كَعربي أشعر بالاختلاف ( 1) حذور لهجة البلد .

ما عندي تعلق كتير ،أغلب الاوقات بكون سريع التخلي و لا مبالي وخصوصي مع الأشخاص يلي عم اتعرف عليهم مؤخراً ، يعني قليل لأتذكر حدا بمكالمة أو حتى كلمة " كيفك " مبعوتة برسالة . أما لما بشوف هدول الأشخاص ما بسمع غير عتب و صف حكي عن التقصير .

عن جد ما بعرف إذا هو تجاهل مقصود مني فعلاً

او حالة بتتعلق بسلسلة صدمات حطتني جوا شعور الخوف من الفشل بالعلاقات ، يعني حالياً اكتفيت بعلاقاتي القديمة أما علاقاتي الحالية صارت مبنية على أساس المصلحة المتبادلة . مثلاً إذا احتجت تلخيص مدرس أو البرنامج الجديد ، مو أكتر من هيك ، و بقدر بنفس الوقت اني رد هي الخدمات من دون ما عاتب حدا ، لأني بحب علاقاتي تكون هيك ، و بحب يلي بضل ثابت بتعامله ، يعني صراحة أنا مو حابب ابني تعاستي على خسارة أشخاص كانوا بمثلوا جزء من حياتي .

ما عاد عمرنا ١٧ سنة .

(عرفت اللهجة ) حبيت الفقرة ؟ . اكتبلي ...


التعليق السابق

صحيح الحياة كلها حلقة مترابطة من الداخل و الخارج لكن نحن نخاف ما نجهل و بالتالي نخشى من ردات افعال الناس المقابلين لنا في حياتنا اما لقلة خبراتنا في التعامل او لذكريات سيئة في الماضي . الا تعتقد ان المكان و البيئة يساهمان ايضا ?, جملة ملهمة للتفكير و إطالة الشرح .

بالمناسبة ، هل عرفت لهجة البلد الذي كتب فيه النص ؟

البيئة هي ماعنيته بالشق الخارجي أما المكان قتأثيره في نظري يكاد لا يذكر مقارنة بالبيئة وداخل الإنسان نفسه وطريقة تفكيره.

أتوقع لهجة شامية ممكن قريبة لأهل حلب أو إدلب