متى يكون من الحكمة عدم رد الإساءة وتجنّب محاولات الدفاع عن النفس؟

  • ErinyNabil

في نقاش قريبًا مع الأصدقاء ذُكر موقف تعرضت له إحداهن في عملها، وهو محاولة الخروج بإشاعة عنها قد تؤذيها جدًا في سمعتها المهنية والشخصية، والأهم إنها لو حاولت الدفاع عن نفسها ستثبت الفكرة أكثر لدى جميع الزملاء في عملها لأن مجالها في قطاع يتعامل مع مختلف الناس، ولا سيما معارفها وأقاربها، فلم يكن أمامها حل سوى الصمت والتعامل مع الشائعة بالابتعاد عن النقاشات تمامًا حتى تعود الأمور إلى مجراها، ولكنها أيضًا مرت بفترة ضغط كبيرة جدًا بسبب المخاطر التي كانت مضطرة للتفكير فيها طوال الحديث عن هذه الإشاعة.


التعليق السابق
ayaavo أضف ردا

لكن ماذا لو تلك الشائعة من نشرها لم يصمت وظلت تكبر، أظن أن الأمر معتمد على الشخص ومن يتعامل معه فالصمت الدائم أيضا وعدم الدفاع قد يؤدي إلى تأكيد الشائعة، لكنني مع الصمت في مواقف معينة مثل أن يهدد حياة إنسان ليس على المستوى المهني فقط ويعرضها للخطر

إذا لم تصل الإشاعة إلى حدود قانونية أو خطورة عالية، فالأفضل تجاهلها كأنها لم تثار أبدا، وأن لا يزيدها من قيلت في حقه تأجيجا، بتدخله وشرح ملابستها ومحاولة دحضها، لأن بتصرفه هذا يتيح الفرصة لمُطْلِقِها ومحبي انتشار الإشاعات، من تصيد هفوات المكتوي بنارها، وتوريطه في جدال عقيم قد يضره أكثر مما ينفعه.