصل
لا أظن أن هناك ما يمنع العمل، في النهاية أنت لا تعمل في مجال الأسلحة أو الطيران؟ أنت فقط تعمل في العمل الحر أو التجارة، هذا لا يجعلك مضطراً لقبول أو رفض أي عرض عمل لمجرد أن جنسية صاحب هذا العمل تختلف مع جنسيتك ووطنه يعادي وطنك، هي في النهاية شركة مملوكة لرجال أعمال أياً كانت جنسياتهم، والمطلوب منك هو تقديم خدمتك مقابل أجر، فلماذا لا، دولتنا بالفعل تتاجر معهم
ولكن الوضع مع اسرائيل تحديدا مختلف .
قريبا تعرفت عل شخص علي موقع لتبادل اللغات انا كنت ارغب في تحسين انجليزيتي وهو في تحسين لغته العربية .
كان اسرائيلي والصراحه كام شخصية مميزة من ذلك النوع الذي يسافر علي دراجة بين الدول رغم انه فوق الستين ويمتلك حماسه مميزة .
كنت ارغب بالتعرف علي تلك الثقافة بدافع الفضول ، ولكني لم استرح ابدا ، انا اعرف ان كل الاسرائيلين يذهبون للجيش و غالبا لابد ام يشارك في حرب او حصار وكنت اسأل نفسي ، هل قتل احد ؟ وكنت اشعر بالذنب لاني اتحدث معه واشعر بالذنب لاني افكر هكذا في شخص لمجرد جنسيته ولم استرح الا بالانسحاب من المحادثه لاحقا
أتمنى أن تشاركينا هذا الموقع فأنا أدرس الإنجليزية هذه الفترة وأحتاج لممارستها مع أخرين.
بالنسبة لتجربتك فيا إيمان هذا إنسان وقد لا يشجع هذا الظلم الذي يحدث في بلاده بل قد يكون من أشد الرافضين له وقد رأينا اليهود ينزلون مظاهرات ضد نتنياهو، الشعوب ليست حكومات علينا أن نعي ذلك، نحن أيضاً قد نركتب الفظائع في بعض فترات تاريخنا ولكننا كشعب لا نرضى عنها ولا نؤيدها، لذا لا أعتقد أنني أعادي شخصاً لمجرد حمله جواز سفر وإنما قد أعاديه لتبنيه هذه الأيدولوجيات القاتله ودعمه لها
الشعوب تختلف عن الحكومات يا أستاذ يوسف، ولكن في حالة كيان استيطاني قائم بالأساس على الإحلال والتهجير يختلف الأمر التفرقة بين الحكومة والشعب تسري على الدول الطبيعية، وليس على كيانات استعمارية خبيثة.
المواطن هناك هو جزء من منظومة الاستيطان، وما لم يخرج هذا الشخص ويعلن صراحة أن بلده عبارة عن كيان احتلال يمارس الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، ويتبرأ تماما من هذا الكيان المستعمر، فهو ضمنيا مستفيد من هذا الوضع ومشارك فيه، ولا يستحق أبدا أن نعامله كمعاملة الشرفاء الذين اختاروا الانحياز للحق.
نحن نحترم ونقدر فقط من تبرأوا من هذه الجرائم وواجهوا مجتمعهم، ولدينا أمثلة بارزة ليهود شرفاء تبرأوا من هذا الكيان وفضحوه للعالم، مثل المؤرخ إيلان بابيه الذي وثق وفضح التطهير العرقي لفلسطين، والمفكر نورمان فينكلشتاين الذي كرس حياته لكشف وتعرية ممارسات الاحتلال. وهناك أيضا مفكرون مثل نعوم تشومسكي، وصحفيون مثل جدعون ليفي، بل وحركات دينية يهودية كاملة مثل ناطوري كارتا التي ترفض وجود هذا الكيان من الأساس وتعتبره جرما.
الصمت أو ادعاء عدم الاهتمام بالسياسة في ظل حرب إبادة هو تواطؤ كامل خصوصا لو كان يستطيع التعبير ولو بالقليل عن موقفه. ومجرد نزول بعضهم في مظاهرات ضد رئيس وزرائهم لأسباب سياسية داخلية، لا يعني أبدا رفضهم لأساس الاحتلال أو تعاطفهم مع أصحاب الأرض الحقيقيين فلا يوجد قضية على وجه الأرض واضحة وضوح الشمس مثل قضية فلسطين,وعد بلفور وسرقة الاراضي والنكسة والطنطورة وخلافه.
هناك ذلك الموقع :
https://language.exchange - انا جربته
وهناك هذا : ولكني لم اجربه
ويمكن ان تظهر لك خيارات اخري عندما تبحث عن language exchange
ضع في بند اللغات التي تجيدها اللغة العربيه وسجل نفسك ك متحدث اصلي لكي تجذب من يرغبون بتحدث تلك اللغه .
و اختر اللغه الانجليزيه كاللغه التي ترغب في تحدثها واختار متحدثين اصليين او اشخاص كد ادني b2 لكي تستفيد منهم
لذا لا أعتقد أنني أعادي شخصاً لمجرد حمله جواز سفر وإنما قد أعاديه لتبنيه هذه الأيدولوجيات القاتله ودعمه لها
المشكلة ان اسرائيل استعمار استيطاني و الشخص وان رفض سياساتهم فلا مكان له يذهب اليه الا الاراضي التي قد تكون مسروقه حديثا ومطرود منها اهلها وليس حتي بقرار التقسيم .
المشكلة ان اسرائيل استعمار استيطاني و الشخص وان رفض سياساتهم فلا مكان له يذهب اليه الا الاراضي التي قد تكون مسروقه حديثا ومطرود منها اهلها وليس حتي بقرار التقسيم .
الأزمة الحقيقية الأن أن هناك جيلاً كاملاُ بل أكثر من جيل ولدوا بالفعل في هذه الأرض ولم يدخلوها كمستعمرين ولذلك فكرة ترك الأرض التي تربوا فيها منذ ولادتهم صعبة جداً جداً فههم حياتهم بالكامل تكونت فيها ولذلك لا يستطيعون تركها حتى وإن أنكروا ما يحدث فيها من جرائم، هذا الشخص الذي تتحدثين عنه مثلاً عمره 70 سنة أي أنه بنسبة كبيرة ولد هناك وتربى هناك ولم يكن ممن هاجروا من أوطانهم لإستعمار هذه الأرض، لذلك الأمر أكثر تعقيداً
التعليقات