مررتُ في الفترة الماضية بالكثير.
عملٌ جديد، وبيئة مختلفة، وأناس لم أعرفهم من قبل.
كانت البداية من الصفر، ومع كل خطوة كان يرافقني الشك.
كنت أسأل نفسي دائمًا: هل أستطيع؟
كنت أقلل من قيمة ما أنجزه، وأسرع في لوم نفسي على أي هفوة صغيرة.
لكن اليوم…
لست كما كنت، لا لأنني فقط تأقلمت، بل لأنني نضجت.
أدركت قيمة نفسي، وأيقنت أن اللطف لا يعني أن أسمح للجميع بتجاوز حدودي.
ليس من الضروري أن يكون الجميع أصدقائي،
ولا أن أُرضي كل من حولي.
تعلمت أن أطور نفسي كل يوم،
أن أستمر حتى عندما أنهار،
أن الفشل جزء من النهوض،
وأن الانكسار لا يُنقص منّي، بل يُعيد تشكيل قوتي
لم تتأخري عن شيء، أنت في زمنك الصحيح الذي يتوافق معك أنت يا سميرة، لا تقلقي من شيء، لأن فكرة التأخر مجرد وهم لا غير .
أنا لا أقول لك لا تبحثي عن إجابات لأن الإنسان يحتاج إلى تبريرات حتى يُغلق بعض الألام، أقول جدي المبررات التي تدفعك للأمام وتشفيك ، استعملي المنطق لصالحك، وضعي تبريراتك وأجاباتك الخاصة، لأنه لا يمكن لأي أحد في العالم أن يحاسبك على ما يدور في قلبك.
التعليقات