العادة و التوقف

احيانا قد يشرط المرء على نفسه عهدا مفاده ان يتوقف عن عادة مثلا *التدخين،العادة او غيرها* لكن تنشأ عنده دائما رغبة للعودة فيعود دون وعي منه، فعندما يعود لحالة اليقظة و الوعي يجلد نفسه جلدا اليما بحيث قد يكره نفسه في تلك اللحظة. لكن تمر الأيام و تتوالى ليجد محفزة جديدا لإيعادته لتلك العادة لكنه يصر على ان لا يعود و يقرر البدء بمحفز صغير لكنه يشرط على نفسه التوقف في لحظة ما ، فينشطر داخله لجزء يرغب في التوقف و الاخر في الاكمال و في الحالات اغلبها يفوز الاكمال فيتكرر السيناريو مرة و أخرى و أخرى لكن لا يدري كيف يتوقف نهائيا؟


أشار الدكتور عماد رشاد عثمان في سلسلة التعافي إلى أن هذه العادات غالباً ما تكون وسيلة للهروب من ضغوط أو مشاعر لا يجرؤ الإنسان على مواجهتها، فالعقل يلجأ إليها كمخدر مؤقت. كما قال أن بعض الحالات تتطلب وجود شخص مساعد أو رفيق طريق، ليس فقط للعلاج، بل من باب المشاركة والدعم.

سلسلة التعافي هل هي كتاب ام بوداكست؟+ هناك البعض الذين لا يجدون اناسا من حولهم لمساعدتهم على التعافي و هذا عائد إما بسبب الخوف او غيرها

هي سلسلة فيديوهات يمكنك إيجادها عبر اليوتيوب

تكلم أيضا الدكتور في مثل هذه النقاط و قال أن الكتابة قد تساعدك في مثل هذه الامور حين تقومي بتدوين مشاعرك وعلي المستوي الشخصي يساعدني هذا في معظم الاوقات

اه حسنا شكرا و جزاك الله خيرا