يقال ان اشد انواع الرفض هو العاطفى وانه يشبه الالم الجسدى بل ويمكن ان يسبب مرض ما
الاحوال تتبدل الحياة تمر سريعاً والنسيان نعمة جميلة ولكن تظل تجربة الرفض العاطفى عائقة امام النسيان وعالقة لا تذهب بأحداثها وألمها وحتى الحماس والتوقع السعيد قبل وقوعها
المحزن أن من ترفضك كنت تظن انها سوية وعاقلة تفهم ان الرفض ليس معنا ان ترتقى نبرة الغرور والتكبر ولا ان يحق لها ان تتفاخر برفضها امام دائرتها كأنها بطل انتصر قبل ان يخرج سيفه
اللوم كل اللوم على سذاجتنا وقلة صبرنا فى اختياراتنا وعدم التركيز فى التوقع ولو واحد بالمئة فى خسة وقلة تربية الطرف الاخر
من كان له تجارب مماثلة كيف يمكن التخطى الكامل ؟
التعليقات