*– الجزء الثالث من سيرة الروح بين السقوط والرجوع(حين تكون التوبة مؤجلة) –*
كنت أقول: الهداية قادمة… فقط، ليس الآن. أتأثر، أدمع، ثم أؤجل. أقنع نفسي أن الله غفور… وكأن الغفران تصريح تأجيل.
أنتظر لحظة توبة مثالية… فلا تأتي. قالوا: **"من أخر التوبة، سُلب الإرادة"**… وأنا أشعر أن قدميّ لم تعودا لي.
هواي مقنع… "استمتع اليوم، وتُب غدًا"، وغدًا… لا يأتي.
ضميري صار موظفًا مرنًا، يرخص لي بالتأجيل… والنية صارت وسادتي، لا خطوتي.
كلما أخّرت الرجوع، زاد التعلق، وتحوّلت المعصية إلى عادة… ثم طبع، والطبع لا يهتز إلا برحمة.
أنا لا أكره الهداية، لكنني ضعيف أمام الراحة. أتمنى لحظة صدق… دمعة واحدة، لأني، والله، **لا أُحسن الرجوع وحدي.**
– محمد عبد الرحمان
يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد
دخول
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش