عزباء سعيدة افضل من زوجة تعيسة

Virago

في عالم قضت على مبادئه الرجعية و الجهل ، حيث لا هدف ولا حياة بدون زواج ، هناك يقع الكثير من الفتيات ضحية و يتوجب عليهنّ نزع المنطقية من عقولهنّ و القبول بزواج لا يمثل لهن شيء سوى كفّ الاذى النفسي و الجسدي عن انفسهن .

سأقول .. ان الدين قال ان الزواج ( سُنَّة ) و ان علم النفس يقول هو شريك حياة وليس الحياة ، اتمنى ان نعي حقوقنا و ما نريد وما لا نريد فمن تتزوج لتجنب الاذى ، ارجوكِ لا تتزوجي .

ماذا عنكم ؟؟


هناك يقع الكثير من الفتيات ضحية و يتوجب عليهنّ نزع المنطقية من عقولهنّ و القبول بزواج لا يمثل لهن شيء سوى كفّ الاذى النفسي و الجسدي عن انفسهن .

عندما تكون الفتاة ذات منطق سليم وفهم عميق، وتعرف ماذا تريد في حياتها ولديها أهداف سوف لن تقبل بأي زواج، ولن يضرها نعيق أولئك كالغربان على حافة الوادي ولن تتأثر بكلامهم لأن لديها وجهة ورؤية.

لكن إن كانت فارغة لا فكر ولا نضج في عقلها، ولا عمل في يدها فلا شك ستتمتلئ نفسها بكلامهم وتقع ضحة زواج الهروب إن صح القول.

وتتورط في زواج غير متكافئ وربما فيه ظلم فتتحسر على أيام الراحة التي فرطت فيها ولو استغلتها كان أفضل.

اتمنى ان نعي حقوقنا و ما نريد وما لا نريد فمن تتزوج لتجنب الاذى ،

إذا كان هذا الزواج يدفع عنها الأذى وليس فيه أذى فلا بأس بذلك، فالخطأ يكون حين تتزوج الفتاة من شخص ترى سوء أخلاقه وتقبل به على أمل أن تصلحه.

إذا كان هذا الزواج يدفع عنها الأذى وليس فيه أذى فلا بأس بذلك، فالخطأ يكون حين تتزوج الفتاة من شخص ترى سوء أخلاقه وتقبل به على أمل أن تصلحه

اتفق معك دليلة لحد ما، ولكن حتى لا نلوم الفتاة وحدها في اختياراتها الخاطئة، لابد ان نلتفت ايضا للعائلة التي تفرض عليها ذلك الاختيار، بإعتبارها انها بإمكانها تغيير طباعه المشينة ولكن الاستقرار المادي هو الاهم، فإذا توفر عنده فلباقي سيصلحه الزمان مع مرور الوقت...

الفتاة احيانا تجد نفسها بين المطرقة والسندال لا هي تريد ان تبقى عزباء ولا هي تريد ان تحظى بزواج فاشل تعلمه من بدايته، وقبل ان نلومها هي فقط لابد ان يتغير تفكير المجتمع وعقليته خصوصا في البلدان العربية التي فيها حقوق المرأة مهضومة.

اتفق معك دليلة لحد ما، ولكن حتى لا نلوم الفتاة وحدها في اختياراتها الخاطئة، لابد ان نلتفت ايضا للعائلة التي تفرض عليها ذلك الاختيار

صحيح لأن الأب والاخوة اي رجال العائلة يستطيعون معرفة الرجل والسؤال عنه أكثر ومعرفة طبعه وخلقه.

لكن المؤسف حين يكون تفكير الاهل أسوء من المجتمع ويفكرون في كلام الناس أكثر من مصلحة ابنتهم.

وفي نفس الوقت علينا تحمل مسؤولية خياراتنا وأن لا نلقي اللوم على المجتمع والأهل والحكومة دون أن نحرك ساكنا ونثقف أنفسنا ونتعلم فن العيش بسلام.

احسنتِ قولا هذا هو المطلوب