"إلى من يمرّ من هنا..."

"إلى من يمرّ من هنا..."

أعلم أنّ كلماتي الأخيرة حملت شيئًا من الحزن، وربما مسّت قلوبكم بطاقة لم تكن دافئة بما يكفي.

أعتذر.

لم تكن نيّتي أبدًا أن أنقل وجعي إليكم، ولا أن أجعل من هذه الزاوية مساحة للثقل أو الانكسار.

كلّ ما في الأمر أنني كنت أبحث عن متنفس، عن مكان أضع فيه قلبي قليلًا، حتى لا يضيع مني في الزحام.

أنا لا أكتب كي أرهق أحدًا، بل أكتب لأُرمّم نفسي، لأتوازن من جديد.

ربما مررتم من هنا وأنتم تبحثون عن ضوء، فوجدتم ظلّي.

أعتذر لذلك، وأعدكم أنني – مهما عثرتني الحياة – سأظل أبحث عن الكلمات التي تشبه النور، حتى وإن كنت أكتبها من وسط العتمة.

الصدق لا يعني أن نبث الحزن، لكنه أحيانًا يعني أن نُظهر حقيقتنا، كما هي، في لحظة ضعف إنساني لا تدوم.

وأنتم، كلّ من قرأني، شكرًا لصبركم، لحضوركم، ولقلوبكم التي لم تُغلق الصفحة رغم كل شيء.


التعليق السابق

شكرًا لكِ من قلبي على هذا الرد الذي كان بمثابة ضوء صغير دخل قلبي بلطف.

أحيانًا لا نحتاج إلى أكثر من كلمة صادقة تُربّت على وجعنا وتقول لنا: من حقك أن تشعري، أن تكتبي، أن تكوني كما أنتِ.

لم أكن أعتذر عن الحزن ذاته، بل عن ثقله إن وقع على قلبٍ لا يعرفني. لكنّ كلماتك ذكّرتني أن الصدق لا يُثقل، بل يفتح أبواب التلاقي.

وأننا – كما قلتِ – لسنا مضطرين إلى التظاهر بالقوة في كل حين.

أشعرتِني أن ما كتبته لم يكن عبئًا، بل ربما كان مرآةً لقلوبٍ أخرى تمر بذات اللحظة.

ممتنّة لحضورك، لدفء كلماتك، ولتفهّمك الذي احتواني كرفيقة، لا كقارئة فقط.

سأظل أكتب، لا لأبهر أحدًا، بل لأتنفس... ومع كلماتك، أصبحت هذه المساحة أكثر أمنًا.

دمتِ نقية القلب، كما وصلتني كلماتك تمامًا 🌸

أسعدتني كلماتك كثيرًا ♥️

لا تتوقفي أبدًا عن الكتابة ولا عن التعبير عما بداخلك 🌸

كم أسعدني ردكِ الدافئ! ♥

وجود شخص مثلك يُصغي ويشجّع يجعل للكلمات معنى أعمق ولمشاركتها طعمًا أجمل.

شكرًا من القلب على لطفك… سأحاول ألا أتوقف، ما دام هناك من يقدّر ما يُكتب 🌷

وأنتِ أيضًا، لا تترددي أبدًا في البوح… فالكلمات حين تخرج من القلب تلامس القلوب حقًا 💫