هل سيعيش أبنائي ما عشته؟

Nada27

الأجمل و المريح في قصص الذين تعرضوا للأذى من قبل عائلاتهم أنك إذا تحدثت إليهم و ناقشتهم عن حياتهم المستقبلية سيقولون أنهم يملكون هدفا واحدا و هو أن لا يعيش أطفالهم ما عاشوه و أن مقولة فاقد الشيء لا يعطيه هي مجرد إشاعة في عقول هؤلاء ، بل إنهم سيعطون و أكثر من مًن يملكون ، سيعطون الحنان و السلام و الهدوء الذين حرموا منهم ...

و هذا ما يتميّز به هذا الجيل بخلاف أجيال مضت (بعضهم)، حين كانو ينقلون كل عقدهم لأبناءهم تحت مسمى "سأربيهم كما رباني أبي "..


التعليق السابق

بالظبط، إذا أنجبوا بدون تصليح ما حدث داخلهم من صدمات سيورثوا هذه الصدمات للأبناء وتتكرر المعاناة، يجب أن يبحثوا عن النضوج النفسي والنسيان الكامل لكل جراح الماضي حتى ينجحوا في تحقيق هذا الهدف الصعب

المشكلة أنه أحيانًا يكون هؤلاء الأشخاص واعين بما حدث معهم وصعوبته وأنه ليس أمرًا طبيعيًا وأن التربية تكون عكس ما حدث معهم ، ولكن في المقابل يتعاملون مع أطفالهم بنفس الشكل ولا يحاولون التغيير من أفكارهم أو تعاملهم.

أحد أفراد عائلتي أشعر انها تعاني من بعض المشاكل النفسية بسبب تربية أهلها لها، ولكن في المقابل رأيت كيف تتعامل مع ابنها وكيف أنه حتى وهو في سن صغير بدأ يظهر عليه مشاكل نفسية والأمر أصبح يؤثر على صحته الجسدية، ولكن في المقابل حين يتحدث معها أحد تظهر كشخص يفهم أساليب التربية وما الصحيح او الخاطئ، ولكن لا يكون لديها صبر لتطبقها على طفلها.

هذا يكون ناتج عن خوفها من تكرار تجربة التربية التي حدثت معها، ولكنها في المقابل هي الوسيلة الوحيدة التي تألفها، فتجد نفسها تلقائياً تطبقها دون وعي، فعلي الرغم من ادراكها للمشكلة واسبابها قد تغفل بأنها تسير في نفس الخُطى.

ولكن المشكلة هنا أنه الكثير من الناس وجهوها للمشكلة وأنه عليها إتباع اسلوب آخر في التربية او تغيير سلوك معين كضرب الطفل مثلًا وهي تتجاهل الأمر ولا تحاول التغيير في طريقة تعاملها معه.

مع الأسف في تلك الحالة لا أحد يستطيع أن يفعل شيء سوى تقديم النصائح لها، ومن الممكن أن يتحدث أحد مع زوجها للتدخل في هذه الحالة

نعم ، هناك أمثلة كثيرة و قد لاحظت هذه الحالات و أشرت إليها في المنشور ، هناك من يقول صريحا بأنه سيطبق نفس الطريقة التي تربى بها

فعلا ، الانجاب قبل علاج الصدمات كارثة عظمى