ما الحل عندما نشعر أننا لا نشعر بالراحة وسط ما يفترض أننا ننتمي له ؟

من لا يرتاح مع الأصدقاء قد يجد راحته في الأهل أو حتى في نفسه، من لا راحة له في البيت راحته في العمل أو الترفيه أو...، لكل شخص في حياته غالباً نقطة ينتمي لها تجعله يشعر بالراحة.

وهذا كان خلاصة قول الأصدقاء عندما حدثتهم عن مشكلتي، في الآونة الأخيرة وخصوصاً بعد وفاة أبي أشعر أنني لا أشعر بالراحة وسط أي منطقة انتمي لها.

الشعور بالضيق أصبح ملازم لي في الأسرة البيت العمل مجمع الدراسة وحتى وسط زملاء المسجد والجيران واقرب الأصدقاء، شعور وكأنني أقف بقدم عارية على سنون حادة، فلا أطيق الوقوف في مكان ولا أجد راحة في أي مما انتمي له.

فبرأيكم ما الحل اذا كنا نشعر طوال الوقت بعدم الراحة وسط ما ننتمي له أو فيما نسلكه ونعيشه ؟


لطالما تأرجحت داخل هذا الشعور الغريب لدرجة انني اعتدت عليه، اصبح جزء مني، عدم الانتماء لأي شيء و الضيق داخلي، اصبحت افضل العزلة، الصمت و الوحدة على التواجد رفقة اي شخص و صراحة لا اعلم السبب او الحل، انا انتضر فقط ان يتغير الامر، اعيش و افعل ما علي فعله منتظرة ان ينتهي هذا الشعور، اعتقد ان هذا ما عليك فعله ايضاََ، انتظار رحيل هذا الضيف المزعج.

لكن على الأقل ولا احسدك أنت أويت لنفسك وشعرت بقدر من الراحة في العزلة، بينما أنا حتى لا أشعر براحة هنأ، أشعر أن عقلي قد انقلب ضدي فكيف أنجو هنا ؟