قد يأتي الوقت الذي يصبح فيه المجهود مضاعف

لن أكثر فى كلماتي فكل ما أريده هو توصيل فكرة معينة أو شرحها بشكل مبسط بعيد عن المبالغة والاصطناع .

المشكلة أو مشكلتي بالتحديد .هو المجهود المضاعف هو أنني أشعر أني أحتاج للكثير من الجهد لفعل أي شئ حتي لو كان بسيطا .أشعر من داخلي أنني أسقط فى بحر من الرمال المتحركة وبالتالي فإن ما أتخذه من خطوات فى حياتي بطيئ وتبدو بعض الإنجازات ضئيلة أمام عيني .

أشعر ولكنني غارقة فى الأفكار والإنجازات التي أريدها .أفكاري وأهدافي تسبقني أميال .حتي عندما أريد أن أقسم الخطوات إلي خطوة بسيطة جدا .أشعر بعدم المقدرة .

لا أعرف ما السبب ؟


في الحقيقة أنا مثلك، لقد حرمني وهم الكمال الكثير من الإنجاز، بل أني فقدت شيئاً عزيزاً على قلبي بسببه، فكنت أحب الرسم وكانت هوايتي المفضلة، ولكن بسبب وهم الكمال ورغبتي في أن اخرج بعمل خالي من العيوب استصعبت الرسم حتى تركته، والآن اعاني لأعود إليه.

بالنسبة لي، إن كنت اريد مواجهة هذا الشعور أقول لنفسي ليس من الضروري أن يكون العمل كاملاً ليكون مفيداً، ربما استفيد بعض الخبرة، بل أبدأ مباشرة بالعمل بدون تفكير لأن التفكير يجعلني أتراجع.

وأما عن نجاحاتي فأنا أسجلها وأنظر لها بعد فترة طويلة من الاستمرارية، فأتفاجئ أن ذلك العمل الصغير مع الاستمرارية صنع نتائج لم أكن أتوقعها

وهم الكمال يقضي على الأحلام والابداع