برأيي، السبب لا يعود إلى نقص في قدرات النساء، بل إلى قيود تاريخية واجتماعية منعت المرأة من الوصول إلى مواقع التأثير. عبر قرون طويلة، حُرمت النساء من التعليم، ومنعت من التفكير الحر أو النشر أو حتى امتلاك حقها في الكلام، فكيف تظهر كمخترعة أو فيلسوفة في بيئة لا تعترف بوجودها أصلًا؟. أما النبوة، فهي ليست مسار يمكن لأي إنسان أن يسلكه بإرادته، بل اصطفاء إلهي، ولا يصح أن نقيسها بمعايير بشرية كالاختراع أو الفلسفة.
أتفق تماماً، وأحببت تمييزك بين النبوة كاصطفاء إلهي وبين المجالات التي تُبنى بالجهد والمعرفة لكن أضيف أن بعض النساء رغم كل تلك القيود كسرن الحواجز وتركْن بصمات عظيمة، لكن تم تجاهلهن أو نسب إنجازاتهن لرجال في محيطهن. مثل: روزليند فرانكلين، العالمة التي ساهمت في اكتشاف تركيب الحمض النووي، لكن غالبًا ما يُذكر واتسون وكريك فقط، بينما ظلت مساهمتها في الظل.هذا يفتح نقاشاً مهماً: ليس فقط لماذا لم تظهر نساء في التاريخ، بل كيف نُقل لنا هذا التاريخ؟ ومن قرر ما يُذكر وما يُهمّش؟ فربما السؤال الأهم: كم امرأة عبقرية دفنها الصمت
مجتمع لمشاركة وتبادل القصص والتجارب الشخصية. ناقش وشارك قصصك الحياتية، تجاربك الملهمة، والدروس التي تعلمتها. شارك تجاربك مع الآخرين، واستفد من قصصهم لتوسيع آفاقك.
التعليقات