الشركة والمؤسسة

يا مراحب بشريكي الذي لا يهتم بما أرسله له من أوراق! راجعت المقترحات التي أرسلتها لك بالأمس؟ لم تفعل؟ ياربي منك! دعني أخبرك.

كان اقتراحي عن تحويل شركتنا الخطيرة والعظيمة جدًا إلى مؤسسة. نعم فقط بهذه البساطة. انتظر أشرح لك مالفرق.

المالك الأوحد:

يشترط في كون المؤسسة مؤسسة أن يكون مالكها واحد، لا أعني بالشرط شخصًا، لا تجزع ليس لي نية في شراء نصيبك من الأسهم، على الأقل ليس الآن. يمكن أن يكون هذا المالك هو كيان واحد. لا تقوم المؤسسة عادة بالتوقيع باسمها على عقود البيع والشراء التمثيل القانوني، بل يفعل ذلك مالكها فقط.

الذمة مالية:

ذمة المؤسسة من ذمة صاحبها، وديون المؤسسة عادة ما تكون ديون على صاحبها، بعكس الشركات، التي لها كيان مستقل عن المساهمين، ولا يمكن الادعاء القضائي على المؤسسة، بل على صاحبها، بعكس الشركات. علمت الآن لماذا لا أريد شراء نصيبك؟ * غمزة*.

تعددية الإنتاج:

الشركات في الغالب تهتم بصنف واحد من أصناف الأعمال تحت أكثر من مجال، أما المؤسسات، كالجامعات والمعاهد مثلًا، تنتج أصناف عديدة.

هدف الإنشاء: 

أعلم أن هدف الجميع هو كسب المزيد من المال، لكن المؤسسات في العادة، تحمل طابع ومسؤوليات اجتماعية أكثر. الشركات هي كما فعلنا تمامًا، اتفقنا في مساهمة على تكوين شركة في مجال الألمونيوم لغرض الربح فقط، تختلف معي؟

الدولة:

أخبرك سرًا؟ سري في بئر؟ الله يستر. الحكومات لا تستطيع إنشاء شركات، قد تساهم في شركة ويحدث هذا في حدود ضيقة جدًا وغالبًا في مجالات الطاقة الحساسة. وبما أن هناك طابع اجتماعي للمؤسسات، فهي خيار الدولة بحكوماتها لتطبيق أهدافها الربحية والاجتماعية.

ليس لك أي حجة الآن، إما أن تخبرني بقرارك؟ أو رأيك في الفرق بينهما؟ أو تضف لي ما لم أضفه.

أنتظر ردك..

شريكك الوفي الذي لن يشتري نصيبك ويطردك من الشركة، ( حاليًا).

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اقترح ان تظل شركتنا شركة ولا نعمل على تحويلها الى مؤسسة، لأن الشركة عبارة عن مجموعة من الأفراد أو الأشخاص المشتركين في هدف محدد ويتحدون من أجل تركيز مواهبهم المختلفة وتنظيم مهاراتهم أو مواردهم المتاحة بشكل جماعي لتحقيق أهداف محددة ومعلنة.

أوافقك يا نجلاء! لكن عدم وجود مساهمين يعطي فرصة أكبر للربح! أنا وأنت ومالنا! ونعلم أن المال له لسان يتحدث، وحين يفعل، يصمت الجميع.

لكن عدم وجود مساهمين يعطي فرصة أكبر للربح

الحقيقة يا علي، انا أفضل العمل الفردي في هذا المجال، بمعنى ان أتنبى أنا فكرتي وانفق عليها من أموالي وأديرها بنفسي، ربما ان هذا الامر شخصي جدا ولا يليق بالمؤسسات الكبيرة ، فعندما تثبت الفكرة نجاحها وتحتاج لتمويل اكبر ، واجد ان المال ليس بحوزتي ، هنا يأتي الاختيار : إما ان أظل شركة صغيرة . بنفس الإمكانيات والأدوات.

وإما التوسع وبالتالي رؤوس أموال أكبر ومن ثم : شراكة مع شركة اخرى أو إندماج أو مساهمين وهذا ضمنيا يعني انها لم تعد شركتي ، لقد تنازلت عن جزء من املاكي مقابل ان يكبر .

بالاضافة إلى تزايد الاعباء والاعداء والاموال ولكنها ليست كلها لي. ... لابد ان هناك من يفضل هذا الاتجاه.

ولكن هذا الشخص ليس أنا، حاليا على الأقل.

هل تعتقد يا علي، أنه يجب علينا ان نخوض تجربة إنشاء وإدارة مشروعات وأعمال صغيرة ثم ننميها ونديرها حتى تكبر ومن ثم تتغير اراءنا بعد سنوات من الخبرة، أم ان الكلام النظري يكفي ؟

أهلًا نجلاء!

محسوبك عمر..

، أم ان الكلام النظري يكفي ؟

أتحدث شخصيًا؟ أنا لا أفكر بالربح كهدف أساسي، أنا لا أفكر الا بالتوسع! التوسع وتعددية الانتاج! لأن هذا يعطيني قدر كافي من القوة لإحداث تغيير ونشر أفكار تجديدية. أنا على خطى إنشاء شركة متخصصة في الحلول البديلة، طبعاً ننشأ شيئاً ليكبر، وحتى في شراء المشروعات أو دعمها بالضخ والاستثمار، هذا ينميها.

هناك فرق بالهيكل الإداري بينهما، فالمؤسسة أكبر من الشركة لذا لديها مجلس إداري يتابع ويشرف على الموظفين والمدراء التنفيذين، أما الشركة تكون إدارتها لشخص واحد أو المالكيين مثل أنت وشريكك.

يشترط في كون المؤسسة مؤسسة أن يكون مالكها واحد، لا أعني بالشرط شخصًا، لا تجزع ليس لي نية في شراء نصيبك من الأسهم، على الأقل ليس الآن

كيف ذلك؟ فما أعرفه أن ملكية المؤسسة تعود لعدد غير محدود من المساهمين، ويعد نقل وتبادل الملكية بها أمرا سهلا، أما ملكية الشركة تعود لعددٍ محدود من الأعضاء أو المساهمين،

أهلًا نورا،

لا أعتقد أني قابلت مؤسسة تملك مجلس إداري، بل مجلس تنفيذي أعتقد. صححي لي إن أخطأت.

ولم أقرأ عن مؤسسة تملك مساهمين، بل مؤسسين، وهؤلاء المؤسسون يملكون جبهة وجهة واحدة، أو كيان تأسيسي.

أعتقد أن الفرق بين الشركة والمؤسسة يتبلور بشكل أوضح في الأهداف.

الجامعات هي مؤسسات بحثية أو علمية مثلًا، إما أن تملكها الحكومة، أو تملكها جهات أخرى بهدف الربح أو بغيره، ولكن يكون لها دور إجتماعي.

صححي لي كل ما أخطئ به.

بالنسبة لمسألة التفضيل بين المساهمين والمؤسس الأول، فإنني أفضل أن يكون هناك مساهمين، حيث أننا بالرغم من أن العملية الربحية سوف تتضمن نسب لهم، فإن عملية تأسيس المؤسسة سوف تؤدي حتمًا إلى خلاف كبير، وهو ما قد يضع الأمر على طاولة الخلافات المالية التي لا تؤدي دائمًا إلا إلى فشل المشروع كاملًا.