- يوليو 25, 2023

في بعض الاحيان نشعر بان كل شيئ من حولنا غريب وتتوقف افكارنا وتتجمد احاسيسنا ونتسمر بمكاننا ،. ففي لحظة وبدون سابق انذار تجد خط هجومي نحوك ثم ينسحبوا من حياتك تاركين علامات التعجب والاستفهام .ولكن مع مرور الوقت حتي وان عادوا فمثلهم مثل صورة بالبوم ذكري عابرة تطوي مع طيي هذا الاخير .حياتنا مثل الحفل نكون بالخارج ثم ندخل فنختلط بالجو ونضحك مع الضاحكين ونثرثر مع المثرثرين ثم نخرج من الحفل كما دخلناه ويبقي صاحب الحفل يلملم المكسور ويمسح المسكوب وينفض الفتات وينظم الفوضي ..حين نولد نكون خارج الحفل ثم ندخل الحفل لنختلط بالعامة فنتعلم نظريات الحياة واساليب العيش وطرق الدفاع .ثم نخرج من الحفل ليس كما دخلناه. بل محملين  كل واحد حسب نوع الحفل واناسه وشدة صخبه .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حياتنا مزيج من كل شي من فرح وحزن واجتماع وفرقة وانتصار وهزيمة .

نحن من تشوهت قلوبنا من كدمات الحياة ورغم ذلك ما زلنا صامدين نصارع الحياة أملاً في أيام أفضل .

نحن من غدر بنا الصديق وغرس السكين في خاصرتنا ورغم ذلك عوضنا الله بالرفيق الأفضل الأحن .

نحن مزيج مشاعر وأحاسيس وتجارب.

المقارنة بين الحياة والحفلة تعكس جمالية السرد وإبداعك في التعبير عن الحياة بطريقة مجازية.

أحببت هذا النص وطريقة صياغته التي أصفها بأنها ساحرة وعلى أعلى مستوى في الجمال والإبداع .

بالإضافة إلى الجمال اللغوي والمعاني العميقة التي يحملها النص، أود أن ألفت الانتباه إلى أهمية التفكير في معنى السرد الذي يقترحه النص. إن تشبيه الحياة بحفلة يضيف جانبًا فلسفيًا جميلًا للنص، حيث يساعدنا على التأمل في الوجود وماهية الحياة نفسها.