فى كثير من الأحيان أذهب إلى عملى وأركب المواصلات وأتعامل مع الزملاء فى العمل وأنا غير قادرة على العمل ولا أريد مزيد من الانخراط والحديث ولكنى أكون مجبرة على اتمام كافة المسئوليات المطلوبة واستكمال باقى المسئوليات الخاصة بتنظيف المنزل وأعداد الطعام والعديد من المهام والمسئوليات المطلوب انجازها رغم نفاذ الطاقة وعدم القدرة على أداء أى نشاط أو مهام.

كثيرا أشعر بأن الطاقة نفذت، والأمر قد يستمر لأيام أوحتى أسابيع ولكنى وجدت أن الاستمرار فى أداء المهام بشكل متتابع وآلى يجعلنا ننصرف من أى تفكير سلبى ويجعلنى أخرج من الدائرة بسرعة وأجد ما يشغلنى عن أى فكر سلبى والأهم هو خلق دوافع جديدة تحفز الرغبة مرة ثانية للإستمرار ومنها أن أمارس الرياضة دائما والاحتفال بعد أى انجاز كبير أوصغير وحقيقة فكرة المكافئات الصغيرة التى أحصل عليها بعد أى فترة عمل تحقق لى ميزاتان غاية فى الأهمية وهما الفصل بعض الشىء عن الضغوط وشحن الطاقة لذلك كلما نفذت بطاريتى أعيد شحنها بالاستمرار مع خلق دافع جديد