يوجد فتاه احبت شخص قريب لها أحبته لدرجه أنها كانت تذهب ل بيته قبل الزواج و تساعد أمه في شغل البيت أحبته و تزوجته و أنجبت منه المشكله تأتي في أنه كان دائما ينحاز إلي أمه اي خلاف بينهم تتدخل أمه و من هنا عانت كثيراً جالها مره جلطه بسبب أنها كانت تخبز العيش و أمه قالت : انا عندي إستعداد أجَوِزُه واحده تانيه من بكره.
هنا تعبت هذه الفتاه لأنها كانت تعاني من مرض القلب و أمه تعلم ذلك و ظلت قعيده في السرير لفتره كبيره و هو كان لا يعير لها اي إهتمام رغم معرفته بتعبها يشتغل و يدخل البيت تحكي أمه له عن كل شئ و يدخل الغرفته و يبدا الشجار بينه و بين زوجته .
في كل مره تحكي أمه عن المشاكل التي حدثت لا يسمع من زوجته ( إلا قليلا) و يقوم ب الشجار معاه لا يتذكر أنه كان يحبها يوماً ما ؟! اقل شيء أن يفعله أن يسمعها .
و عندما توفيت هذه الفتاه ( لله يرحمها ) الكل أكد أن سبب الوفاة تكون من أمه و هو يومها كان مرتدي تيشرت أحمر و كان لا يظهر عليه اي علامات الحزن ، كأنها لم تكن في حياته قط ، ستزوجه أمه و يفرح و يسعد هو ولا كان حدث شيء.
اي حُب هذا الذي يُدمر الشخص هكذا ، تمرض الفتاه مره و اتنين و تلاته و هو لا يتغير أبدا من ناحيتها لا يهتم بها .
انا أعذر الفتاه لأنها كانت تريد رجل حنين عليها بدلاً من ابوها لأن ابوها كان قاسي عليها.
هل لابد أن يكون هناك حُب بين الزوجين بنفس القدر ؟!
التعليقات