سر السر

إن من أتقن السر في هذا العالم، احترف متى يُبدي جهره.

فالبذرة تنبت في باطن الأرض سرًا، ثم عندما يحين موعد خروجها، تخرج في توقيتها.

وأعظم الأسرار هي التي تصبح شجرةً ثابتةً راسخة،

وسبب ذلك هو ذلك السرّ المخبّأ في أعمالها منذ الصغر .

__

انهم فقط يحاولون سرقة شعورك منك كل حروبهم هذه غايتهم ان يسرقو منك شعورك سواء قيمتك او امانك او غير ذالك ، افهم ذالك العالم هكذا ستنجو.

Khadija_ija

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كلامك عميق جدًا ويلامس جوهر ما يحدث حولنا في هذا العالم السريع المليء بالتشويش أحيانًا نشعر أن كل ما حولنا يحاول نزع الشعور الحقيقي منا لا لشيء إلا لأن الشعور الصادق صار تهديدًا وسط الزيف العام السر في الصمت أحيانًا وفي أن نبني داخلنا بثبات دون إعلان أن نحافظ على شعورنا كما نحافظ على كنز ثمين لا نسمح لأحد أن يعبث به أو يُشكك في قيمته النجاة اليوم ليست فقط في الذكاء أو المهارة بل في الصبر على البناء الداخلي والثبات على المعنى وسط محاولات كثيرة لإطفائه فهل نمتلك الشجاعة الكافية لنحافظ على شعورنا دون أن نبرره أو نعلنه؟

Mohamed_hosny أضف ردا

خديجة، كلماتك تحمل حكمة ذكية وعميقة تجمع بين التأمل الفلسفي والنصيحة العملية وهذا شيء يصعب جداً أن نجده في نصوص وكتابات الكثيرين، فتشبيهك للإنسان بالبذرة التي تنبت سرًا في باطن الأرض يعكس براعة في تصوير قوة الصبر والتوقيت في الحياة، حيث الأسرار العظيمة – تلك الأحلام والجهود المخفية – هي ما يصنع شجرة راسخة تنمو بثبات بفضل ما أُودع فيها منذ البداية. رؤيتك للعالم كساحة حرب نفسية، حيث يسعى البعض لسرقة شعورنا – سواء كان ذلك قيمتنا أو أماننا – هي دعوة قوية للوعي والحذر، ففهم هذه الديناميكية يمنحنا درعًا يحمينا من التلاعب ويحفظ جوهرنا. نصك يمزج بين الشاعرية والواقعية، فكأنك تدعينا لنحتفظ بأسرارنا كبذور ثمينة، نزرعها بعناية ونصبر حتى تتفتح في الوقت المناسب، بينما نحمي أنفسنا من محاولات العالم لانتزاع مشاعرنا.

مية بالمية 💜💜💜💜