انتهى عصر المجاملات

كم اكره العواطف والمجاملات خصوصا في مجتمعنا الشرقي المجاملات في بعض الاحيان تصبح مؤذية وفيها اختراق للخصوصيات والعواطف ايضا.حقيقة اشعر بان نحن في عصر لم تعد العواطف تجدي نفعا فيه نحن الان في عصر السرعة عصر التقدم والابتكار لم يعد هناك متسع من الوقت للمجاملات .المجاملات في مجتمعنا مرض ومعظم الامراض النفسية نابعة من المجاملات لانه المجاملات تجعل الانسان يشعر بضغط وتوتر وقلق على سبيل المثال جيران جدد وتم اجبارك ان تزورهم هنا ستشعر بقلق وتوتر او اشخاص لاترغب بمقابلتهم ولكنك قابلتهم رغما عنك بسبب المجاملات .لهذا ان اكره المجاملات ومؤخرا اصبحت اكثر صرامة في هذا الامر على سبيل المثال زميلة اخبرتني انها تثق بي وترغب ان تخبرني باسرارها اخبرتها ان لا تثق بي لانني بكل بساطة بشر ولست ملاك ولااحب ان يثق بي احد ولا انا ارغب بان اثق باحد انا احب ان اضع حدود بين الاخرين وان تكون العلاقات رسمية دبلوماسية .بالسابق كانت الناس بسطاء وحياتهم بسيطة لهذا كانت العواطف والمجاملات افضل اما الان كل شيء تغير لم يعد هناك متسع لهذا...

مارائيكم انتم ؟؟

دمتم بود


التعليق السابق

اولا انا ابلغ من العمر ٣٢عاما لدي خبرة كافية في الحياة ولم اقل اقطعوا العلاقات قلت انا مع وضع الحدود ولم يعد يوجد لدي متسع من الوقت لبناء علاقات غير صحية .طبعا نحن نحتاج الى العلاقات والعلاقات فيها اخد وعطى ولكن الحدود مطلوبة والافضل تقليص عدد الاشخاص في حياتنا

انتقادك للمجامالات كان بالعموم، لذا وجدت انه غير صائب فقد يكون جارتك هذه أول من تقدم لك يد المساعدة عند الحاجة ، لكن بالحدود يمكنك وضع الحدود التي تناسبك، ولكن كنصيحة لا تجعلي تجاربك السابقة تؤثر سلبا على علاقاتك الحالية، ربما تجدي صديقة اليوم تعوضك عن كل ما سبق

قرأت الموضوع وكل التعليقات، ولم يستوقفني مثل هذه الجملة!

والافضل تقليص عدد الاشخاص في حياتنا

فهذه على عكس كل ما نعرفه عن الحياة، فكلما كثرت معارفنا كلما سهل علينا العديد من الأمور، ليس فقط في المجالات الاجتماعية والإنسانية، بل حتى في مجالات العمل والمصالح المشتركة، وتلقي الدعم والتشجيع من عدد أكبر، حتى لو كان بعضها مجاملات؛ فلا نحللها لنعرف أيها صادق وأيها مزيف، بل الصواب أن نستخدمها في منح نفسنا بعض الثقة ودفعة للأمام، مع معرفة قدراتنا الحقيقة بموضوعية، ومع الوقت سيتضح لنا من يحبنا فعلًا ومن كان يريد صداقتنا ليستفيد منها حاليًا أو لاحقًا، وعليه نعطي لكل واحد قدره.