14

صوت الزنانة ..

طائرات الاستطلاع وإن أردنا أن نكون منصفين أكثر في وصفها (الزنانة).

اززززززززززز لا تتوقف عن إصدار هذا الصوت طوال الوقت، في الصباح ستتناول فطورك برفقة هذا الصوت، ستعمل برفقته، ستنام برفقته، ستتكلم برفقته، حتى إن أردت أن تجلس وحدك بعيداً عن ضجيج العالم فلن يتركك هذا الصوت، ازززززززز

هل هدف الاحتلال من هذا الصوت تدمير أعصاب شعب كامل ؟


التعليق السابق
أيضا أحسب أن هذه الأشهر القليلة الماضية ذكرتنا بأننا إخوة روح واحدة في أجساد متفرقة

في الواقع دائماً أشعر بالسعادة بسبب كل ما يقوم به شعوب العالم لمساعدتنا بما يقدرون عليه

مقاطعة المنتجات، مقاطعة المشاهير، التحدث بشكل مستمر عن القضية، الاعتصامات ... إلخ

الشعور بأن كل ما يقوم به حُكام العالم للسيطرة على عقول شعوبهم هي محاولات فاشلة، ورغم انتشار الفساد والأفكار المنحرفة والبعد عن الدين إلا أننا لازلنا يداً واحد في وجه الظالم

كل ما يقوم به شعوب العالم 

لنجعلها محددة أكثر: كل ما يقوم به الأسوياء نظيفو الفطرة من شعوب العالم.

فالممارسات الصادقة مثل ممارسات الطلاب في جامعات الولايات المتحدة هي ممارسات خالية من الأجندات والمصالح وتصفية الحسابات، أما تجار الحروب والكوارث فهؤلاء تضامنهم لمصلحة فمثلا من أرخص الأمثلة: الشركات التي تعلن تضامنها مع القضية فقط لتزيد مبيعاتها. فمتى كانت شركات الذهب والمجوهرات تدافع عن القضايا الإنسانية؟!

لنجعلها محددة أكثر: كل ما يقوم به الأسوياء نظيفو الفطرة من شعوب العالم.

صحيح ولكني عادةً أفضل أن أقول أن هذا ما يفعل العالم كله لأني لا أقصد الحُكام أو الشركات الكبيرة لأن هؤلاء ميؤوس منهم بل أقصد الشعوب ..

الشركات التي تعلن تضامنها مع القضية فقط لتزيد مبيعاتها.

برأيي شركة تدعم القضية الفلسطينية بهدف زيادة المبيعات أفضل من أخرى تحاول إرضاء الصهاينة بأي طريقة لأنهم يعتقدون أن الكيان قادر على رفع مبيعاتهم

كلاهما هدفهم المال ولكن واحد أفضل من الأخرى

كلاهما هدفهم المال ولكن واحد أفضل من الأخرى

تعليقك أضحكني وأبكاني في نفس اللحظة: أضحكني لأنه كان غير متوقع مع أنه بديهي جدا وأبكاني لأنه للأسف شيء محزن أن نقارن بين سيءين فنختار أفضلهما فقط لأن هذا هو المتاح.