جغرافيا الخنق كيف تبدو الحياة بين المسجد والبقالة

في بيئة معزولة، لا يكسر سكونها إلا وقع أقدامٍ عابرة نحو بقالة الحي أو همهمات المصلين في المسجد المجاور، أقف أنا. هنا، حيث تضيق الجغرافيا وتتسع الفجوات الروحية، أجد نفسي أخوض حرباً صامتة ضد زمنٍ يبدو وكأنه توقف منذ سنوات.أنا فتاةٌ خُلقت بآفاقٍ كونية، لكن قَدَري حشرني في زاويةٍ لا تُرى من العالم. جغرافيتي لا تتجاوز حدود بصرٍ يرتطم بجدار الجيران، بينما طموحي يرتطم بسقف السماء. أصعب أنواع السجون ليس ذاك الذي تحرسه القضبان، بل هوالبيت حين يصبح حدودك الأخيرة، والبقالة حين تصبح نزهتك القصوى."


التعليق السابق

اجل الطموح في هكذا جغرافيات لايمكن وصفه الا كترياق يبدد سواد الروح ويعيدك لمضمار الحياة

يراودك التخلي عنه لكن لاتناسبك دروب القطيع اللامبالي فتحكم الامساك

بل على العكس، أنا أرى طموحك قد يكون وسيلة النجاة من هذه الحياة، خطوات أكثر للسعي إلى هدفك، خطوات أكثر بعد لتغيير بيئتك، وبعدها ستتغير حياتك، تغيير البيئة هو أول الطريق لتغيير حياتك إذا كنتِ غير راضية عما أنتِ فيه.

تغير البيئة لا خيار اخر فكما يقال" لن تشفى فنفس البيئة التي جعلتك مريضا.... غادر " دعواتك. 🥺

إن شاء الله تتحقق أحلامك وتسعد روحك ☺️

لما لا نستمتع بالدراجة ونعيش تجربة ركوبها (التي يفتقدها من لا يملكها) وفي نفس الوقت نسعى ونطمح للسيارة؟

قد جربتها لسنوات هادئة وجميلة لا ينكر فضلها لكن حان الوقت لبعض الضجيج

لكن الضجيج لن يأتي بنفسه، الخروج من قوقعة الهدوء يحتاج سعيا أيضا ومحاولة.. قد لا نصل نعم لكن المهم نجرب ونحاول حتى لا نندم اننا لم نجرب