الوظيفة و العبودية

  • yamanOmrani

بوجه نظري ان الوظيفة هي عبودية زماننا لانها تمنعك عن تحقيق احلمنا وافكارنا وفقط نطيع اوامر الاداره وما تقدر تخالف طلب و وقتك اليومي يروح مقابل مستوى مالي ما يرضي على الأغلب , من اشهر الأسئله عند التقدم للعمل هو سؤال اين ترى نفسك بعد 5 سنوات الجواب رح يعرفوك اذا انت عبد عندهم او لا اذا جاوبت انك رح تحقق احلامك وتصنع نفسك او حتى تروح لشركة اكبر مستحيل يقبلوك اذا قلت انك رح تدرج عندهم وتعلوا بالمناصب بشركتهم رح يقبلوك لان هم يريدون شخص فقد يطيعهم وما يكون عنده هدف وهم يعطوك راتب فقد حتى تسكت وترضى رضى وهمي وباي لحظه يمكن يقلولك ضب اغراضك وتوكل و وقتها انت لا عندك مصدر دخل ثاني و ولا مخزون مالي جيد لان الراتب رح يروح بشهر .

فقط شي واحد مهم هو انك بس تتوظف لا تخلي الراتب الوهمي ينسيك اهدافك واحلامك مستحيل تقدر تحقق احلامك لان نحن بزمن التكنلوجيا بسهوله تقدر تصنع شي تاخذ منه دخل ثاني بعض الامثله:

فتح محل بيع منتجات على مواقع التواصل الاجتماعي لان ما صار ضروري حتى تبيع منتجات تفتح محل كل شي بالجوال .

تفتح قناه على اليوتيوب تتكلم فيها عن اي شي تحبه وبتتحقق منه دخل عالي .

تكون مؤثر على مواقع التواصل وبتجيب ربح من الاعلانات .

استخدام مهاره و موهبه عندك مثل انت تعرف مونتاج او تصميم او رسم او تعليق صوتي او لاعب الكتروني محترف والكثير.

البرمجة بكل انواعها و تخصصاتها صنع مواقع العاب تطبيقات وووو كلها انت وقاعد ببيتك خلال سنه تعلم بوقت فراغك بعد هذه السنة رح تقدر تجيب اموال وانت نايم من الأعلانات الي موجوده بلعبتك او موقعك او تطبيقك .

تسويق الكتروني .

عمل كورسات على شي عندك خبره فيه.

وتقدر تجمع هذه الأشياء كلها مع بعض مثلا تعلمت البرمجه و فتحت قناة يوتيوب وحسابات على المواقع التواصل لتفيد الناس وهم يتابعونك وبعت منتجاتك للمتابعين وبخبرتك العالية بالمجال سويت كورس مدفوع , هنا انت تعلمت موهبه تجيب منها اموال وشاركتها مع الناس الي رح يتابوعك وتصير مؤثر وتجيب اموال من الأعلانات واموال من اليوتيوب وسويت كورس وبسبب شهرتك الناس يشترون الكورس و يشترون منتجاتك الي انت سويتها فسوقت لنفسك .

لو رح نتكلم عن كلشي ما رح نخلص ابدا وبالاخر شي واحد مهم لا تعتمد على الوظيفة وبالراتب الي نقدر نمثله بشخص مصاب بألم قوي وبس ياخذ مسكن رح يروح وجعه بس لو انها المسكن لألم رح يرجع ماتعرف شو ممكن يصير معك و كورونا ابسط مثال كم شخص سمعنا قصصهم تنهم كانوا مرتاحين وفجأه قالولهم انتم مفصولين فخلي لك مصدر دخل ثاني الي انت تسويه لانك تحبه وتعتبره هوايه.

موفقين جميعا .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

Noureldeen_akram أضف ردا

كلامك لا غبار عليه، ولكن يمكن وضع عدة معايير للوظيفة حتى لا تكون روتينية أو تتحول لعبودية وهي :

  • ان تكون تحب وظيفتك وعملك حتى يستمر الشغف ولا يقتل الروتين الجانب الروحي للموظف.
  • ان يكون الدخل مجزي ومتناسب مع العبء الوظيفي.
  • ان لا تكون الوظيفة عائقا امام تطوير مهاراتك ومعرفتك باستمرار.
  • أن يكون الدوام معقول ولا يؤدي لتسخير حياتك كلها للوظيفة.

واتفق معك على ضرورة السعي للحصول على مصدر دخل احتياطي قدر الامكان.

الأزمة تلوح في المرحلة الانتقالية يا صديقي. هذا هو المانع الوحيد الذي يقف حائلًا بيننا وبين هذه النوعية من المشروعات الحياتية الحالمة، حيث أننا على استعداد بالتأكيد لبذل المجهود الكافي كي نقف على أقدامنا ونحقّق ما نسعى إليه تحت مظلّة اسمنا الخاص. لكن ما يمنعنا من ذلك هو المرحلة الانتقالية بين العمل على إنجاح المشروع ونجاحه الفعلي، حيث أن الدخل المادي الذي تطلبه سرعة الحياة هذه الأيام هو ما يمنعنا دائمًا من المخاطرة. ما هي اقتراحاتكم في ذلك الصدد؟ كيف يمكننا تغطية الفترة الانتقالية بين الوظيفة وتدشين المشروع الخاص من حيث الدخل المادي؟

أرى أن أفضل نموذج بخصوص هذا الشأن هو أنه لابد أن يفصل الإنسان بين حياته المالية والوظيفية، فالحياة الوظيفية يجب أن تنحصر في ممارسة شيء يحبه الإنسان، ولا يكون الإعتماد الأساسي مالياً على هذه الوظيفة،

وفيما يتعلق بالجانب المالي من الحياة فلا يجب ربطه أيضاً بالوظيفة، حيث يجب أن يكون الدخل الأكبر مرتبط بعمل آخر غير العمل الوظيفي، ولو تحقق هذين المعيارين تكون المعادلة الصعبة قد تحققت.