ليس لدي أخت كبرى ، ماذا أفعل؟

كم تمنيت أن يكون لي أخت كبرى تكون صديقة لي أخبرها بكل أسراري ومشاكلي و تقف بجانبي..

اتشاجر معاها ونتصالح ثانية...

كنت اتخيل في صداقاتي دوما تلك الأخت .. و أغرق في مشاعري مع البعض منهم بكل الشوق والحنين و المحبة لتلك الأخوة..

مع السنين تبدل الحال و كل أصبح في دنياه ...

و حاولت أن أستغل الفرص من أجل أن استعيد تلك المشاعر والأمنيات..

و مع السنين اكتشفت و رأيت الحقيقة بوضوح أن ليس لدي أخت كبرى ترافقني طيلة حياتي..

يمكنكم أن تقولوا علي كم أنا ابالغ في تلك المشاعر أو أني مخطئة في أمنيتي وخيالي..

أما بالنسبة لي فهذا الأمر يرهقني منذ سنين وحتى هذه اللحظة..

حتى قررت أن أفهم نفسي جيدا لأعالج جرحي..

لذلك قررت الآن التعبير وكتابة ما يرهقني حتى يطيب جرحي.


huda_khashan19 أضف ردا

أتفهم ما ذكرتيه و أدرك بأن دور الاخت الكبيرة مهم جدًا، ولكن ماذا سنفعل؟ هل سنتباكي على حالنا؟ والأهم من ذلك، هل تعتقدين بأنه لو كانت لديك أخت ستكون علاقتكما وفق ما ترتأينه؟ وهل الاخت الكبيرة سترافق أختها طوال حياتها؟ أنا الأخت الكبيرة لأخوتي وأختي، ولكن أختي بمكان وأن بمكان آخر، تواصلنا قد يكون قليل وقد يكون من خلال الهاتف، أي نعم مشاركة المشاعر والأسرار والمشاكل مع الأخت قد يساهم في التخفيف من التوتر، ولكن لماذا نحصر مشاركة المشاعر وكل ما يجول بذهننا مع الأخوات، هنالك الأم، هنالك الأب والأخوة وحتى بعض المعارف والأصدقاء، أختي تشارك مشاعرها مع أمي، وكذلك أنا هكذا، وبالطبع ليس كل شيء أشاركه مع أمي، أحيانًا ألجأ إلى التدوين وغيره من الأساليب الأخرى التي تعييني في المضي قدما في حياتي.

خلاصة الأمر، أنت بحاجة لتقوية التواصل مع محيطك، لديك عائلة وهذه نقطة قوة قد تنعدم عند الآخرين، لدي صديقة توفيت أمها أثناء المرحلة المدرسية، وتركت لها الأم عائلة مكونة من 4 ذكور، هي أكبرهم، ولكن ماذا فعلت هذه الصديقة حملت المسؤولية على عاتقها وبدأت ترعى أخوتها الصغار إلى أن أصبحوا شباب، وهي الآن تشق طريقها في الحياة، علاقتها مع أخوتها قوية.

طبعا لا أتباكى على ذلك .

بكيت على تلك السنوات التي تعلقت بصديقتي بكل مشاعري ولم أدرك الحقيقة غير بعد وقت طويل جدا.

اكيد ان لدينا في العائلة آخرين من نهتم لأجلهم و يهتمون بنا

و التدوين متنفس أيضا لمشاعرنا وخواطرنا.