عندما تستقيظ من نومك اول شيء تفعله هو استعمال الهاتف، و هنا يبدأ الصداع، ايوه الصداع و بتكون طول اليوم مش عارف مالك ولا مركز ولا عارف تنجز ل عليك ولا اي شيء.
في يوم تاني استيقظت و صليت و بدأت تنجز ل عليك من واجبات او غيره ، وهنا يكون عقلك فعلا اهدي و بيفكر بشكل كويس و يومك بقي مهم و أنجزت فيه اكتر واكتر.
انت ايهما تفضل يوم أوله سوشيال ولا يوم أوله صلاة
لوأنت بستعمل السوشيال ل شيء يفيدك يبقي حاول تستعمله علي قد وقت شغلك بس ما تقولش لا هقعد عليه شويه كمان لان الشويه دي بيكونوا ساعات كتير .
وقتك مهم استغله صح ، فيه شركات بتدفع فلوس علشان تاخد من وقتك .
أعتقد المسألة ليست أيهما مريح، بل أيهما مفيد، نحن علينا أن نبتعد عن الراحة حتى نعرف ما هي السعادة، فالبحث عن الراحة والرفاهيه هي المشكلة الحقيقية ولو أنكرنا ذلك، أيضاً الإبتعاد عن السوشيال ضرورة حقيقية لكن أين السبيل لتطبيقها؟ نحن لا نختلف في المبدأ، لكن المشكلة هي أننا لا نجد الطريق لتطبيقه
التعليقات