كَعربي أشعر بالاختلاف ( 1) حذور لهجة البلد .

alhadihasan37

ما عندي تعلق كتير ،أغلب الاوقات بكون سريع التخلي و لا مبالي وخصوصي مع الأشخاص يلي عم اتعرف عليهم مؤخراً ، يعني قليل لأتذكر حدا بمكالمة أو حتى كلمة " كيفك " مبعوتة برسالة . أما لما بشوف هدول الأشخاص ما بسمع غير عتب و صف حكي عن التقصير .

عن جد ما بعرف إذا هو تجاهل مقصود مني فعلاً

او حالة بتتعلق بسلسلة صدمات حطتني جوا شعور الخوف من الفشل بالعلاقات ، يعني حالياً اكتفيت بعلاقاتي القديمة أما علاقاتي الحالية صارت مبنية على أساس المصلحة المتبادلة . مثلاً إذا احتجت تلخيص مدرس أو البرنامج الجديد ، مو أكتر من هيك ، و بقدر بنفس الوقت اني رد هي الخدمات من دون ما عاتب حدا ، لأني بحب علاقاتي تكون هيك ، و بحب يلي بضل ثابت بتعامله ، يعني صراحة أنا مو حابب ابني تعاستي على خسارة أشخاص كانوا بمثلوا جزء من حياتي .

ما عاد عمرنا ١٧ سنة .

(عرفت اللهجة ) حبيت الفقرة ؟ . اكتبلي ...


التعليق السابق

البيئة هي ماعنيته بالشق الخارجي أما المكان قتأثيره في نظري يكاد لا يذكر مقارنة بالبيئة وداخل الإنسان نفسه وطريقة تفكيره.

أتوقع لهجة شامية ممكن قريبة لأهل حلب أو إدلب