لماذا يجب اعتزال الفيسبوك؟

اليوم هو العاشر منذ ابتعادي عن الفيسبوك، وأشعر بالإنجاز لذلك!

ذلك أني أدمنته، خلال سنوات قضيت آلاف الساعات أجول فيه، أنشر كل ما يخطر ببالي، الكثير من الترهات، أقحم نفسي في أي فوضى حاصلة وأتبنى أي هاشتاغ شائع. اتسعت قائمتي لتشمل أكثر من ألف صديق وحظيت بمتابعة ألف آخرين. بالمحصلة، أدركت أن مقدار الضرر "النفسي" الذي لحق بي لا يستهان به.

انعزلت اجتماعيا، بالكاد أتحدث مع أفراد أسرتي خلال اليوم أكثر من مرة.

صرت أقارن نفسي بأصدقائي الافتراضيين، مايشاركونه يظهر مدى سعادتهم ونجاحهم في الحياة بينمايكاد يخلو حائط انجازاتي من خلفي. عوض أن أركز على ملئه، أهرب أكثر، أقبل طلبات صداقة جديدة، أحصل على تفاعلات وتعليقات أكثر، وأشعر بالرضى "الوهم" اكثر.

حاليا أنا أصارع، فعلا أنا أصارع لألا أعود له مجددا، وكل يوم يتعزز موقفي أكثر وأنا أكتشف مواقع اكثر اهمية وإفادة: Quora مثلا.

من منكم عايش تجربة مماثلة؟ كيف كانت؟ وكيف أنت الآن؟


لم أجرب بعدُ اعتزال الفيسبوك ... و لكن قد جربت عزل الحسابات و الصفحات السلبية و غير المفيدة من حسابي

فأنا أجد في الفيسبوك الكثير من المجموعات و الصفحات التي تهمني و أستفيد منها الكثير ,, و لا أجد هذه الفائدة في أي موقع آخر غير الفيسبوك .

  • فاعتزال الفيسبوك نهائيا من عدمه يرجع إلى الفائدة التي تستفيدها منه و إلى إمكانية إيجاد تلك الفائدة خارجه ,

-- و لكن تبقى تجربة اعتزال الفيسبوك لفترة معينة تجربة فريدة أود تجربتها .

لا أجد هذه الفائدة في أي موقع آخر غير الفيسبوك

لا أوافقك طبعا، الفائدة التي توجد في الفيسبوك أغلبها معلومات سريعة وليست معلومات متعمقة فلا يصح أبدا أن تعتبر الفيسبوك أو أي وسيلة اجتماعية أنها أفضل مصدر فائدة. توجد مواقع أفضل بكثير مثل: حسوب IO خاصة النقاشات القديمة، كيورا، ميديوم...إلخ ولا ننسى المصدر الأفضل للمعرفة والفوائد وهي الكتب.

أقصد أن هناك "بعض" المواضيع (أو سمّها فوائد) في بعض المجالات لا أجدها إلاّ في الفيسبوك .