في ظل السياسة و الثقافة و الاديان و الناس و الخير والشر والحياة والموت والمصلحة والسعادة و النجاح والفشل والسوء والافضل ,نعم لم استطع جمعهم كلهم ,لكني اخذت فكرة عن هذه الاشياء هو اني اصبحت اعرف ما يحصل في العالم لكني لا استطيع تفسيره ...
(ليست لدي اي ميول الحادية...انا مسلمة)
التعليقات
بالواقع، لم أتعرف على العالم - بالطريقة التي أعرفها الآن - من وقتٍ طويل، ربما من سنتين أو ثلاثة فحسب. أظنُّ أن نظرتنا للعالم تتغير إلى حدّ مذهل في كل مرحلة جديدة من حياتنا، ولكننا لا نلاحظ الأمر لأنه يحصل بالتدريج، فكلَّ يومٍ نخوضُ تجارب جديدة تجعلُنا نغيّر تصورنا عن الواقع بدرجة تقلّ أو تزيد.
عندما نكون أطفالاً، على سبيل المثال، تكون في حياتنا قوة جبَّارة اسمها "ماما"، فكلُّ خطرٍ ومشكلة ومأساة في العالم تستطيع الأم الحارسة أن تحلّها بإشارة من يدها، وطالما أنك متمسّك بها جيداً ومختبئ وراء أرجلها فإنَّك متأكد أن لا أحد يستطيع إيذائك. على مرِّ السنوات، نبدأ بإدراك عددٍ متزايدٍ من المشكلات التي لا تستطيع أمهاتنا عمل أي شيء حيالها. هذا إحدى التصورات التي تتغير لدى جميع البشر مع خروجهم من مرحلة الطفولة. ثمة عددٌ إضافي لا نهائي من التصورات والأفكار التي تتكون في عقولنا أو تختفي منها دون أن نلاحظ أصلاً.
بالنسبة لي، أشعرُ أن معظم تصوراتي الحالية عن العالم والحياة قد تكونت بعد أن انتقلتُ للعيش بعيداً عن أهلي، فذلك كان من أكبر التحولات في حياتي والتي جعلتني أتحرَّرُ من العديد من القيود الفكرية التي كانت تُحيط بي سابقاً. أظنُّ أني سأستمرُّ بتغيير تصوري مع تقدمي في السن بالمستقبل، خصوصاً عندما أصلُ إلى مراحل حاسمة في الحياة، مثل الزواج وتكوين العائلة.
(لا أعلم لو كنتُ فهمت الموضوع بالطريقة الصحيحة، لكني أجبتُ بناءً على فهمي)
ليست لدي اي ميول الحادية...انا مسلمة
سؤالي للجميع ، هل تتغير مكونات إجاباتكم -المنطقية- حسب ديانة الشخص ؟