لا يوجد عدل اطلاقا
- Kaki_Kak
- 2017-08-12T21:26:20+00:00
- 2017-11-03T22:12:54+00:00
مرحبا
انا طالب من الجزائر درست في تخصص اكرهه و في بلد اكرهه
درست جاهدا الى ان خارت قواي ولم انجح في دخول الكلية التي اريدها انا نكرة في المجتمع ووسط عائلتي بسبب اني فاشل و غير وسيم عكس اخي الاصغر مني بقليل الذي هو وسيم الشكل و يدرس الطب و كل الناس تحبه و حسب تعبير ابي هو ابنه الوحيد و لطالما اهانني ابي امامه و حتى اخي اصبح لا يحسب لي حسابا بل انه اصبح يهينني في كل فرصة سانحة و لا يحق لي الحديث معه
مع اني على عكسه في قمة اللطف اما هو فهو اناني جدا جدا و لا يحب الا نفسه وحياته كلها معاصي
لدي صديق حياته كلها لهو ومرح ومعا ذلك فهو ناجح الى حد كبير جدا في حياته و نجح في اغلب ما فشلت فيه
لا ادري ما الخطأ الذي اقترفته في هذه الحياة
انا نكرة الان سئمت حياتي
حياتي و مستقبلي جحيم انتظره
حاولت جاهدا الحصول على وظيفة من دون جدوى
جسمي مليء بالعيوب(مشاكل في العين و في العظام و مؤخرا اجريت تحليل و ربما لدي مشكل في القلب)
لا ادري ما خطب هذا الاله الذي يكرهني لهاته الدرجة هذا ان كان موجود اصلا و ان كان موجود فهو غير عادل اطلاقا
ما ذنبي لماذا انا
تحذير: قد يكون هذا الرد سوداويًا بعض الشيء.
نقاط عشوائية: لا يوجد كارما! لا أحد يحصل على ما يستحق! هكذا هي الحياة. اعمل على تحسين وضعك، ولا تنتظر أن يهبط ضوء أزرق من السماء ليخلصك من وضعك السيء! المجتمع ليس المقياس الذي تقاس به قيمتك (أغلب الأنبياء والمصلحين على مر التاريخ كانو مكروهين من مجتمعاتهم). ليس الهدف من وجود الكون هو أن يصبح كل من مشى على ظهر الأرض طبيبًا! عائلتك جماعة من الحمقى! (كأغلب العائلات!)
فقط عليك بالاهتمام بمشاكلك الصحية ومعالجتها (والاهتمام بصحتك النفسية). وأيضًا عليك أن تسعى وراء العلم. (ليست الجامعة هي النهاية). وحاول أن تنجح بنفسك لنفسك. وأن تفعل شيئًا جيدًا بحياتك. ليس من أجل المجتمع، ولا ليقال عنك ناجح، بل لنفسك وحسب!
أنت وسيم جدًا يا عزيزي! تذكر أن الجمال في عين الناظر إليه!
الكارما موجودة بالفعل ولا علاقة لها بالحصول على ما تستحقه.
ساكون صريحا وجريئا العيش في الجزائر يستدعي الكفر.. بمن؟ بشيء ما. لكن بدل ان توجه الكفر للدين -كما يفعل بعض الفاشلين من الجزائرين- وجهه للقواعد المجتمعية.
1- رحلة العلاج في الجزائر تستهلك الوقت والنفس:
انا لا اصدق الطب الجزائري، مرة ذهبت لما كنت طالبا (ولحسن الحظ فشلت في الجامعة) بعد ضيق تنفس فتم تشخيصي بالربو واعطيت العلاج. رميت الوصفة والعلاج.. لاحظت من خلال تجاربي والناس الذين من حولي انه اذا دخلت في دوامة الطب والعلاج في الجزائر ستستغرق الامور من ستة اشهر الى عامين. مرة تم تشخيص (احد اعرفه جيدا جدا) بدواء اعصاب كي يخدروه ويلزموه به لمدة اشهر -بمعنى ما هو مجنون في نظرهم- وهو كل ما كان يعانيه امور نفسية بسيطة تحل بجلسات ودية مع الاصدقاء (قمت بذلك بنفسي لمدة ستة اشهر ونجح الامر لكنه يتطلب جهدا مهولا).
دخولك للعيادة في الجزائر يعني رحلة معاناة طويلة ينتهي اما بالجنون او ارتكاب حماقة تدخلك السجن او البؤس المطلق. -لن يشفق عليك احد-
الحالة التي انت فيها تستوجب ان تقوم ببعض الامور.
صحح صورتك عن نفسك فمن اخبرك انك جميل او قبيح او اي شيء مشابه لا تسمعه -يبدو انك ترى الكثير من حسابات الانستغرام والصور- وتسمع المجتمع من حولك الوحيد الذي لديه حق ان يقيمك هو نفسك وذاتك اجعل هذا قانونا شخصيا لك وامض عليه.
ان اردت المضي في رحلة العلاج التي لن تنتهي وهي فكرة ساذجة وغبية جدا في الجزائر لا بد ان تتدبر نقودا لذلك وعطف والديك والعائلة سيزيد الامر تفاقما لانهم لن يعطوك بنسا واحدا دون ان يذكروك بكم انت فاشل.
خطط للاستقالية عن المنزل في اقرب فرصة.
الدراسة الجامعية في الجزائر مضيعة وقت كبيرة ولا نفع منها اطلاقا.
ما دمت في منزل والديك لن تفلح قط في الجزائر.
الخروج من المنزل لا يعني مقاطعتهم كصلة رحم انما هي استقلالية للنجاح.
معدل وفيات الاطباء العام اقل من الوفيات الطبيعية دوما يعني كونك طبيبا لاحقا يقلل من عمرك مبدئيا بنسبة 5 بالمئة.
انا متاكد ان الكثير من العائلات حمقى في الجزائر فعلا لكن لا الومهم فقط هناك كثيرون من الابناء تعطيه كل النصائح لا يقوم بتطبيقها فلدي مبدأ شخصي هو (لا يوجد احمق من اباء الجزائر في التربية الا ابنائهم) لانه لما تصل الى 18 عشر سنة الكون يدعوك ان تستقل بنفسك وتبني نفسك بنفسك وتصنع مبائدك الدراسة تهمك؟ قم بها برغبتك الامور التي تهمك افعلها برغبتك .. من يصرف عليك -في الجزائر- يستعبدك حرفيًا.
2- تفعيل نمط (الكاميكازي):
الحالة التي انت فيها تدعو دوما للالحاد او الانتحار (لا داعي لاخفاء الامور) والحل الثاني يمكن تطبيقه بشكل غير مباشر للنجاح في الحياة وهو ما اسميه نمط الكاميكازي. عندما تصبح الامور لا معنى لها وغير مجدية اذن قم بالنجاح بنفسك -دون القيام برحلة العلاج الوهمية- لان الامراض ستبدا بالمجيء ولانها متعلقة بعقلك اللاواعي وليست بالواقع وسوف تهاجمك انت وحدك -ولن تهاجم من تكرههم او هم منافسوك- الكره والمنافسة والمقارنة هي ما تولد الامراض لا الميكروبات او سوء الحظ او الظلم كما تعتقد.
معنى نمط الكاميكازي لا يعني الدعوة الانتحار هو يعني (تجاهل المعيقات في طريق وصولك الى هدفك والنجاح). قبل تفعيله لا بد ان يكون هدفك واضحا ومميزا فان كان من نمط ان اصبح وسيما ومشهورا وحبيب الملايين او ان اتفوق على اخي ومن مثله وان اري ابي وهامان ما كانوا منه يحذرون.. فانا للاسف ارى مستقبلك جحيما ازرق فعلا.. هناك مفاهيم لا بد ان تبحث عنها وتطالع وتفهم وان تخصص وقتا للبحث في الانترنت ووضعه في هذا القضية (تخطيط للاهداف وما اليه) من ثم خطوات تنفيذها.
اذن تجاهل اي علاجات، بخصوص الوسامة اتبع القاعدة (رايك فيني لا يعيني)، اهتم بما يفيدك واستقل بنفسك قلبا وقالبا. لانو مع احترامي لك الشباب الجزائري كسول، غبي، يحب ان يكون في وضع الضحية، لا يعمل على نفسه ومن ثم لديه كتاب قائمة طويلة عريضة لاسقاط ما لم يتمكن من انجازه على الرب لدين الاباء وبقعة الجزائر الحبيبة.
دخولك للعيادة في الجزائر يعني رحلة معاناة طويلة ينتهي اما بالجنون او ارتكاب حماقة تدخلك السجن او البؤس المطلق. -لن يشفق عليك احد-
هل هذا بنطبق على المغرب الشقيق، أنا أعتقد فقط أكد لي.
الدراسة الجامعية في الجزائر مضيعة وقت كبيرة ولا نفع منها اطلاقا.
مرة اخرى هل ينطبق هذا على المغرب أيضا أنا أعتقد ذلك فقط أكد لي.
هل هذا بنطبق على المغرب الشقيق، أنا أعتقد فقط أكد لي.
عن نفسي يعني رأيي: لا ادري -فانا لم اعش في المغرب لمدة لاعرف- واعتقد انه ينطبق على كل بلد عموما، ما ان تدخل في دوامة الطب لن تخرج الا بشق الانفس (اسوا مما كنت) هذا يجعلنا نتحدث عن مؤسسة ضخمة كبيرة مؤسسة الدواء الراسمالية والمرض وما اليه صلاح الراشد يقول ذلك اي ان كل البلدان كذلك. البعض يفضل علاجات طبيعية وهناك خلط كبير في الموضوع ..انا اعتقد ان الله اعطى كل انسان فرصته ولدي مبدأ هو ما لم تكن في حالة خطيرة فعلا خطيرة ملموسة فعلا لا داعي للذهاب للمستشفى او استشارة اي طبيب. (هو بالذات نمط الكاميكازي الذي تكلمت عنه).
فيما يخص الجزائر بالضبط. انا احكي عن تجربة طويلة لدي من قصص الواقعية الكثير جدا لدي اصدقاء اطباء واخرون صيادلة واخرون يعملون في شركات الادوية وبعد الاستماع ومعايشة مئات القصص خرجت بذلك الاستنتاج. من الاول لا تدخل الدوامة نقطة. ان قلت لا اعالج نفسي تفضل. لانه بالاساس معظم تلك الحالات ليست مريضة اصلا. صدقني ان ذهبت للاول ستخرج من عند العاشر اسوأ.. لماذا تضييع الوقت والمال و'الصحة'؟...
بخصوص الدراسة الجامعية، في نظري الشخصي الامر ينطبق على كافة البلدان بما فيها امريكا. قد توفر لك الدراسة في الدول المتطورة دخلا جيدا يكفيك (وهذا ما يتقهقهر بسرعة مهولة في زمننا اذ ان ايجاد فرصة اصبح شبه مستحيل) لكن لو فرضنا حصولك على ذلك فانه لا يحقق ما بنفسك اللهم الا ان كان مشروعك في الحياة (ان تصبح معلما عظيما) وهو اسوأ ما يمكن ان تفكر فيه في هذا الزمن، لذلك يذهب كثيرون لالمانيا او غيرها يدرسون عشرات السنوات ثم يدّرسون الطلبة عشرات الاخرى (ويموتون بحسرة) لا هم تركوا بصمة ولا هم زرعوا ثمرة..مئات الالوف من الاساتذة هناك ماتوا ولم يسمع بهم احد -ولن يسمع في الحقيقة- ولن يحدث حتى تكريم بتسمية قسم على اسمهم. وانا كشخص ارفض هذه مثل هذه الحياة جملة وتفصيلا.
وعليكم المرحبا..
غدا ستنسى كل شيء p:
سبحان الله أنت طبق الأصل معي لكني فقط وسيم هههه يعني كنتُ وسيما أمّا الآن خدعتني الطبيعة.. أيضا لدي أخي تخرج مؤخرا فقط من كلية الطب ويحترمه الجميع حتى والداي يرون فيه الأمل عكسي مع أنّ الفرق بيننا سنة واحدة يكبرني بها.. لكن مؤخرا صدمت الجميع بانجازاتي ويظهر أني سأتفوق عليهم جميعا lol لكن أخي شخص طيب ومتواضع يعني ليس لدي مشكل معه لكن مشكلتي فقط كانت اثبات نفسي لأني ارتكبت أخطاء شنيعة في حقها.. المهم كنت مثلك طالب شكوبستناني في كلية التجارة والاقتصاد وعندما كنت أنظر للمستقبل كنت أدرك أني سأندم كثيرا لو بقيت هكذا فلا هذه الدراسة تعجبني ولا الأعمال المنجرة خلفها تلائمني.. فأخذت القرار بالتوقف.. وبالفعل توقفت فأعدت البكالوريا محاولا الحصول على معدل جيد للدخول في شعبةالاعلام الآلي التي فطرت عليها.. لكن لم أستطع.. عامين كاملين أضعتهما في هذه المحاولة وبنفس الوقت كنت أعمل كمساعد بناء فانتهك المرض حرمة جسدي ودق الموت أجراسه على اذني مرات عديدة.. بين هذا وذاك وبما أني مدرك أني لن أستطيع النجاح في البكالوريا مهما حدث لأنّ طعمها أصبح مرا جدا في نظري.. فقررت أن أعمل دبلوم.. هناك قصص في هذا الشأن لا أريد أن أدخلك فيها أيضا.. المهم في النهاية وجدت نفسي في مدرسة خاصة أدرس فيها الشبكات ونظم المعلومات فمن 12 طالب ثلاثة فقط من تأهلوا في كلا السداسيين الأول والثاني، وتخيل من حصل على المرتبة الأولى؟ نعم انه انا -بكت أختي عندما سمعت بهذا الخبر- وفرحت أمي كثيرا.. من هنا وهناك تعلم أشياء عديدة أخرى أحتاج لأصابع كلتا يداي ويداك لأعدها -أبالغ- مؤخرا تعلمت كهرباء العمارت في وقت وجيز وأنا أعمل الآن ككهربائي في أحد الفرق بجانب الدراسة.. ومقارنة بأقراني الذين أغلب منهم تخرجوا بدأت أقترب من بعضهم وربما تفوقت على آخرين -25 سنة- الشيء الذي شجعني هو أني وضعت أحد أقراني الذي درس عاديا وتخرج عاديا وسيعمل عاديا وجعلت أقارن بيني وبينه هو سيحصل مثلا على عمل قل في سن ال28 وعلى الأغلب لن يحبه وعلى نفس المنوال سأحصل أنا على عمل أحبه في سن 32 كأقصى حد وسأسعد ما تبق من حياتي بينما هو لا.. من الأفضل؟. فكرة فقط يمكنك أن تتعمق فيها وستساعدك.
أمّا الأمراض والمشاكل فلن أقول لك أني أبالغ لو طلبت أصابع يديك لعدها من مرض لآخر -لا يوجد فرق زمني حتى- وأنا أكتب لك هذا التعليق توقفت كثيرا لأشد رأسي من ألم ضرسة لم تدعني أنم البارحة والليلة قبلها، هذا الصباح ذهبت لطبيب الأسنان ليعالجها لكن لم ينتهي الألم.. اشتريت هذا المساء نوعين من الدواء جربت واحدا ولم يفلح.. وبعد برهة سأجرب الآخر.. كرهت حياتي قلت ربما لم أر في حياتي يوما أبيض قط تعبت من كل هذه المآسي والمشاكل وزد على ذلك تكالب الأعداء علي هناك كثيرون يهددون حياتي أحدهم ضربته فاستخرج ورقة من عند الطبيب وذهب ليشتكي بي وعائلته كلها اجتمعت علي لولا علاقة أخي الكبير الجيدة بهم لانتهيت في السجن أو المقبرة الآن ومع هذا قال للكثيرين أنه سينتقم سينتقم مني.. معه حق الصواريخ التي لبّكت بها وجهه لن تُمحى من الذاكرة هههه وهناك آخرون سنتقاتل قريبا :)
رغم كل هذا أقول دائما أني أستحق فمستقنع المعاصي الذي غرقت فيه لن تكفي الأمراض لتشفع لي ودائما أقول أنه مثلا لو دخلت لجهنم فما أعيشه الآن هو جنة حقيقية وان دخلت الجنة فأنا مستعد لأعيش هذه الآلام لعشرة أضعاف لو أيقنت ذلك.
أنت مش أنت وأنت مكتئب.. خذ لك مخدر -أمزح-
- حذف بواسطة المستخدم
سأحصل أنا على عمل أحبه في سن 32 كأقصى حد
ألا تخال أن هذا السن متأخر قليلا للحصول على وظيفة ودر الدخل ؟
قلت كأقصى حد وهذا فقط في فترة اعادة البكالوريا ظنا مني أني سأنجح ودراسة الاعلام الآلي في الجامعة ستأخذ مني 5 على الأقل ان لم أعد أي سنة.. لذلك قلت أني ربما سأتخرج في سن 29 أو 30. وللحصول على عمل بين المد والجزر قد يأخذ مني عامين.. لا بأس اقتنعت بكل هذا لأنه فعلا تأخرت كثيرا عن السرب الذي يحلق فيه أقراني.. فقلت أني سأضح بخمس سنوات لأصل لهم وأعيش أفضل منهم خير من أتخلف كليا.. هذا لأحفز فقط نفسي ولست أرغب بالنجاح بسببهم أي لو كانوا حمقى هل سأرضى بذلك أيضا؟ لكن كما ترى ولله الحمد الطريق الذي سرت فيه الآن أفضل وأقصر بكثير..
لدي سؤال إجابته مبهمة هل يمكن أن تلج حرم الجامعة أو الكلية (للدراسة و التخرج) بدون شاهادة باكالوريا أو شهادة استكمال المرحلة الثانوية مع أنني قرأت أنه ذات مرة أنه ممكن.
وحاول آخر استخدام معارفه من أجلي لكن!! الأمر صعب.
حسب الويكبيديين فإن معظم الجامعات تقبل اللامدرسيين (الأشخاص الذين تعلموا منزليا بدون الولوج إلى المدرسة) بواسطة خطاب توصية أو شيئا آخر يعادل شهادة الباكالوريا.
لو كان بالشيء الصعب فله استحقاقية التعب من أجله، أظن أن ذلك أفضل من تضييع سنوات
الثانوية بدون فائدة.
أحتاج لأصابع كلتا يداي ويداك لأعدها
رغم كل هذا أقول دائما أني أستحق فمستقنع المعاصي الذي غرقت فيه لن تكفي الأمراض لتشفع لي ودائما أقول أنه مثلا لو دخلت لجهنم فما أعيشه الآن هو جنة حقيقية وان دخلت الجنة فأنا مستعد لأعيش هذه الآلام لعشرة أضعاف لو أيقنت ذلك.
أٌقسمُ أني أدخلُ صفحتك لأُشفى من الاكتئاب -الذي يحتاج مني أن أبيع كليتي كي أسدد نفقات الطبيب النفسي كي أتعالج منه-
شُكـــــــــرا لكَ بصدق ،
لا تجعلنا نضطر للبحث عنك بين أكوام الأشخاص هُنا في حسوب ، اسرد لنا تجاربك في مُساهمات مُستقلة من حين لآخر ، وتوقف عن مُحاولة الالتحاق ب ESI ، كُن طبيباً نفسياً ، هذا أفضل لكَ ولنا
ألم تقل أنك تُريد الالتحاق بشعبة الإعلام الآلي ؟
افترضت أنك تُريد الدخول للمدرسة العُليا للإعلام Ecole Supérieure de l'Informatique ( اختصاراً : ESI) ، كانت سابقاً تُسمى INI ( المعهد الوطني للإعلام الآلي ، Institute Nationale de l'Informatique ، رُبما أنت تعرفها بهذا الإسم )
وهي كُلية القمة الحقيقية في الجزائر (مُعدل القبول فيها 17.09 العام الماضي ) والكل يسعى للوُصول إليها خاصة الشباب ، افترضت أنك تُريد الوصول اليها بما أنك قلت أنك أعدت البكالوريا مرتين
نعم أعلم بشأنها ، لكنها برأيي بمثابة "اختيار ثاني "بالنسبة لمن فشلوا في الالتحاق بالعاصمة ، لأن مُعظم الشركات التقنية تُعطي الأولوية لخريجي ESI في التوظيف واستلام المراكز الحساسة
كما أن ESI تُوفر فُرصاً أفضل خلالَ سنوات الدراسة : تدريبات صيفية مُكثفة في الجزائر وخارجها(العام الماضي أعتقد أنه كان في واشنطن )/ تعاقدات مع شركات تقنية ناشئة ومُتطورة من الجزائر وخارجها (سمعت أن Microsoft من بينها) لتدريب الطُلاب أثناء الدراسة ثُم توظيفهم بعد التخرج / توصيات واهتمام فعلي بطلابها اذا قرروا استكمال دراستهم في جامعات خارج الجزائر
++ ومع ذلك العام الماضي كُنتُ على وشك الالتحاق بالمدرسة العُليا للإعلام الآلي بسيدي بلعباس لولا أنها تبعُد عن مدينتي ب700 كلم
لكنها برأيي بمثابة "اختيار ثاني "بالنسبة لمن فشلوا في الالتحاق بالعاصمة
نعم فأنا إلتحقت بها لهذا السبب
لكن كل المميزات التي ذكرتي نابعة من كون المدرسة قديمة (أنشأت في الستينات على ما أعتقد) ، و نظيرتها في سيدي بلعباس تسير على نفس النهج تقريبا ، يعني هي مسألة وقت حتى تصبح مثلها.
للإشارة فقط يمكن لطلاب سيدي بلعباس الإلتحاق بالعاصمة بعد إجتياز الإختبار النهائي في السنة الثانية ،لكن يشترط أن يكون من الأوائل لمن أراد التغيير للعاصمة.
مشكلتك هي أن تقارن نفسك بالآخرين. معيار النجاح في الحياة ليس دراسة الطب أو أن تحصل على رضى الناس. عليك أن تقوم بتقدير ذاتك وأما آراء الآخرين فيك هي مجرد آراء لا تعكس حقيقتك، بما أن لطيف فهذا أمر جيد وهو دليل على أن تملك الكثير. ربما أن كل ما في الأمر أنك تمر بأوقات عصيبة وسأتي نجاحك قريبا بإذن الله. بالتوفيق.
- حذف بواسطة المستخدم
انا سعيد جداً انى أرى كل هذه الايجابية و الدعم من جميع انحاء الوطن العربى
ركز على حياتك اخى ولا تقارن نفسك بأخيك فكل شخص منا مميز فى شئ ما
ويوما ما ستجد ما تجيد فعله و عندها سيبدء هو بالنظر اليك
بالبداية اهدأ يا عزيزي, لأنك تضغط على نفسك, ولهذا لم ولن تنجح.
اتركك من ابيك واخيك وصاحبك الذين ربما لن يكونوا بحياتك مجددا. ولا تقارن نفسك بأحد.
حاول ان ترتب امورك وتعرف ما الخلل وان تحل مشاكلك , من ثم ارجع للساحة منتصرا.
انا نكرة في المجتمع ووسط عائلتي بسبب اني فاشل و غير وسيم عكس اخي الاصغر مني بقليل الذي هو وسيم الشكل و يدرس الطب و كل الناس تحبه و حسب تعبير ابي هو ابنه الوحيد .
أبوك بعد عمر طويل ان شاء الله سيدرك حقاً ان دراسة وجمال ومال اخوك لن ينفعه من الناحية الانسانية المهم هو رحمتك وبرك لوالدك كل ذلك يزول لكن يبقئ الأصل .
يقول الرسول صلئ الله عليه وسلم " رحم الله والداً أعان ولده على بره "، ربما والدك مخطئ لكن لا ترتكب انت خطأً ايضاً .
ايضاً لايكن في صدرك ضيق علئ اخيك وغيره من الناس " ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء " . اعمل واجتهد باستطاعتك وكل ميسر لما خلق له وابتعد عن *المقارانات * ستكره حياتك اكثر فقط لن تزيل النعمه عن غيرك ولن تجلبها لك فقط تستهلك رصيدك الصحي والنفسي .
- حذف بواسطة المستخدم
فقط اصطلح مع نفسك أولا
ثم مع الله والأهل والمجتمع
فقط غير نظرتك الى الحياة واترك السلبية وعود نفسك على الايجابية ، في البداية سيكون هذا صعبا للغاية وستقول لماذا كلما ازداد لطفا يزداد الناس قساوة
في النهاية سترى الناس بعين اخرى غير التي كنت ترى فيه الناس
وسوف ترضى عن الناس وعن شكلك طبعا وعن ربك
السلبية تؤدي الى المزيد من السلبية
والايجابية تؤدي الى المزيد من الايجابية
اولا لا يجب القول عن نفسك انك نكرة انت ذو قيمة لكنك تائه بعض الشيء
لا اتخذ قرار وانت في حالة نفسية سيئة ولا تحكم على حياتك وعلى ذاتك بالفشل لمجرد موقف سيءيحصل لك
لا تستسلم واستعن بالله ولا تجعل احد يقارنك بأخيك او غيرك ولا تنظر لنفسك بعين المقارنة بين الناس
حاول واعمل ولا تهتم بمن يقلل من قيمتك
ربما انت فاشل مثلي لكن هل هي نهاية العالم ...هل ستبقى تبكي على حالك وتقول انك لا تستطيع فعل شيئ... هل تعتقد ان العالم رائع وعادل ... هل كنت تنتظر استقبالا حارا من قبل الحياة وان كل شيئ سيكون سهل وجميل. اذا كنت تعتقد هذا فانت لم تعرف الدنيا بعد.
مشكلة الصحة والدراسة والعمل اعاني منها انا ايضا .. اولا لا تخلط بين المرض والله سبحانه فاذا اردت القياس بهذا المعيار اذا فالمصاب بفشل كلي هو اسوء حظا منك لكن تجده يقول الحمد لله.
عليك ان تكافح وان تكون لديك ارادة وانصحك بقرائة قصص نجاح ابراهام لينكولن وكريستوفر غاردنر (فيلم The pursuit of happyness ) ستفتح عينيك نوعا ما وايضا لا تنسى ان كلما امنت بالله وبنفسك كلما سار ما تتمناه حقيقة.. انت ودرجة ايمانك.
لن تنجح الا اذا اردت النجاح اكثر مما تريد التنفس
واخيرا تذكر : لا ينجح الا الفاشل.
ربما تجد فائدة لو قرأت قصة إبن زريق البغدادي قال في بعض أبياته
وَالدهرُ يُعطِي الفَتى مِن حَيثُ يَمنَعُه *** إِرثاً وَيَمنَعُهُ مِن حَيثِ يُطمِعُهُ
وقال في نفس القصيدة
وَما مُجاهَدَةُ الإِنسانِ تَوصِلُهُ *** رزقَاً وَلادَعَةُ الإِنسانِ تَقطَعُهُ
قَد وَزَّع اللَهُ بَينَ الخَلقِ رزقَهُمُ *** لَم يَخلُق اللَهُ مِن خَلقٍ يُضَيِّعُهُ
لَكِنَّهُم كُلِّفُوا حِرصاً فلَستَ تَرى *** مُستَرزِقاً وَسِوى الغاياتِ تُقنُعُهُ
وَالحِرصُ في الرِزقِ وَالأَرزاقِ قَد قُسِمَت *** بَغِيُ أَلا إِنَّ بَغيَ المَرءِ يَصرَعُهُ
انت مثل حالي
لكن مهما تحدثت هنا و هناك لن يدرك احد حجم معاناتك الا الذي جربها
ومهما اعطوك من نصائح انا متيقن انها لن تعمل ولن تفيدك لانك ولد ببساطة في مجتمع متعود على العنصرية
نصيحة لوجه الله
انا ايضا عانيا هذه المشاكل
اذ لم تجد عمل او كنت مكرها في مجتمعك
احزم امتعتك وسافر نعم صدقني الجزاىر كبيرة توجه الى اي مدينة لا يهم اين تنام نم في الغابة او صحراء او في شارع
اينما ذهبت ابحث على مصدر المال لو يعطيك فقط الطعام
اجعل مغامرة لك
في بعض الاحيان افكر ان الله خلق جحيم على الارض ووضع سكان البلدان العربية في هذا الجحيم، لا اعرف في ماذا اخطأت ولماذا خلقني في العراق وابن لهذه العائلة، جميع احلامي تحطمت وانا ضعيف البنية وغير جميل عكس اخوتي كذلك، درست في فرع وكلية لا اطيقها اطلاقا وخرجت بدرجات سيئة وفي بلدي لا يوجد وظائف الا لاقارب المسؤلين.
في السنين الفائتة كنت شخص ملحد فقط لاني وجدت الرب غير عادل عكس ما كتب في كتبة السماوية، وكنت مصاب باكتئاب حاد فاخذت اقوى الادوية وكنت اريد ان انتحر، كرهت نفسي كثيرا وكرهت البشر اصبحت بلا مشاعر واقارن نفسي مع كل شخص حصل على ما يريد واسال ربي (لماذا اعطيتة ولم تعطيني ماذا فعلت انا لكي تفعل بي هذا وما ذنبي لقد اتيت لهذه الحياة بدون تخيير).
والان انا ما زلت في العراق ولم يتغير شيء ولولا الامل بحياة افضل لما كنت لاعيش خلال هذه الفترة كنت لاقتل نفسي.
الان املي الوحيد ان اهاجر وادرس الاختصاص الذي احب في اوربا ولتحقيق هدفي ساسحق كل من ياتي امامي وساهجر الاهل والاصدقاء (ان وجدوا حقا) سابذل المستحيل ولن انتظر معجزة من الرب.
الان انتهيت من مشكلة الاديان والالحاد ولم اعد اهتم باي شيء ولكني ما زلت اؤمن بالرب وان الرب خلقني مختلف لذلك باختلافي معترف وبتفردي محترف وساسعى لتحقيق الحلم.
يا أيها السيدات و السادة
و أنتم يا أصحاب السمو و الفخامة و الجلالة و السعادة
كلنا أبناء مجتمعات تعشق التكرار والإعادة
فقد قالوا لنا أنّ في الإعادة إفادة
مجتمعات تقدس التقليد و العادة
مجتمعات جعلت من العادة عبادة
مجتمعات أحلام شعوبها تبقى تحت الوسادة
مجتمعات ثقافتها تلقى الإبادة
فقد أصبحنا مجتمعات تمجد السذاجة والبلادة
شعارنا لا للإختلاف لا للتفرد
فهذا نوع من أنواع التمرد
أن لا نشبه بعضنا فهذا إنبثاث عن الجذور
أن لا نكرر بعضنا من الإنتماء تجرد
غريبة أصبحت أطوارنا
نفتخر بإجترار أفكارنا
تعلمنا أن نجهض الحلم قبل الولادة
تعلمنا أن نحيا مسلوبين الإرادة
جيل يكرر جيلا فبربكم أين الإفادة
كيف نريد بلوغ الريادة
وكل منا لا يملك على ذاته حق السيادة
يا أيها السيدات و السادة
و أنتم يا أصحاب السمو والفخامة و الجلالة و السعادة …
لأن بضرورة الإختلاف ما يوما إعترفنا
كأن الإختلاف صار عار أو ذنبا إياه أقترفنا
ها نحن قد غرقنا في الخلاف و من قبحه قد غرفنا
ها نحن في تشويه بعضنا البعض إحترفنا
لأن مايوما عرفنا أن الأختلاف ثراء
أن الإختلاف عطاء أن الأختلاف وجود
أن الإختلاف بقاء
يا ابن آدم خالفني و إختلف عني
يهوديا,مسيحيا أو مسلما شيعيا كنت أم سني
أو حتى وإن كنت دون معتقد
أبيضا كنت أو أسود
فقط كن أنت و لا تكن هم
دع ذاتك تسمو و عانق عمق الحلم
يا ابن آدم خلقك الله مختلف
فبربك بإختلافك إعترف
و في تفردك إحترف
كن خليفة الله على الأرض بإختلافك
ولا تتبع ذاك القطيع
عش حرا يابن آدم فهذه الأرض للجميع
نصيحتي لك اعترف باختلافك وتقبل ان مختلف تقبل انك شخص مميز تقبل انك شخص اذكى من ان تكون مسلوب الارادة فبما انك كتبت هذا الكلام من صميم قلبك فهذا يعني انك تفكر وانك ارقى من ان محكوم بالتتقاليد والعادة، يعني انك تعي ان لك حلم ولكنك كسول لتحققة ابذل المستحيل وحقق حلمك حتى لو يعني هذا ان تدوس على كل من يقف بطريقك.
صحيح .. تناقض رهيب أعتقد بسبب حالته، عليه مراجعة ذاته في جميع نقاط حياته و سيجد الصواب ان شاء الله.
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.