* منذ ولادة عبد الرحمن لم اقتني له ولا لعبة كل اولوياتي لاكله ولبسه*كانت تكلم السيدة التي ترافقها وتمسك بيدها ولد في الثالثة او الرابعة من العمر. هل الفقر وراثة ام اختيار او توجه او عدم التخطيط او الثقة العمياء بمن سيتبخرون مع انهم كانوا مساهمين في توجهك للفقر . لا احد يولد فقيرا وقل ما تساهم الظروف بفقرهم. اما الاغلبية فهي حسابات خاطئة ومحيط زائف وظلال كنا نظنها بشر.سنتجه للفقر لا محالة واقولها بكل ثقة وعن قناعة. .اذا كنا لا نفرق بين فعل الخير والغباء.لانه بين فعل الخير والغباء خيط رفيع نتجاوز عن طيب خاطر .وتجاوزه له عواقب خطيرة لا يراها الا الغبي الذي يظن بأنه فاعل خير
هل الفقر وراثة ام اختيار
الفقر ليس اختيار، يولد الناس في بيئات فقيرة وفي بلاد فقيرة فكيف اختاروا ظروفهم!
هذا الكلام به تعميم مخل، الفقر ليس دائما نتيجة سوء تخطيط أو حسابات خاطئة، أحياناً يكون نتيجة ظروف محيطة سيئة أو نظام اقتصادي لا يرحم.
الوعي مهم لكن القسوة في الحكم على الآخرين هي الغباء الحقيقي.
أتفق معك الفقر في كثير من الأحيان ليس اختيار كثير من الناس يولدون في ظروف صعبة وفي بلاد تعيش أزمات وحروب هذه أمور لا يتحكمون فيها لذلك لا يمكن أن نلوم الشخص وحده هناك نقص في الفرص والتعليم والعمل وهذه أسباب كبيرة لا يقدر الفرد على تغييرها لكن في نفس الوقت هناك أشخاص استطاعوا تحسين حياتهم عندما وجدوا فرصة صغيرة وتمسكوا بها لم يكن الطريق سهلا لكن وجود فرصة ولو بسيطة ساعدهم على التقدم خطوة بخطوة الموضوع ليس طرف واحد الفقر أحيانًا يكون قدر وظروف صعبة لا ذنب للإنسان فيها وأحيانًا يحدث بسبب قرارات غير مناسبة لكن قبل أن نحكم على أحد يجب أن نعرف ظروفه هناك من يقاوم كل يوم ليعيش وهناك من لم يحصل على فرصة أصلًا
انا لا اتهمك بالغباء، ولكن ألا ترى أن السردية التي يتم الترويج لها هذه الأيام سردية تفتقر للمنطق؟! فكرة أن لا أحد يولد فقير في حد ذاتها فكرة غير منطقية، ربما يجب عليك أن تطلع على العالم بشكل أكبر لكي ترى بلاد ودول كاملة ومعاناتهم مع الفقر .
الأزمة أن كلاً منا يتحدث من طبقته، والأغنياء لا يمكنهم إدراك وجود الفقر والفقراء، يعني من ينام وبطنه متخمة من الشبع لا يمكنه فهم أن هناك من ينام جائعا! وإذا فهم سيلوم هذا الشخص ويتهمه أنه هو نفسه السبب في الفقر!
التعليقات