- نوفمبر 21, 2022
دخلت الدكان لشراء خبز الفطور ولم أجد ه في دكاكين الحي اختفي .اتجهت للمخبزة وجلبت الخبز لأنني تخليت عن التسائلات وبعد أسبوعين أغلقت المخبزة .هناك من يقول إصلاحات وهناك من يقول خوفا من محاربة الاحتكار ولكنني تخليت عن التسائلات اشتريت الدقيق .ثم بعد فترة زين الخبز واجهة الدكاكين كالعادة وكأنه لم يحدث شيئ . وهذه المرة لم أكف عن التسائلات فقط بل قمت بتغيير قناة الأخبار التي كنت أتابعها. منذ سنين. إلي قناة أفلام أجنبية أغلبية أفلامها. أفلام رعب لأن الرعب فقد صيته وهيبته. أعلم بأن التسائلات ستجلب لي العلل والعلاج مكلف .حاولت قبلا ووجدت بأنني المقاطعة الوحيدة بمنطقتي ولم أغير شيئا بل ألحقت الضرر بمن معي . ولذا أيقنت بأنني مجرد رقم في موج الإحصاءات...لذا تخليت عن التسائلات
التعليقات
ذكّرني مشاركتك بمساهمة منذ عدّة أيّام تناولت أمر مشابه، حيث أن طارح المساهمة قد تناول فكرة الأسئلة التي يطرحها الإنسان على نفسه منذ قديم الأزل ويطارد إجابتها منذ ذلك الحين.
في سياق هذا، أضيف الرأي نفسه، متمثّلًا في أن فكرة الإجابة ليست المشكلة، وإنما السؤال بالطريقة المناسبة هو الأقدر على الكشف.
ومن جهةٍ أخرى، أختلف معكِ يا حورية في تناول الأمر بهذا الإحباط الذي أستشعره. إن الإنسان قادر على الدوام على التحوّل والتكيّف، وبالتالي لا أريد منكِ أن تتعاملي مع تهميش بعض الأحداث أو الظروف التي لا دخل لكِ فيها بإحباط، وإنما بمحاولة للتكيّف. لا أنكر أننا بالنسبة للإحصائيات مجرّد أرقام. لكن هذا ليس مشروطًا بأن نعامل أنفسنا بالطريقة نفسها.