السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتحدث اليوم عن موضوع شائك خصوصا لدى من هو في سن الشباب
وهو باختصار يتمركز حول سؤال ( ما هي حدود علاقتي كشاب مع الاناث او كفتاة مع الشباب ؟؟؟ ) سواءا في الجامعة او في العمل وما الى ذلك ...
بالنسبة لي فقد كنت اعتقد سابقا بان الافضل هو الا يكون هناك تعامل بينهما اصلا , الا في حالات قليلة والافضل الا يتعامل الشاب مع الانثى ( درءا للفتنة ) ولكن هذه النظرة تغيرت كثيرا خصوصا بعد استماعي لهذه الحلقة من سلسلة حلقات عرضت على قناة بغداد للدكتور عبدالرحمن ذاكر الهاشمي
وقد تحدث فيها عن العلاقة ما بين الذكر والانثى , وقد بدأ الحلقة ببعض التمهيدات وصولا ل ( لب الحلقة ) وهو ما بعد الدقيقة 27 وحتى آخر الحلقة
وساشارك لكم رابط الحلقة ليبدأ بعد الدقيقة 27 ومن كان يملك الوقت الكافي ليشاهده من البداية فهذا افضل
ارجو الا يقوم احد بالتعليق هنا الا بعد مشاهدته (او على الاقل مشاهدة الجزء المهم كما ذكرت من الدقيقة 27 وحتى ختام الحلقة )
هذا هو المنشور الاول وساتحدث في موضوع لاحق بشكل تفصيلي اكبر ( إن لزم الامر )
مع التحية
..................
لمن اراد الاستزادة اكثر والتوسع في هذا الموضوع
التعليقات
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
في البداية عندما نتحدث عن حلال وحرام وجائز ومكروه فالأصح هو الرجوع إلى الشيوخ المفتين، وما وجدته في الفيديو طبيب نفساني وداعية لله عز وجل لكن هذا لا يجيز له الإفتاء خصوصاً أنه يتحدث بأسلوب المنطق والواجب هو التحدث ب "قال الله تعالى" و "قال رسول الله عليه السلام"
وحتى باعتبار كلامه مأخوذاً به، فالضوابط التي تحدث عنها مستحيلة صدقني، قد يلتزم بها الشاب أو الفتاة لفترة لكنه سيتهاون بها شيئاً فشيئاً دون أن يشعر حتى يسقط في المعاصي -والمعاصي درجات وليس بالضرورة أن تصل للعلاقة- وهذا لطبيعة البشر والله تعالى أعلم بذلك لذلك تحريم الاختلاط حتى في العمل والدراسة يقر به أكثر الشيوخ والمفتين والله أعلم.
اهلا بكِ نور
في البداية عندما نتحدث عن حلال وحرام وجائز ومكروه فالأصح هو الرجوع إلى الشيوخ المفتين، وما وجدته في الفيديو طبيب نفساني وداعية لله عز وجل لكن هذا لا يجيز له الإفتاء
في الحقيقة هناك خلط عندك في هذا المفهوم اذ ان احكامنا الشرعية ناخذها من القران الكريم ومن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وليس من الشيوخ انفسهم اذ ان مصدرهم هم ايضا هو القران والسنة، والدكتور تحدث في الفيديو برايه حول هذا الموضوع ودعمه بالايات القرانية وبمواقف من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وبامكانكِ ان تردي عليه بان الحديث غير صحيح مثلا وتاتي بالدليل على ذلك ولكن لا اعتقد انه من المنطقي ان تقولي له ( ليس لك الحق في ان تنقل لنا وجهة نظرك اصلا وحتى لو كانت لديك ادلة )
خصوصاً أنه يتحدث بأسلوب المنطق والواجب هو التحدث ب "قال الله تعالى" و "قال رسول الله عليه السلام"
الدكتور ذكر مواقف من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وقد ذكر الآيات التي اعتمد عليها في كلامه، وبامكانك التاكد من ذلك مرة أخرى
فالضوابط التي تحدث عنها مستحيلة
انا اعتقد انها ليست مستحيلة لاننا ناخذ مواقف من حياة الصحابة وكيف طبقوها قبلنا، فلماذا تكون مستحيلة، كما انها قد تكون موجودة في ايامنا هذه ولكنكِ لم ترينها في مجتمعك الخاص
تحريم الاختلاط حتى في العمل والدراسة يقر به أكثر الشيوخ
في الحقيقة ان كانت لديهم ادلة حقيقية فهذا امر جيد، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحرم الاختلاط! والمواقف التي تدل على ذلك كثيرة جدا
باختصار اذا اردنا ان نصل للصواب فعلينا ان نترك احكامنا المسبقة جانبا ونعود للقران والسنة ونرى بعد ذلك،،
وبالطبع هذه ليست دعوة الانحلال في العلاقة بين الذكر والأنثى ولكن ان يتعامل كلاهما معا مع احترام ضوابط الشرع والتي تم تفصيلها في الفيديو ( الخلوة، غض البصر، الخضوع في القول، الحجاب الشرعي)
احكامنا الشرعية ناخذها من القران الكريم ومن سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وليس من الشيوخ انفسهم اذ ان مصدرهم هم ايضا هو القران والسنة،
تفسير القرآن الكريم والأحاديث النبوية ليس بالأمر الذي نستطيع القيام به لذلك تخفى علينا كثير من الأحكام الواردة فيه وهذا يوجب علينا الرجوع إلى الشيوخ لأنهم يدرسون تفسير القرآن والحديث ويعرفون الأحكام المستخلصة منه وأنت تقر بأن مصدرهم القرآن والسنة لذلك ارجع عليهم فهم أعلم بالمقصود
الدكتور ذكر مواقف من سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم
الموقف الذي ذكره أثار عندي كثيراً من الاستغراب فهو ليس مقنع مما جعلني أبحث عنه ووجدت أن الدكتور أخطأ في سرده وتفسيره وهذا يثبت أنه لم يدرس تأويل الأحاديث وأعطيك الرابط لتطلع عليه
انا اعتقد انها ليست مستحيلة لاننا ناخذ مواقف من حياة الصحابة وكيف طبقوها قبلنا
أية مواقف؟
كما انها قد تكون موجودة في ايامنا هذه ولكنكِ لم ترينها في مجتمعك الخاص
لا مجال لكلمة قد هنا، فالأمر ليس تخميناً أو تجربة لأن النتائج ستكون وخيمة أما عن مجتمعي فقد رأيتها ورأيت انهيارها وكانت الأضرار جسيمة مع أن الموضوع عام وليس خاص بمجتمع يستطيع تطبيقها وآخر لا
في الحقيقة ان كانت لديهم ادلة حقيقية فهذا امر جيد، ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يحرم الاختلاط! والمواقف التي تدل على ذلك كثيرة جدا
أنا أنتظر المواقف التي تتحدث عنها والأدلة موجودة لو بحثت عنها
تذكرني برجال الكنسية
اخي القرآن و تفسيرة ليس للشيوخ فقط
إذا كان لديك علم كافي يمكنك تفسير كلام الله لانة موجهٌ لك و لي و للشيوخ و لعموم المسلمين و هذا سبب وجود المذاهب في الدين الإسلامي ألسنا نتفق في العقيدة و الثوابت و نختلف في الإجتهادات و التفاسير
لذلك هذا الأختلاف شائع منذ القدم و ليس اليوم و هذا هو الطبيعي
ما لم يكن يخالف العقيدة و الثوابت و أهداف الإسلام فلا أعتقد ان هناك مشكلة بلأختلاف يلأراء
بالطبع لا يجوز للشخص ان يفتي من عقله فحسب بل يجب عليه ان يرجع للتفسير واسباب النزول ومن ثم يتكلم بناءا على ما سبق
وبالنسبة لهذا الرابط
فانا لا اجد تعارضا بينهما، اذ ان الدكتور في الفيديو لم يتحدث عن معنى جملة ( فتبادرن للحجاب)وانما عن فكرة ان يتحدث عمر رضي الله عنه مع الصحابيات والضحك الذي حصل بعد ذلك وكثير منا يرون هذا فسقا في وقتنا الحالي
والمواقف من السيرة النبوية كثيرة، فالمرأة لم تكن مسجونة ولا معزولة وهذه المواقف تدل على ان الرجال والنساء كانوا يتعاملون معا وكان هناك اختلاط بينهم مع الالتزام بالضوابط التي حددها الشرع
ومن هذه المواقف
عن أم عطية قالت: ” غزوت مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، سبع غزوات، أخلفهم في رحالهم، فأصنع لهم الطعام وأداوي الجرحى، وأقوم على المرضى ” رواه مسلم. (برقم 1812).
وروى مسلم عن أنس (برقم 1811).: ” أن عائشة وأم سليم، كانتا في يوم أحد مشمِّرتين، تنقلان القرب على متونهما وظهورهمـا ثم تفرغانهـا في أفواه القـوم، ثم ترجعـان فتملآنهـا” ووجود عائشة هنا وهي في العقـد الثاني من عمـرها يرد على الذين ادعـوا أن الاشتراك في الغزوات والمعـارك كان مقصـورًا على العجائز والمتقـدمات في السـن
وروى الإمام أحمد: أن ست نسوة من نساء المؤمنين كن مع الجيش الذي حاصر خيبر: يتناولن السهام، ويسقين السويق، ويداوين الجرحى، ويغزلن الشَّعر، ويعنّ في سبيل الله، وقد أعطاهن النبي -صلى الله عليه وسلم- نصيبًا من الغنيمة.
بل صح أن نساء بعض الصحابة شاركن في بعض الغزوات والمعارك الإسلامية بحمل السلاح، عندما أتيحت لهن الفرصة.. ومعروف ما قامت به أم عمارة نسيبة بنت كعب يوم أحد حين دافعت عن النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى قال عنها -صلى الله عليه وسلم- : ” لمقامها خير من مقام فلان وفلان “.
وكان النساء يحضرن دروس العلم، مع الرجال عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويسألن عن أمر دينهن مما قد يستحي منه الكثيرات اليوم. حتى أثنت عائشة على نساء الأنصار، أنهن لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، فقد كن يسألن عن الجنابة والاحتلام والاغتسال والحيض والاستحاضة ونحوها.
أمثلتك اقتصرت على الحرب التي لها تشريع خاص وحتى العلم فقد كان عليه الصلاة والسلام يخص النساء بحلقات العلم كيلا يختلطن بالرجال وترى حلقات العلم في المساجد يتم فصل مكان الرجال عن مكان النساء منعاً للاختلاط وهذا بيت الله عز وجل، أما الاختلاط في المدارس والعمل فلا مبرر له أبداً
وكان النساء يحضرن دروس العلم، مع الرجال عند النبي -صلى الله عليه وسلم-، ويسألن عن أمر دينهن مما قد يستحي منه الكثيرات اليوم. حتى أثنت عائشة على نساء الأنصار، أنهن لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين، فقد كن يسألن عن الجنابة والاحتلام والاغتسال والحيض والاستحاضة ونحوها.
وبالإضافة لذلك
فقد كانت المرأة تشهد الجماعة والجمعة، في مسجد رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان عليه الصلاة والسلام يحثهن على أن يتخذن مكانهن في الصفوف الأخيرة خلف صفوف الرجال، وكلما كان الصف أقرب إلى المؤخرة كان أفضل، خشية أن يظهر من عورات الرجال شيء، وكان أكثرهم لا يعرفون السراويل.. ولم يكن بين الرجال والنساء أي حائل من بناء أو خشب أو نسيج، أو غيره.
وكانوا في أول الأمر يدخل الرجال والنساء من أي باب اتفق لهم، فيحدث نوع من التزاحم عند الدخول والخروج، فقال -عليه السلام- : ” لو أنكم جعلتم هذا الباب للنساء “.فخصصوه بعد ذلك لهن، وصار يعرف إلى اليوم باسم “باب النساء”.
وكان النساء في عصر النبوة يحضرن الجمعة، ويسمعن الخطبة، حتى إن إحداهن حفظت سورة “ق ” من في رسول الله -صلى الله عليه وسلم- من طول ما سمعتها من فوق منبر الجمعة.
وكان النساء يحضرن كذلك صلاة العيدين، ويشاركن في هذا المهرجان الإسلامي الكبير، الذي يضم الكبار والصغار، والرجال والنساء، في الخلاء مهللين مكبرين.
روى مسلم: عن أم عطية قالت: ” كنا نؤمر بالخروج في العيدين، والمخبأة والبكر”.