مرحبًا مرحبًا بك عزيزي القاريء، أنا جد سعيدة لوصولي لليوم الخامس عشر في التدوين، أرغب في أن أرى نفسي في اليوم الثلاثين مقارنة باليوم الأول والخامس عشر، سأتكلم الآن عن يومي:
استيقظت صباحًا قبل ميعاد دوامي وكنت أظن اليوم الثلاثاء؛ لذا ظننت الدوام في العاشرة، فنمت قليلًا، وبعدما استيقظت لاحظت أن اليوم الاثنين؛ فلم أذهب للدوام واستيقظت لأبدأ يومي، أعددت فطوري الخالي من المواد الضارة للصحة، وجلست أتكلم مع زميلاتي في السكن ومر الوقت سريعًا كعادته إن لم نضبط أنفسنا، فنزلت لأتسوق الخضار والفاكهة، وأحضر قاتلًا للصراصير، ثم كان وقت تحضير الغداء، حضرته وتناولته مع زميلة في السكن، ثم بدأت في تعليمها برنامج الوورد على الحاسوب؛ إذ تجيده على الهاتف ولا تجيده على الحاسوب، ومن اللطيف حقًا أن تمتلك ما تساعد به غيرك أو تعلمه له، خرج الجميع ثم بقيت أنا أبخ قاتل الصراصير في كل الغرف وكنت أذاكر، لكن لم أستطع التنفس؛ لذا خرجت قليلًا في الشرفة وأنا أستمع للموسيقى، وعدت منذ قليل لأكمل مذاكرة وأكتب هذا التدوين، والآن أكمل مذاكرة وأترككم في أمان الله.
احببت الفكرة
ولكن تمنيت لو ابدلتي سماع الموسيقى (ذنوب فقط)
بدل الاستماع الى الموسيقى في وقت فراغك استغليه بسماع البودكاست او كتاب صوتي يفيدك اكثر
ولكن تمنيت لو ابدلتي سماع الموسيقى (ذنوب فقط)
أعتقد ان بعضاً من الموسيقى مع الاتسماع الجيد يعين على صفاء الذهن و الاسترخاء ولا أعتقد أنها من الذنوب. أعتقد أني سمعت أن دواد عليه السلام كان وهو يغني مزاميره كان يجذب الطير لتسمع وهناك قصة أن أورفيوس بنى سور مدينة بالكامل بأن انفعلت الأحجار بفعل موسيقاه العبقرية فراحت تتراص فوق بعضها حجراً حجراً!!!
التعليقات