قصة - الامل والالم ليس بينهما سوى علطة قلم

  • samar_9nd

يحكي ان في زمن بعيد كان هناك ولايه صغيره تقع خلف جبال الهمالايا الشهيره وكان يحكم هذه الولاية حاكم ذو خبره واسعه ووقار وعظمه ولكنه كان كبير في السن وقد بلغ منه المرض مبلغه حتي احس بقرب نهايته وكان لهذا الحاكم ولد وحيد، شاب في العشرينات يعيش أيامه في سهو ولعب وطيش ولكن عندما احس الحاكم أنه يقضي آخر أيامه أمر حراسه باستدعاء ابنه للحضور وقال له يا بني انا اشعر اني اعيش آخر ايامي وأريد أن اوصيك وصية تحافظ عليها وتعمل بها مدي حياتك وهي أنه إن ضاقت بك الحال يوماً وكرهت العيش واصابك اليأس اذهب الي المغارة المظلمة التي تقع خلف القصر وسوف تجد فيها حبلاً مربوطاً الي السقف اشنق فيه نفسك حتي ترتاح من عذاب هذه الدنيا استمع الإبن الي كلام والده في دهشة وتعجب وبمجرد أن انتهي الحاكم من وصيته اغمض عينيه ومات

مرت الايام وورث ولي العهد الحكم والقصور والاموال من ابيه الحاكم، ولكن سرعان ما نفذت كل امواله وثروته التي لم يحافظ عليها بل أخذ يبعثرها ويسرف ويبدد كل أمواله علي ملذات العيش وعلي رفقاء السوء الذي ظالما حذره منهم والده ولكنه لم يستمع يوماً

نفذت الثروة بالكامل وتغير الحال وعندها لم يجد أى من رفقاءه بجانبه الجميع تخلي عنه فقد كانوا يصاحبونه فقط لأجل المال والاستمتاع وابتعدوا عنه في عز حاجته لجئ الشاب المسكين إلي حد اقاربه ولكن الجميع قابله بسخرية قائلين لن نقرضك شئ، انفق من ثروة والدك الكبيرة تملك اليأس والإحباط من الشاب ولم يجد له ملاذ ولم يعد العيش يطيب له فقد ذاق الذل والهوان بعد العز والترف فعجز عن التأقلم مع وضعه الجديد وعندها تذكر وصية والده الذي أوصاه بها قبل وفاته

فقال في نفسه آه يا ابتاه كنت تعلم إنه سيصيبني الإحباط يوماً ما وسأتمني الموت فإنطلق علي الفور إلي المغارة ليشنق نفسه كما وصاه والده، وعندما دخل المغارة وجدها مظلمة ومخيفة جداً ووجد الحبل متدلياً من الأعلي فما كان منه إلا أن سالت من عينيه دمعة أخيرة ثم لف الحبل علي رقبته ودفع بنفسه في الهواء املاً في نهايته البائسة وبمجرد أن تدلا من الحبل انهالت عليه اوراق النقود من سقف المغارة وسمع رنين الذهب يتساقط من الاعلي بجانبة وقد سقط هو الآخر علي الارض ووجد بجانبة ورقة كتبها له أبوه يقول فيها يا بني قد علمت الآن كم هي الدنيا مليئة بالأمل عندما تنفض الغبار عن عينيك وتدع رفقاء السوء هذا النصف الآخر من ثروتي قد خبأتها لك فعد إلي رشدك واترك الإسراف والترف ورفقاء السوء وتعلم من درسك هذه المرة

الوِحْدَةُ خيرٌ من جليس السوء......

منقول

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

MhmoudZirie أضف ردا

للأسف ليس عند كل شخص حبل مشنقة يمطر ذهبًا :"|

اين الألم الذي حل بشاب بتحديد :"| ؟

وكيف لحاكم ولاية إن ينفق كل ما يملك إلا يوجد قوانين :"|؟ (هو حاكم ثروته تكون من الخزينة , أي ليست ملكه)

وبأي حق يحق لحاكم بحرمان ثروة بهذه مغارة كي يستفيد أبنه منها :"|؟

لماذا لم يعلم الحاكم ابنه تواضع وحسن الأسراف :"|؟

الوِحْدَةُ خيرٌ من جليس السوء

لو هذا صحيح لماذا يتم استخدام الوحدة كأقسى نوع من انوع سجن ؟

حسنًا تساؤلاتك عجيبة، القصة هنا وأنت في المريخ D:

على كل حال:

لو هذا صحيح لماذا يتم استخدام الوحدة كأقسى نوع من انوع سجن ؟

هل أنت جاد؟ يختلف تمامًا وحدة السجن عن هذه الوحدة، فوحدة السجن عندما تكون طالب مشاغب في المدرسة وتتنمر على الاولاد الاصغر منك وتنشر الظلم في المدرسة، عندها مثلًا يتم وضعك في فصل لوحدك، فصل مظلم وبارد وضيق المساحة لمدة طويلة جدًا حتى تفكر بما عملته، وتندم عليه وتخرج شخص أفضل، هذا هو المغزى. ولا أعلم لماذا مثالك له علاقة بالقصة من الأساس!؟

حسنًا تساؤلاتك عجيبة، القصة هنا وأنت في المريخ D:

أسئلتي منطقية فالقصة لم تروي معانة أو أي شيء

وتندم عليه وتخرج شخص أفضل، هذا هو المغزى.

لا لن تخرج أفضل , ستسنى لك الوقت لتفكير بطرق أفضل للقيام بما كنت تقوم به

ولا أعلم لماذا مثالك له علاقة بالقصة من الأساس!؟

القصص التي تتحدث عن الأمل يجب إن تكون منطقية . لأن الأمل شيء خطير

فلأمل يبني ويهدم الأنسان

لم تروي معانة أو أي شيء

لن تعرف المعاناة التي في القصة ما لم تعشها، القصة ليس المغزى منها الغنى أو الفقر أو أن تكون حاكم غني أو أمير طائش وغني، القصة المغزى منها إذا لم تختر الصديق الصحيح فلن تعيش حياتك بسعادة، أي ستندم عليها.

بالإضاة إلى أن الأمل ليس شيئًا خطيرًا بل هو شيء جميل، أعني هل تجد كل يوم من يُحدثك ويقول لك، إسمع يا فلان، أنت شخص ذكي وقوي ولك المقدرة على فعل هذا وأنا أتأمل فيك خيرًا فأفعل ما تحب ولا تهتم لغيرك؟ هنا هذا هو الصديق.

لن تعرف المعاناة التي في القصة ما لم تعشها، القصة ليس المغزى منها الغنى أو الفقر أو أن تكون حاكم غني أو أمير طائش وغني، القصة المغزى منها إذا لم تختر الصديق الصحيح فلن تعيش حياتك بسعادة، أي ستندم عليها.

نعم قد تكون معانة لشخص عادي .

لكن لشخص سيكون في منصب الحاكم , يجب إن يكون قد تثقف على تميز بين صديق و أفعى وإلا ذهب كل شيء مع رياح

بالإضاة إلى أن الأمل ليس شيئًا خطيرًا بل هو شيء جميل، أعني هل تجد كل يوم من يُحدثك ويقول لك، إسمع يا فلان، أنت شخص ذكي وقوي ولك المقدرة على فعل هذا وأنا أتأمل فيك خيرًا فأفعل ما تحب ولا تهتم لغيرك؟ هنا هذا هو الصديق.

مر عشرون عام . وانت على الأمل وفي نهاية مت من الحسرة :") لأن أمالك لم تتحق

القصص عن الآمل يجب إن تعلم إن تحرك مؤخرتك وتذهب لتحقيق ما تصبو إليه وليس ذهاب لحبل مشنقة

نحن لسنا في عصر المعجزات , نحن في عصر العمل شاق :"|

لكن لشخص سيكون في منصب الحاكم , يجب إن يكون قد تثقف على تميز بين صديق و أفعى وإلا ذهب كل شيء مع رياح

مجددًا القصة ليست عن حاكم :) ونعم هي معاناة شخص عادي.

القصص عن الآمل يجب إن تعلم إن تحرك مؤخرتك وتذهب لتحقيق ما تصبو إليه وليس ذهاب لحبل مشنقة

نحن لسنا في عصر المعجزات , نحن في عصر العمل شاق :"|

فعلًا الأمل لا يساعدك في تحقيق أحلامك أبدًا، بل الفائدة منه أنه يخبرك ويُعلمك بأنك لا زلت عائشًا، لا زال هنالك سبيل للنجاح، وبالعمل الشاق فقط تستطيع تحقيق ذلك الهدف أو الحلم.​

لسنا كلنا أبناء لي ملك فاحش ثراء

الدرس هو الاهم

Dr3soom أضف ردا

القصة جميلة جدًا، والدي حفظه الله دائمًا يردد لي هذه العبارة التي من شعر أبو الطيب : "خليلك أنت ﻻ من قلت خلي وإن كثر التجمل والكلام".

لذا دائمًا إلابتعاد عن العلاقات الفاشلة مهم جدًا ويسعني اخباركم بالعضو الذي حدث @ali_ahmed إنه في الأمس تحدثنا عن العلاقات اﻻجتماعية وما إلى الذلك، لذا أدعه يكمل لكم الصورة.

أوافقك الرأي أخي د.عصوم، لي تجارب عميقة مع العلاقات الإجتماعية ولكنني لا أفضل التحدث عنها أمام الناس.

القصة معبرة جدًا، والعبرة منها أنك إذا اخترت صديقًا فأختر واحدًا يعاملك أفضل من معاملتك لنفسك، واحدًا له حكمة فيما يفعل، وله القدرة على الوقوف معك في أصعب اللحظات.

لا أستطيع قول المزيد، القصة تشرح كل شيء تقريبًا.