متى آخر مرة قلت بها أنا لست قادرًا حقا؟

ليس مجاملة.....ليس تهرّبًا بل لأنك فعلًا لم تعد قادرًا.

أنا شخص اعتاد أن يقول تمام، أستطيع، لا مشكلة حتى في أقسى الأيام حتى وأنا منهكة من الداخل. لكن في مرة قريبة…توقفت

وقلت لنفسي أنا لم أعد قادرة. الغريب؟ لم ينهار العالم. ولم يغضب أحد.ولم أخسر شيئًا.

كل ما خسرته كان وهم القوة الدائمة..... نحن نتعب و نضعف ونحتاج أن نعترف بذلك أحيانًا دون تبرير طويل.


صراحة لم أقل ذلك أبداً، أفضل إنجاز الأعمال أولاً ثم البحث عن الراحة وإعادة الشحن بعد الانتهاء من كل شيء. لكن يمكن أن يرجع ذلك إلى أنني لا أراكم على نفسي الإرهاق، فأولاً بأول أحاول إعادة الشحن والاستمرار.

هذا أفضل سيناريو في الحقيقة يا جورج .... لكن ليس الجميع قادرًا على إعادة الشحن بسهولة؛ بعض الناس يستهلكهم العطاء الصامت قبل أن يشعروا أنهم بحاجة للراحة. الاعتراف بالتعب أحيانًا ليس ضعفًا، بل صيانة مبكرة قبل العطب.

على الإنسان بالتأكيد أن يمنح نفسه حقها في الراحة وحقها في الترفيه، لا أنصح أحد أن يعطي الغير باستمرار دون توقف أو راحة، مثال الأمهات التي تفعل لأولادها كل شيء ولا تجعلهم يعملون شيء في المنزل لا يغسلون صحونهم ولا يرتبون غرفهم، هذا عطاء زائد يؤدي للاحتراق.

علمنا الطريقة من فضلك يا دكتور چورچ.

وألا يحدث في وقت ما أن تشعر بالضغط أو الضيق؟ أحيانًا إنجاز عمل تلو الآخر دون حساب للراحة أو قول لا عندما لا يناسبنا العمل يشعرنا ذلك بالضغط والضيق.

تعودت أن أضع تأدية المهام قبل أي شيء وأعزل العاطفة أو الشعور بشكل أساسي، وأنظر دائماً للهدف النهائي، وأنظر للهدف القريب وهو الانتهاء من هذه المسؤولية أو العمل، بعدها أفعل ما يحلو لي.