أخبرت زميلتي بالعمل براتبي الحقيقي لتعرف أنها تُظلم، فحدثت أزمة لي وللمدير
ذات مرة صرّحت زميلة لي بالدوام عن راتبها، فكان أول ما خطر ببالي أنه لا يتوافق مع تعبها، وأنها تستحق أكثر من ذلك؛ لأن متوسط الرواتب في مسماها الوظيفي وبنفس سنوات خبرتها هو أعلى مما تتقاضاه، فقررتُ بحسن نية أن أكشف لها عن راتبي الحقيقي لتدرك حجم الفجوة وتطالب بحقها.
لكن للأسف بدلًا من المفاوضات الهادئة، تحول المكتب إلى ساحة معركة بعد أن واجهتْ المدير بالرقم مباشرة وذكرت اسمي كمصدر بل وتواصلت مع الإدارة العُليا، وحدثت مشكلة للمدير شخصيًا وحصد اتهامات بالسرقة، مما فجّر أزمة كبرى جعلتني في مرمى نيران الإدارة بتهمة إفشاء أسرار العقود وزعزعة الاستقرار الوظيفي،
لأكتشف متأخرًا أن النصيحة في بيئة العمل قد تنقلب ضدك إذا لم تكن مدروسة، وأن محاولة إنصاف الآخرين قد تنتهي بخسارتك لثقة رؤسائك، وجلب مشاكل لرأسك أنت في غنى تام عنها.
لا يوجد خطأ من جانبك حسب ما ارى
نعم يفضل اخفاء مثل هذه الامور ومحاولة ايصالها بشكل غير مباشر مثل نصيحتها بقراءة السوق والبحث عن فرص افضل بشكل مستمر فالبقاء في الشركة كالشجرة ليس شيء مثمر للفرد وبحسب الاحصاءات فان من يتنقل بين الوظائف يزداد راتبه اضعاف من يبقى في نفس الشركة.
أشكرك أ. مهدي على رأيك المنصف، لكن أظن أن شخصًا بهذه العقلية كان ليسئ الظن فيّ وكان ليقول في قرارة نفسه إنني لا أرغب في تواجده داخل الشركة، وأحاول إقناعه بالاستقالة لمصالحي الشخصية، وإنه لو كان الأمر جنة خارج الشركة، فلماذا لم أقدم أنا استقالتي؟!
التعليقات