16

هل جربت التأمل و التفكر في خلق الله ؟ ما هي المشاعر التي انتابتك عندها ؟

تجربتي_مع_التفكر

ترفع ناظريك الي السماء فتجدها قد تزينت بأبها حلتها .

عدد لا يحصى من الاجرام و النجوم فتدرك انه لا يضهيهم في الكم و العدد الا ذنوبك و نعم الله عليك .

تدرك ذلك فيعج صدرك بالخواطر و يمتلأ قلبك بالمشاعر و من تلك المشاعر المنتابة الخجل و الانبهار .

تخجل لكونك مخلوق في منتهى الصغر في ملكوت الرب الشاسع و قد تحديته في سلطانه بالعصيان و لم تستحى من مراقبته لك و لم تأدي ما عليك من الشكر و الامتنان علي ما اسبغ عليك من النعم .

و تنبهر لحسن خلقه و بديع صنعه و جمال تصويره و تمام انشاءه و بهاء تقديره .

ترجع بصرك الي السماء كرتين لعلك تجد فتورا فينقلب اليك البصر خاسئ وهو حسير .

ما اجمل التفكر في ملكوت الله و حبذ ان يكون ذلك في غسق الدجى و قد اسدل علي الكون سربال العتمة و الهدوء و الجميع نيام قد مضوا الي عالم البرزخ و لم يبقي الا الواحد الذي لا ينام .

ﻭقد ﺃﻣﺮ ربنا ﻭﺣﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﻓﻲ ﺧﻠﻖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ، ﻓﻘﺎﻝ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﻣﺎﺩﺣﺎً ﻋﺒﺎﺩﻩ :

" ﻭَﻳَﺘَﻔَﻜَّﺮُﻭﻥَ ﻓِﻲ ﺧَﻠْﻖِ ﺍﻟﺴَّﻤَﺎﻭَﺍﺕِ ﻭَﺍﻷَﺭْﺽِ ﺭَﺑَّﻨَﺎ ﻣَﺎ ﺧَﻠَﻘْﺖَ ﻫَﺬﺍ ﺑَﺎﻃِﻼً ﺳُﺒْﺤَﺎﻧَﻚَ ﻓَﻘِﻨَﺎ ﻋَﺬَﺍﺏَ ﺍﻟﻨَّﺎﺭِ ‏" .

نعمة التفكر او عبادة التفكر هي التي جعلت من ابرهيم النبي خليلا لله و التي اخرجت محمد الامي من غار حراء فأوصلته الي سدرة المنتهى .

التفكر لذة و نشوة سماوية ليست في شي من هذه الارض ، انه ذلك التجاوب الكوني مع ارواحنا الذي يخاطبنا همسا قائلا : العظمة لله .

التفكر هو تلك الشرارة التي توقد زيت الايمان النقي القابع و الكامن داخلنا فيشتعل نورا ليضئ بصائرنا و طريقنا نحو الرب

التفكر هو نشوة العابدين ، و غاية الحكماء و الزاهدين ، و منشود اهل التصوف السالكين .

التفكر لاجله شيدت المعابد و المساجد و الاديرة .

التفكر خير ما تقرب العبد به لربه

هو تمام المعرفة و ذروة العلم و عين اليقين

هو سمو الروح و نزوحها لعالم اهل السماء

انه الرأية الشاملة و الحقيقة التامة .

و قد نقل اثر عن احد من ﺍﻟﺼﺎﻟﺤﻴﻦ ﻳﻄﻴﻞ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﺣﺪﻩ، ﻓﻜﺎﻥ ﻳﻤﺮ ﺑﻪ ﻣﻮﻻﻩ ﻓﻴﻘﻮﻝ : ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻱ ﺇﻧﻚ ﺗﺪﻳﻢ ﺍﻟﺠﻠﻮﺱ ﻭﺣﺪﻙ، ﻓﻠﻮ ﺟﻠﺴﺖ ﻣﻊ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻛﺎﻥ ﺁﻧﺲ ﻟﻚ ، ﻓﻴﻘﻮﻝ : ﺇﻥ ﻃﻮﻝ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺃﻓﻬﻢ ﻟﻠﻔﻜﺮ ﻭﻃﻮﻝ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺠﻨﺔ.

و ﺳﺄﻟﺖ ﺃﻡ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ : ﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﺃﻓﻀﻞ ﻋﺒﺎﺩﺓ ﺃﺑﻲ ﺍﻟﺪﺭﺩﺍﺀ؟ ﻗﺎﻟﺖ : ﺍﻟﺘﻔﻜﺮ ﻭﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ .

ﻟﻮ ﺗﻔﻜﺮ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻋﻈﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﻋﺼﻮﺍ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭ ﺟﻞ طرفة عين و ما خالفوا نهجه وهلة و ما فارقوا دربه لحظة و ما تباطأت خطاهم في السير نحو نعيمه لمحة .

قارئي العزيز لا اطيل فتسأم نفسك من خطابي و تضجر روحك من مقالي فيذهب جهدي مهب الريح فلا ابلغ غايتي و مرادي ألا و هي التذكير و الارشاد و اني لست بأهل لذلك فإني غير تقى أأمر الناس بالتقى كطبيب يداوي الورى و هو عليل .

و اكتفي بقول الله تذكيرا و وعظا

" ﻗُﻞْ ﺇِﻧَّﻤَﺎ ﺃَﻋِﻈُﻜُﻢ ﺑِﻮَﺍﺣِﺪَﺓٍ ﺃَﻥ ﺗَﻘُﻮﻣُﻮﺍ ﻟِﻠَّﻪِ ﻣَﺜْﻨَﻰ ﻭَﻓُﺮَﺍﺩَﻯ ﺛُﻢَّ ﺗَﺘَﻔَﻜَّﺮُﻭﺍ "

تفكروا عباد الله و انيروا بصائركم و قلوبكم ..

قلم خليل بن علي


-8
mr_student أضف ردا

كثيراً ما نظرت إلى السماء و الأضواء المنبعثة من النجوم التي ربما قد ماتت قبل ملايين السنين, عن الحضارات التي عاشت و ماتت هناك حتى عندما أنظر حولي لا أرى إلّا الكوارث االطبيعية و الأمراض الفتاكة مما يعطيني فكرتين:

  • خالق الكون - إن وجد - كان عليه أن يضعنا في مكان أفضل و ينظم الكون بحيث لا تكون أسباب موتنا 80% منها سببه الطبيعة و طريقة تصميم الأرض و الكون بشكل عام

  • خالق الكون - إن وجد - لم يخلق الكون من أجلنا إن كان يعيش خارجه, انظر إلى ذرة الرمل المعلّقة في السماء تلك, تلك نحن..

هذا يمنحني الشعور بالحافز لتحسين ذرة الرمل تلك و جعلها أكثر من مجرد ذرة رمل.

credit:

اصبحت موضة شائعة ظاهرة الالحاد و اظنك من اتباع هاته الموضة .

لو كنت حقا جربت التفكر في هذا الكون لأدركت حقيقة وجود خالق و مدبر لهذا الكون و هذا التنسيق و الابداع الامتناهي

تاب الله عليك

-1

هل قُلت شيء عن الإلحاد أنا؟ أضف الجملة - إن وجد - كي أتوجه بكلامي للكل للمؤمن و غير المؤمن فحسوب منصة للجميع.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Mohamad_algazali أضف ردا

أمرك عجيب متأكد من وجود حضارات على كواكب أخرى وأنت لم ترها لها أثرا ولاتؤمن بخالق الكون والكون كله يشهد على خلقه

خالق الكون - إن وجد - كان عليه أن يضعنا في مكان أفضل و ينظم الكون بحيث لا تكون أسباب موتنا 80% منها سببه الطبيعة و طريقة تصميم الأرض و الكون بشكل عام

مكان أفضل ! هل تضن أن الله خلقنا لنتسلى في الكون ولذا يجب أن يكون مثاليا هذا في الأخرة أما الدنيا فهي لاتساوي جناح بعوضة كما قال للله في كتابه وأيضا هو خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملا كما في القرآن لذالك لايهم إن متت بسبب ظواهر الطبيعة أو أي شيئ فالموت قادم لامحاله والذي يبقى هو عملك فإذا عصيت وكفرت فعذاب جهنم هو المصير وإذا أمنت وإتقيت فالمصير هو الحياة المثالية التي تتكلم عنها ولايوجد موت ولاشيئ أما الأم فنحن في إختبار

-3

أمرك عجيب متأكد من وجود حضارات على كواكب أخرى وأنت لم ترها لها أثرا ولاتؤمن بخالق الكون والكون كله يشهد على خلقه

طبعاً كوني مؤمن بالعلم و الدليل العلمي أؤمن بالتطور و لا تحتاج الكثير من مكونات الحياة لبدء عملية تطورية تنتج حياة, عندما انظر لشساعة الكون أظن أنّه من الغرور أن نعتقد بأن الحيااة موجودة فقط على الأرض

مكان أفضل ! هل تضن أن الله خلقنا لنتسلى في الكون ولذا يجب أن يكون مثاليا هذا في الأخرة

هل الكون الذي لا تدهس فيه صخور الزلازل الأطفال مثاليّ بالنسبة لك؟ أعتقد أن توفير شروط حياة ملائمة المُمتحن هو المناسب للامتحان

كما قال للله في كتابه وأيضا هو خلق الموت والحياة ليبلونا أينا أحسن عملا كما في القرآن

أنا لست ضد الموت الطبيعي, و لم أطالب بالخلود و أشك بأنّ الخلود أمر جيد

فالموت قادم لامحاله والذي يبقى هو عملك فإذا عصيت وكفرت فعذاب جهنم هو المصير وإذا أمنت وإتقيت فالمصير هو الحياة المثالية التي تتكلم عنها ولايوجد موت ولاشيئ أما الأم فنحن في إختبار

أخي الكريم أنا لست ضد أن نموت, أنا ضد الطريقة الشريرة في الموت, الزلازل البراكين و الأمراض الفتّاكة هي دليل على عبثيّة التصميم.

هامش: أنا لا أحتاج أن أُغرى بنعيم الجنّة أو أًهدد بجهنم للتصرف كإنسان جيّد و لا أعتقد أنّ ذلك أخلاقي من المقام الأول

Mohamad_algazali أضف ردا

طبعاً كوني مؤمن بالعلم و الدليل العلمي أؤمن بالتطور و لا تحتاج الكثير من مكونات الحياة

نظرية التطور محتواها هو تطور نوع إلى نوع أخر وليس بداية وجود الحياة نفسها فهي لاتشرح كيف نشأت الحياة لأولى وكل التجارب تبوئ بالفشل لمعرفة ذالك وعالم بارز في هذا المجال لاأستحضر إسمه يرى إستحالة معرفتنا لذالك

لذا أنا لاأتفق معك في هذه المسألة وأرى العكس تماما وهو أنه من الغرور والتسرع القول بأن الحياة موجودة في أنظمة أخرى الأنه بإفتراض أننا عرفنا الألية سنقول ربما حدث هذا في كوكب أخر لنا لكن هذا لم يحدث ويوجد من العلماء من تجده يقول أن الحياة وصلت إلى الأرض في نيزك !

هل الكون الذي لا تدهس فيه صخور الزلازل الأطفال مثاليّ بالنسبة لك؟ أعتقد أن توفير شروط حياة ملائمة المُمتحن هو المناسب للامتحان

الشروط متوفرة الأقصى حد والحمد الله فكما قلت لك وكما قلت لك لايفترض أن تكوم مثالية فهذه دنيا وليست أخرة

ويالنسبة لكلامك عن الأطفال والكوارث فهل تدبرت وتفكرت في تلك الكوارث أم أنك حكمت بالمشاعر فيمكن أن يكون موت طفل خير له من حياته فربما كان والديه كفارا وسيتبع ملتهم ولكن نجى والأطفال يدخلون الجنة وغيرها من السنريوهات فنحن لسنا محيطين بالغيب (أنصحك بقراءة قصة موسى والخضر في القرآن ستفهم المقصود)

أخي الكريم أنا لست ضد أن نموت, أنا ضد الطريقة الشريرة في الموت, الزلازل البراكين و الأمراض الفتّاكة هي دليل على عبثيّة التصميم

بمنطقك تراها عبثية ولكن لاتوجد عبثية فالموت يبقى موتا سواء مت في فراشك أو قتلك إعصار فالذي سيبقى هو العمل

و لا أعتقد أنّ ذلك أخلاقي من المقام الأول

الأخلاق مقياس بشري وأنت الأن تسقطه على الله خالق الكون وهذا غير منطقي يجب عليك التدبر جيدا في هذه المسألة

-2
mr_student أضف ردا

نظرية التطور محتواها هو تطور نوع إلى نوع أخر وليس بداية وجود الحياة نفسها فهي لاتشرح كيف نشأت الحياة لأولى وكل التجارب تبوئ بالفشل لمعرفة ذالك وعالم بارز في هذا المجال لاأستحضر إسمه يرى إستحالة معرفتنا لذالك

نعم التطور يشرح تنوع الحياة لا بدءها لكن لدى العلماء فكرة عن أول خليّة و منشأها, لا تحتاج الكثيرر من الحظ كي تحط بعض من ذرات الكربون و النتروجين و الهيدروجين على كوكب ما لتبدأ عجلة الحياة بالدوران

لذا أنا لاأتفق معك في هذه المسألة وأرى العكس تماما وهو أنه من الغرور والتسرع القول بأن الحياة موجودة في أنظمة أخرى الأنه بإفتراض أننا عرفنا الألية سنقول ربما حدث هذا في كوكب أخر لنا لكن هذا لم يحدث ويوجد من العلماء من تجده يقول أن الحياة وصلت إلى الأرض في نيزك !

تقصد وصول الماء عبر نيزك؟ العلماء يقترحون الكثير من النظريات المثبتة و المنطقية لكن الجميل في الأمر أنهم يقولون "من الممكن ألّا يكون ذلك هو السيناريو الصحيح تماماً" و أعتقد هذا هو الصحيح أن نكون متواضعين بما فيه الكفاية لنعترف بأننا لازلنا نجهل الكثير بدلاً من تخمين إجاباات قد لا تكون هي ما حصل فعلاً

ويالنسبة لكلامك عن الأطفال والكوارث فهل تدبرت وتفكرت في تلك الكوارث أم أنك حكمت بالمشاعر فيمكن أن يكون موت طفل خير له من حياته فربما كان والديه كفارا وسيتبع ملتهم ولكن نجى والأطفال يدخلون الجنة وغيرها من السنريوهات فنحن لسنا محيطين بالغيب (أنصحك بقراءة قصة موسى والخضر في القرآن ستفهم المقصود)

أظن أن الحياة أفضل من الموت المبكر, و لماذا يجب على عملية الموت تلك أن تتم بإذابة الجسد بحمم بركانية مثلاً؟ ألا يستطيع الإله قتله بشكل طبيعي مريح مثلاً إن كان موته لمصلحته؟

قصة الخضر شريرة نوعاً ما, هو قتل طفل لأنّه سيرهق أهله عندما يكبر, أليس ذاك الطفل مخيّر في أن يكون ولداً صالحاً أو طالحاً؟

هل علينا قتل كل من يرهق أهله؟ أم هذا فقط شيء خاص بالخضر نفسه؟

بمنطقك تراها عبثية ولكن لاتوجد عبثية فالموت يبقى موتا سواء مت في فراشك أو قتلك إعصار فالذي سيبقى هو العمل

الموت تحت صخرة لا يشبه أبداً الموت في الفراش, لم أجرّب لكن أجزم بأنّ الوضع مختلف تماماً

الأخلاق مقياس بشري وأنت الأن تسقطه على الله خالق الكون وهذا غير منطقي يجب عليك التدبر جيدا في هذه المسألة

لكننا نخضع لذاكالحكم لذلك علينا مناقشته أخلاقياً فهو سينطبق علينا نحن؟

هل من الضروري أن تهدد طفلك بالضرب لكي تحوله إلى طفل جيد؟

هل من العدل أن يكون جزاء كفري لـ 60 سنة (عمري التقريبي الذي سأقضيه) هو جهنم للأبد (عقابي) ؟

Mohamad_algazali أضف ردا

نعم التطور يشرح تنوع الحياة لا بدءها لكن لدى العلماء فكرة عن أول خليّة و منشأها, لا تحتاج الكثيرر من الحظ كي تحط بعض من ذرات الكربون و النتروجين و الهيدروجين على كوكب ما لتبدأ عجلة الحياة بالدوران

الأمر ليس بهذه البساطة وبضربة حظ أنصحك بدراسة هذا الأمر فكل جهود العلماء تقول عكس هذا وتقود لشيئ واحد وهو أن الحياة لاتتولد إلا من الحياة، لذالك هناك من يقول بهبوطها على النيازك فلم أقصد الماء بل يقولون بنزول خلايا داخل النيازك ووصولها إلى الأرض وهناك بعض التجارب يضعون مخلوقات مجهرية في الفضاء خارج محطة الفضاء ويختبرون قدرة بقائها على قيد الحياة ، لكن على العموم لاشيئ مؤكدا وتبقى مسألة نشوء الحياة لغزا كبيرا

أظن أن الحياة أفضل من الموت المبكر, و لماذا يجب على عملية الموت تلك أن تتم بإذابة الجسد بحمم بركانية مثلاً؟ ألا يستطيع الإله قتله بشكل طبيعي مريح مثلاً إن كان موته لمصلحته؟

هذا الجسد سيفنى على كل حال إذا لم تأكله الحمم بسرعة سيأكله التراب والدود ببطئ لايوجد موت رحيم الموت هو الموت وبعده لن يعود الأي شيئ قبله في الحياة الدنيا أي أهمية فكيف تحمل هم هذا الطفل المفترض وهو بالأساس لم يحمله حتى هو ولم يعد يبالي به وكأنه لم يحدث

قصة الخضر شريرة نوعاً ما, هو قتل طفل لأنّه سيرهق أهله عندما يكبر, أليس ذاك الطفل مخيّر في أن يكون ولداً صالحاً أو طالحاً؟

نعم هو مخير وبمأن الله يعلم كل ماسيحدث الأي إنسان فإنه علم أن تخييره سيأخده في طريق الظلال

هل علينا قتل كل من يرهق أهله؟ أم هذا فقط شيء خاص بالخضر نفسه؟

لاطبعا هذا كان شيأ خاصا له الأنه أوتى بعلم ووحي من الله ولم تكن حادثة قتل الطفل هي الوحيدة بل إغراقه لسفينة و... وفي هذه القصة عبرة لك وهي عندما تظن أن شيأ ما هو ظلم يكون التوقع خاطأ الأنك لم تحط بعلم تلك الأشياء

الموت تحت صخرة لا يشبه أبداً الموت في الفراش, لم أجرّب لكن أجزم بأنّ الوضع مختلف تماماً

خد الأمور من منظور أخر فعندما تنتهي عملية الموت تلك وتستيقظ مجددا داخل قبرك وتكتشف الحقيقة هل ستعير مسألة طريقة موتك إهتماما سواء أكان الشخص مؤمنا أو كافرا لن يهتم الحياة السابقة فهناك يوم الحساب الذي ينتظره وهناك تجازى كل نفس ماعملت

لكننا نخضع لذاكالحكم لذلك علينا مناقشته أخلاقياً فهو سينطبق علينا نحن؟

هل من الضروري أن تهدد طفلك بالضرب لكي تحوله إلى طفل جيد؟

هل من العدل أن يكون جزاء كفري لـ 60 سنة (عمري التقريبي الذي سأقضيه) هو جهنم للأبد (عقابي) ؟

من قال أنها 60 وأنك ستعاقب قد تؤمن غدا وكل شي ممكن

لو كان العقاب محدودا لما أسلمت الأكثرية مثل تلك الفئة المذكورة في القرآن والتي قالت لن تمسنا النار إلا أيما معدودات، فكل شيئ ورائه حكمة

فقط عليك التدبر بعقلك ولما لافي يوم من الأيام تهتدي ويدخل الإيمان قلبك.

-1

الأمر ليس بهذه البساطة وبضربة حظ أنصحك بدراسة هذا الأمر فكل جهود العلماء تقول عكس هذا

من هؤلاء العلماء و ما هي تلك الجهود؟ هل بيل ناي و ريتشارد دوكنز و نيل دايغرس تايسون و كارل ساغان من هؤلاء العلماء؟ لأنهم يقولون بحصول ذلك عن طريق شيء يشبه الصدفة

و ما تصورك لنشأة الكون؟ الله؟ من خلق الله إذاً؟

هذا الجسد سيفنى على كل حال إذا لم تأكله الحمم بسرعة سيأكله التراب والدود ببطئ لايوجد موت رحيم الموت هو الموت

الجسد الميت لا يحس بشيء أنا أتحدث عن ما قبل الموت بقليل, هل الموت على الفراش له نفس ألم موت البراكين و الزلازل؟ أشك في ذلك

نعم هو مخير وبمأن الله يعلم كل ماسيحدث الأي إنسان فإنه علم أن تخييره سيأخده في طريق الظلال

كيف هو مخيّر و تخييره سيأخذه في طريق الضلال؟ هنالك الكثير ممن ضلّوا في عندما كبروالماذا لم يقتلهم الله؟

و إذا كان الله يعلم أنّ هذا الطفل سيتعب أهله لماذا خلقه من المقاوم الأول؟

لاطبعا هذا كان شيأ خاصا له الأنه أوتى بعلم ووحي من الله

من المقبول قتل طفل سيتعب أهله فيما بعد و لكن من غير المسموح قتل شخص يتعب أهله, أهذا ما نستنتجه من القصة؟

أنا لا أرى الإله المتزن الحكيم الرحيم العادل في هذه القصة, قتل طفل صغير بسبب عقوقه لوالديه أيّاً كانت درجة العقوق هي جريمة في رأيي الشخصي

خد الأمور من منظور أخر فعندما تنتهي عملية الموت تلك وتستيقظ مجددا داخل قبرك وتكتشف الحقيقة هل ستعير مسألة طريقة موتك إهتماما سواء أكان الشخص مؤمنا أو كافرا لن يهتم الحياة السابقة فهناك يوم الحساب الذي ينتظره وهناك تجازى كل نفس ماعملت

لا نملك يا صديقي أيّ دليل حسي على استيقاظ البشر بعد موتهم ربما أنت تؤمن لكن هذا لا يعني أنّ هذا الشيء صحيح

لو كان العقاب محدودا لما أسلمت الأكثرية مثل تلك الفئة المذكورة في القرآن والتي قالت لن تمسنا النار إلا أيما معدودات، فكل شيئ ورائه حكمة

لم أطلب عقاب محدود أنا طلبت عقاب على قدر "الكفر", إن كفر أحدهم 50 سنة فالعدل عقابه 50 سنة أما الأبدية؟ ظلم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-2
mr_student أضف ردا

لا أعلم كيف تجزم أن المرض جاء مع قدوم الأرض، وليس مع قدوم الإنسان ومن أفعاله ومن تجاربه ومحاولته لتغيير الطبيعة - مع أن العلم يقول ذلك -

بعض الأمراض قدمت بالفعل بسبب الإنسان و بعضها أيضاً قدم بسبب الطبيعة لكن الجرائيم و الفيروسات بالنهاية - من منظور الخلقيين - هي كائنات مخلوقة و الخالق هو الله

حتى لو أزلت الأمراض من الصورة تظل البراكين و الكوارث الطبيعية هي إحدى دلائل عشوائيّة الكون و فوضويته أو على الأقل أنّ أحداً لم يخلقه ليختبرنا, كما تعلم حين يريد المعلم اختبار التلاميذ يضعهم في بيئة مناسبة (دفء, هدوء ..الخ)

خالق الكون - إن وجد - وضعنا في بيئة تحاول قتلنا بشتى و أبشع الطرق!

وكيف أنت موقن أنه لم يفعل ذلك من أجلنا؟!

لأنّ عليه أن يكون حكيماً بما فيه الكفاية لعدم إضاعة "وقته" في خلق بليونات الكواكب و النجوم غير المأهولة و إن كان بالفعل خلقه من أجلنا أو نحن الوحيدون في الكون لماذا يخلق نجوم و كواكب لا مكان لحياتنا فيها؟ بالإضافة إلى سوء البيئة التي نوجد نحن فيها, فلو خلقه من أجلنا لكانت الطبيعة ودودة أكثر بقليل :)

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

نعم ولكن كيف تدرك أنها منذ البداية سيئة؟

أنا أتحدث من منظور الخلقيين و أحاججك به فهم يعتقدون أن الله خلق كلّ شيء على ما هو عليه لو كان الله عادلاً حقاً لما خلق الكثير و الكثير من الأمراض التي فتكت بالبشريّة بعض الفيروسات مفيد صحيح لكن هناك نسبة كبيرة ممرضة.

بالنسبة لي و ما أؤمن به, الفيروسات كما تفضلت كائنات تطورت و طرأ عليها طفرات كثيرة جعلت بعضها مميت و بعضها الآخر مفيد

حسناً، لنفترض أننا في عالم يخلو من البراكين ومن الزلازل ومن أي كوارث طبيعية أخرى، سيوجد القتل والاغتصاب والذبح و...الخ، وعندها سيقول الإنسان أن الله ظالم (تعالى الله عما يصفون)،

عندها سيكون الذبح و الاغتصاب و القتل من أفعال البشر و من الحماقة لوم الإله عليها أمّا البراكين و الكوارث الطبيعية هي - حتى الآن - خارجة عن سيطرة البشر

الدنيا دار ابتلاء يجب عليك أن تؤمن بتلك الفكرة قبل أن تؤمن بالإسلام، ولكن دعنا نكون على الهامش قليلاً، حتى للزلزال فوائد أيضاً[1] وللبركاين[2].

الفائدة هي أن يعود شيء ما بالنفع الأكبر من الضرر الذي يعود به و لا أعتقد أنك تراعي هذا عندما تقول بأنّ لهم فوائد

جميع الكواكب في المجموعة الشمسية (والكواكب التي نعلمها) لها وظيفتها في المحافظة على اتزان الكون[3]،

مناقشة تأثير الكواكب على حياتنا موضوع أعمق لكن ماذا عن المجرات البعيدة ملايين السنين الضوئية عنا؟ هل هي أيضاً مفيدة أو مؤثرة علينا بشكل أو بآخر؟

و دعنا نجعل الأمور أسوأ و نفترض صحة نظرية الأوتار (التي هي صحيحة رياضياً لكن ينقصها الدليل الحسي أو العملي) هناك أكوان بحالها قد تكون نشأت!

من الغرور بمكان أن تعتقد أنّ هذا الكون الشاسع معمول لنا بطريقة أو بأخرى

لا يمكنك أن تبني وجهة نظر بناءً على أمور مثل تلك فمعرفة البشر ليست كلية (ولن تكون) حول جميع الأشياء المحيطة في الكون

أنت أيضاً تبني وجهة نظرك على كتاب لا تعلم إن كان قد غُيّر أم لا و هذا يجعلنا سواء عدا أن الكتب التي ابني عليها وجهة نظري أقرب إلى الصواب و المنطق فهي مبنية على الملاحظة الحسية أو على الأقل الإثبات المنطقي/الرياضي الذي بنسبة كبيرة أنت أيضاً تتفق معي فيها!

بالمناسبة ليس عندي أي مشكلة مع وجود إله للكون, ما دمنا لا نملك إجابة كاملة فسيظل ذلك احتمالاً مهما قل لكن مشكلتي مع أن تبني على ذلك الإله بل و تشرعن عمليات قتل و ذبح و جلد و قطع أيدي!

أعلم أنّه نقاش آخر لكن أردت أن أوضح أنّي لست ضد فكرة وجود الإله تماماً لكني اجزم بأنّه ليس كالذي عرفتنا الأديان عليه

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-1

وأنا أخبرك أن الدنيا دار ابتلاء، مهما اختلفت الابتلاءات فهي وضعت لكي تمتحن صبرنا في هذا الاختبار (هل هناك شيء يعبر عن ذلك ببساطة هذه الكلمات!).

يبدو لي اللاتكافؤ في الفرص فظيع في هذا الامتحان, البعض يموت في سنوات الامتحان الأولى بزلزال و الآخر يعيش عمره كله في نعيم!

هل نستطيع تفسير ذلك التمايز في مدة مكوث المُمتحن و طريقة خروجه؟

عندما يثور البركان يقوم رماده بإفادة بعض النباتات،

لكن الله - برأيك - خلق الكون كامتحان لي أو على الأقل أنا العنصر الأهم هنا من النباتات موت النباتات قد يسبب ضرراً لي أنا نفسي لكن وقوع هذه الكوارث في أماكن محددة و أوقات متباعدة نسبيّاً قد يخفف من ذلك الضرر على النباتات على مستوى الكوكب

لا شيء يدل على عكس ذلك حالياً

دليل مباشر؟ لا شيء لكن إن دخلت بيتاً بألف غرفة, هل ستخمن أنه لنزيل واحد فقط؟

هل عليَّ تصديق شيء كتبه البشر أم تصديق كتاب منزل من عند الله!

البشر الذين كتبوه أدرجوا معهم حججاً و براهين و هم منفتحون على النقد و متحمسون لسماعه أما الكتب السماوية يدعي من جاء بها أنها من عند الله و لا نستطيع إثبات صدق هذا الإدعاء أو التحقق منه و هي غير قابلة للنقد مهما كانت الأخلاقيات التي تقترحها بعيدة عن المنطق

نعم وقانون الدولة الديموقراطي يتبنى الإعدام وسجن الإنسان مدى الحياة كالحيوان

عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد لها أسباب موجبة و منطقية و هي عقوبة القتل أما القتل الذي في بعض من الأديان سببه أنّك غيرت رأيك في الدين و قررت تركه!

قتل شخص بسبب قراره لترك دين نشأ عليه كإعدام شخص كعقوبة له لقتله شخصاً آخر؟ هل هما سواء بالنسبة لك؟

فهل يمكنك تسمية ذلك بغير العدل؟ أم بالعقاب والجزاء؟

نعم عقوبة الإعدام أو السجن المؤبد عادلة جداً على عكس عقوبة الردة

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
mr_student أضف ردا

لا أعتقد أن الحساب يعتمد على من بقي أطول بل من عمل خيراً في دنياه أكثر، لذا لا أظن أن من دخل ومن خرج قبل الأخر مسألة مهمة أو تعود بفائدة حتى!

يمكنك عمل خير أكثر إن بقيت أكثر و احتمالية عملك للشر تنخفض بانخفاض مدة مكوثك, لو كان فعلاً امتحان لحصلنا على المدة نفسها و الشروط نفسها على سبيل المثال أنت مسلم لأنك نشأت في عائلة مسلمة و عندما كبرت بدأت تقنع نفسك بما أنشأك والداك عليه فلو فرضنا أن الإسلام هو الدين الوحيد الصحيح فسيكون صديقي المسيحي مظلوم لأنّه وُلد في عائلة مسيحيّة

أيضاً الأرض عمرها 4.6 مليار سنة و بُعث فيها - بحسب الروايات عن النبي محمد - حوالي 130 ألف نبي لو وزعناهم بالتساوي على فترات لوجدنا أن بليونات البشر لم يُبعث لها أيّ رسول فلو كان اختباراً لكان لزاماً على الإله الإخبار عن نفسه لكل المُمتحنين لا لبعض منهم

أنا لم أضع لك تلك النقطة لكي أخبرك من الأفضل أنت أم النباتات بل لكي أخبرك أن الشر والخير نسبيا، العمر مُقدَر وسينتهي بأوانه سواءً ببركان أو عاصفة أو زلزال أو حتى عن طريق الموت في السرير.

قصدت بأنّ فائدة البراكين لا تعود عليّ بأيّ نفع بشكل مباشر بل تقتلني بشكل بشع, أليس من الأسهل "نزع" روح الإنسان؟ ما الحكمة من إذابته؟

لا، ولكن لن أقول أنه يوجد ألف شخص واقول للجميع، بل سأنتظر لأراهم.

أنت لم تنتظر لرؤية الإله لتقرر بوجوده بل أخذت ذلك عن طريق بشر قدموا عدة دلائل مثل "السببيّة" و حتميّة وجود المسبب

المثل يمكن أن تطبقّه على قضية وجود الكائنات الأخرى, حياتنا ليست إلا بعض من ذرات الكربون و النتروجين و الهيدروجين التي حطت بعد انفجار "المستعر الأكبر" ألا ترى إمكانية أن تحط هذه الذرات على مكان آخر و تتطور كبيرة جداً؟

بالطبع الخلقيّة تجعلك ربما تعتقد أنّه كان هناك موجه لتلك الذرات لكي تحط على مكان ما لكن هذا برأيي ما يسميه الباحثون Leap of faith حيث تفترض وجود الصانع و تبني عليه إدارته للكون.

أذكر أننا تحدثنا عن هذا من قبل (أتمنى أن تضيف ردك هنا إن أردت)

بكل سرور.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
mr_student أضف ردا

أعتقد أن العقل هنا له دور، العقل الذي دفعني (وبالتأكيد دفعك) لنصل لهذه المرحلة للتفكر، العقل الذي سيرى أن المسيحية متناقضة،

نعم المسيحية متناقضة و غير عقلانيّة لكن الإسلام - بحسب المسيحي الذي ولد في عائلة مسيحية - عُنصري جداً جداً و هذا عليه دلائله

أنت تقنع نفسك بأن ما نشأت عليه هو الصواب الأوحد و غيرك يفعل نفس الشيء مع نفسه, أنا أعلم أن عشرات السنين من التلقين من قبل الأهل و في المساجد تحول الأمر إلى أشبه بالمستحيل أنا عن نفسي كان تركي للإسلام صعباً جداً

العقل الذي سيسأل عن كيفية وجوده في هذا الكون،

لدى العلماء إجابات لذلك, لا نملك أي دليل على أن ذلك هو فعلاً ما حصل, و لا الأديان لا تملك أي دليل على وجود الله الذي أنشأ الكون لذلك كلا الجانبان عاجز عن سد تلك الثغرة

لا أعلم كيف تجزم بذلك فالقرآن يختلف معك في ذلك (سأحب المناقشة بعكس ذلك)

القرآن يتحدث بالعقلية الإسلامية التي تفترض أن الأرض عمرها حوالي 6000 سنة, عندها سيكون عدد الأنبياء منطقي

أما و قد اكتشف البيولوجين أن الأرض عمرها أكثر من أإربع مليارات سنة, لا يبدو لي عدد الأنبياء الذي ذكره النبي محمد كاف

أعتقد أنك حملت المثال ما لا يحتمل (بطريقة تستحق عليها جائزة)، الله لم يضعك في تلك الحياة ثم عندما مت قال لك أنه موجود، بل أرسل لك الأنبياء والرسل والكتب السماوية لكي تتفكر

الأنبياء الذين أرسهلم الله لم يقدموا لي النموذج الاجتماعي الجيد, هل ترى فيديوهات داعش؟ ألا تلاحظ أنّ كل منها مُرفق بحديث صحيح أو آية؟

حتى لو ألتفت لباق الديانات, المسيحية تخمن انني مذنب منذ الولادة لأن شخصاً ما أكل تفاحة قبل آلاف السنين هذه أيضاً وحشية و اليهودية هي بطل الدماء مما قرأت

لكن أتدرك إحتمالية حدوثه (من دون مدبر)!

لا نحتاج لأي مدبر في السيناريو الذي تطرحه نظرية الانفجار العظيم, العملية لم تتم لا في ستت أيام أرضية و لا سماوية

هناك تناقض بينما تذكره الأديان و ما تذكره نظرية الانفجار العظيم.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
-4

أنت كافر فاسق منافق ومثلك في حسوب كثير ولا أدري لما يناديك الإخوة ملحدا

قال الله العزيز الحكيم المصور البارئ الجليل العظيم القادر المحيي المميت العليم الخبير

وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا (63) إلى قوله

وَالَّذِينَ لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ وَإِذَا مَرُّوا بِاللَّغْوِ مَرُّوا كِرَامًا (72) سورة الفرقان

وَعِبَادُ الرَّحْمَٰنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا

لماذا لم تقل سلاماً إذاً؟؟

-1
smadoDz أضف ردا

أنت لا تدري ما السلام.

وإني تاركك في جهلك سابحا وما أنا مثاب أو معاقب لكفرك قد فصل الله بين العبيد. إنك لتقول قولا عظيما

وأظنك مرتدا