الكتاب خير صديق

  • Aelkady

أنني أعتزلت الصحبة البشرية لصحبةٍ ورقية، فيكفني منها، ما رفعته عني، من عناء سوء المعاملة، وإجبار تقبل ما يصدر عنها، فأقرأ ما كتبه الكاتب وأنتقى، أخذ منها ما أحب وأترك ما لا أحب، فالإختيار وحرية الإرادة محترمة رغم أنف الكاتب والكِتاب.

كما يرفع عني أيضًا مشقة توقع الأفعال والسلوك وردود الأفعال، كذلك أنتقائي للكلمات وطريقة معاملتي له، فلا أكن مضطر لكتمان المشاعر والإنفعال.

فمن يقرأ لأديب فقد صاحبه، وتستمع له بإرادة حرة لا تحتاج مراعاةً منه أو تقدير للظروف ولا تعشم فيه، إلا من خلال السطور.

الأن قد أنهيت حديثٍ مُثمِر، مع صديقي الجميل توفيق الحكيم، فيما يتعلق بكتابه سجن العمر، ولوح لي في حديثه عن روايته "عودة الروح" لأعده بقرأتها بكل سرور.


أهلا بك في مجتمع حسوب معنا وبالفعل ما قلته كما فعله المازني وردده كثيرا عن صحبة الكتب كما ساعدته على معرفة الحياة وفهمها بصورة أقرب، وكتب توفيق الحكيم وخاصة سيرته في سجن العمر وربيع العمل من أروع ما يكون، وعودة الروح هذه ملحمة رائعة في القاهرة ما بين تقلب القلوب والبحث عن الحقيقة في الحياة، أتمنى لك رحلة رائعة مع أعمال الحكيم وغيره وتشاركها معنا في كل مرة.

بالفعل أنا في بعض الأحيان يصل شعوري أنني أجلس وأناقش تجاربه، وسأستكمل بأمر الله وشرف لي مشاركتها هنا معكم.