كيف تعرف اتجاه السهم والتنبؤ به؟

  • mariammsb

أنا الآن قررت أن أستثمر بالأسهم ولكن أي سهم أختار؟ سؤال يراود الكثير مِمّن يعمل في مجال الاستثمار.

بالطبع توجد ثمة طرق، من بينهما طريقة التحليل الأساسي (fundamentalist analysis)  والتحليل الفني (technical analysis) .

فالتحليل الأساسي الغرض منه  أن يعرف المستثمر إن كان سعر السهم المتعلق بالربح مرتفعاً أو منخفضاً عن التقليدي وهذا ما يدعى بالـ "نسبة الأرباح إلى السعر P/E ratio"، مثالٌ على هذا هو أن شركة تتداول عند 45 دولاراً للسهم، وارباحها خلال 12 شهراً الماضية تبلغ 1.95 دولاراً للسهم الواحد، فستكون النسبة بقيمة 23.08، فإذا كانت النسبة عالية فسيتوقع أن الشركة سيرتفع سعرها مستقبلاً، وإذا كانت منخفضة مقارنة مع الشركات ذات الربحية العالية فسيتوقع أنها ستنخفض قيمتها أو أنها تعمل بشكل جيد، أما لو كانت تسجل خسائر فهذه خسارة لك أيضاً كمستثمر!

أمّا التحليل الفني هو الذي يعتمد على البيانات التاريخية في اتجاه الأسعار في المستقبل، حيث   تتبع دراسة السوق من خلال الرسوم البيانية مثل الشموع اليابانية من أجل التحليل المالي، ومنها يمكنك التنبؤ بسعر السهم وهناك دروس كثيرة لهذا الموضوع تعتمد على قدرتك الرياضية والاقتصادية.

إذا كانت المؤشرات الاقتصادية إيجابية فهذا يعني أنها ترتفع كقيمة وتكسب مالاً وتتمتع بمعدلات فائدة أقل، ولكن يعود الأمر للمستثمر لإدارة محفظته وتحليل السوق.

هل هناك طرق أخرى يمكنك فيها أن تعرف إذا كانت هذه الفرصة المناسبة لشراء السهم أو بيعه؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لو اردت الاستثمار في الاسهم فهناك قاعدتين ساضمن الامر فيهما

الاول: ان استثمر في شركة راسخة وثابتة مثل مايكروسوفت او ابل او امازون او كوكاكولا او غيرهم ويكون مستقبلها لازال واعد

الثاني: ان اعطي تلك الشركة فرصة لاتقل عن 5 سنوات ولا استعجل عندما تهبط اسهمها

بعد ذلك ساجني مازرعت بلا شك

الصبر

هذه أهم القواعد من بعد التحليل بالنسبة لي.

صحيح أن الشركات الضخمة مستقبلها واعد ولكنني أجد الاستثمار بالطاقات المحلية والشركات الناشئة جميل أيضاً ولو كان فيه شيء من المخاطرة.

بالتوفيق لك!

لو كان الأمر بهذه البساطة لما أفلس الآلاف بسبب الاستثمار في الأسهم بكل تأكيد.

راودتني الفكرة في فترة دراستي بالمرحلة الثانوية، ولكني تراجعت فورا بعد اطلاعي على تجارب من أفلسوا بسبب هذه التجارب!

دعنا لا ننسى بأن الآلاف من المفلسين يقابلهم ملايين من الرابحين، حسب احصائية حديثة بأن الكثير قد ربحوا من سوق الأسهم خلال ٢٠٢٠ من الذين استثمروا منذ فترة طويلة تزيد عن ١٥ سنة.

وهناك عوامل أخرى يجب على المستثمر النشط النظر إليها ألا وهي العوامل السياسية والصناعية والعرض والطلب وأداء الشركة، فهي ليست بضربة حظ بل جهد تحليلي كبير جداً ولا يقتصر فقط على الطريقتين التي ذكرتهما في هذا المقال.

يمكنك التجربة بمبلغ بسيط إن أردت بعد القراءة والتحليل ولأنك ستغير نظرتك هذه.

بل الملايين من الخاسرين يقابلهم عشرات الرابحين، هذه حقيقة لا يمكننا إنكارها.

وهذه الإحصائيات لا تتحدث عن من أفلسوا وتشردوا في الشوارع أو زج بهم في السجون بسبب مديوناتهم!

الإحصائيات لا تظهر سوى الجانب الإيجابي الذي يرغب أصحاب الصناعة في ظهوره.

وماذا عن الصبر؟ الصبر وإدارة المحفظة وإدارة المخاطر هي من أهم الأشياء.

فمثلاً، لو أمسك المستثمر أمواله في فترة الكساد الكبير وانتظر سنوات للأمام، لما وجب عليه الخسارة بل الربح وهذا ما حدث لبعضهم ممن صبروا في فترة الكساد الكبير عام 2007-2008 وبعدها ارتفعت قيمة السوق للطبيعي في نهاية سنة 2009 بعد تهميش كبير.

ساحة الاستثمار مثلها ساحات عديدة كريادة الأعمال، خاصة في فترة الجائحة، فالكثير ممن خسروا مشاريعهم هم من لم يديروا المخاطر جيداً فخسروا.. هذه الساحة للأقوياء والمحللين، وكل يعطى حقه.

الحقيقة يا مريم أشعر دائما أن موضوع الأسهم والاستثمارات ليس بالموضوع الهين حتى نتنبأ به وكأنه روحانيات..

هو علم وله أصحابه، والعديد بدئوا يتكهنون ويعتمدون على قليل من المعرفة والحظ من أجل أن يربحوا فقط، وفي النهاية أفلسوا..

هو علم وله أصحابه وهما شخص واحد يمكنه أن يقول لك ما سيحدث ويحدث.. وارن بافت.

وهي ليست بتكهن ولا روحانيات يا عزيزتي، بل تعتمد على تحليل أيضاً وما ذكرتيه بالتنبؤ الذي يستند على لا معلومة هو مقامرة أو مضاربة وليس استثمار، فالاستثمار يعتمد على المعلومات والبيانات بشكل رئيسي.

وأهم مهارة هي الصبر خاصة أثناء الركود الاقتصادي، وهؤلاء المستثمرين النشطين المتحفظين لهم طرقهم التي تستحق العناء لتعلمها لما للاستثمار من فوائد على الفرد.

كلمة التنبؤ جاءت في المساهمة، لم آتي بها، وبالطبع التكهن من مفرداتها، ما الفرق بين التكهن والتنبؤ؟

وهل يمكن للبيانات والمعلومات التنبؤ بها؟

هما توقع ولكن التكهن ليس مبنياً على الخبرة أو المعطيات بعكس التنبؤ الذي هو توقع أيضاً لأمر ما في المستقبل ولكن يستند على الخبرة وأشياء كثيرة.