إن من أعظم القدرات التي أُعطيت للإنسان، وأتمنى شخصياً أن يتذكرها، هي أنه يعرف كيف يمحّص الأقدار التي وُضعت في قدر لاواعية الخاص به ؛ وهي أن يعرف كمعيار أن الوضع الطبيعي كان بالأساس غير طبيعي، فعندما دخل في وعيه وفي لاواعية الخاص أصبح شيئاً طبيعياً. ولكن عندما تعرف وتعي لاواعيك الخاص، تصبح تفكر وتمحّص وتتخلى عن الأمور الطبيعية التي تظن أنها هكذا، وتتخلى عنها بمنتهى البساطة؛ وقتها أنت تمتلك السلطة على ماذا سيكون في عالمك. والخطوة الأولى هي أن تفهم الرابط المشترك بين الحياة وبينك، وأيضاً ذاتك؛ إن فهمتهم وعرفتهم، وقتها يصبح الإناء، والذي في الإناء، والأداة التي تُعبئ الإناء.. كلها بإشرافك الشخصي.

Khadija-ija